الرئيسية / الأخبار المحلية / الزحلاوي: متحف اللوفر بأبوظبي سيصبح من عجائب الدنيا ومقصداًلعشاق الثقافة والفن والحضارة

الزحلاوي: متحف اللوفر بأبوظبي سيصبح من عجائب الدنيا ومقصداًلعشاق الثقافة والفن والحضارة

اعلن نبيل الزحلاوي الشريك والمدير في شركة إن. إف. تي الاماراتية الشركة الاولى في العالم في مجال الروافع البرجية والمصاعد ومقرها ابوظبي عن انجاز (85%) من عقد توريد روافع برجية ثقيلة لمشروع متحف اللوفر بابوظبي.

وقال الزحلاوي في تصريح صحفي بهذه المناسبة: انه لشرف كبير ان تكون لنا مساهمة ايجابية في تنفيذ مشروع اللوفر أبوظبي ، هذا المشروع العملاق الذي سيصبح بعد انجازه مقصداً لعشاق الفن والتاريخ والثقافة والحضارة حيث سيعرض المتحف الأعمال الفنية والمخطوطات والمواضيع التي تتميز بأهمية تاريخية وثقافية واجتماعية، حيث ستأتي المعروضات التي يمتد عمرها عبر آلاف السنين، من مجتمعات وثقافات من جميع أنحاء العالم، مع العلم بان “شركة التطوير والاستثمار السياحي” قد منحت عقد تطوير متحف “اللوفر أبوظبي” لائتلاف شركات بقيادة أ”رابتك” الشركة الاكبر على مستوى الشرق الاوسط والذي يضم ايضاً كلاً من الشركتين الكبيرتين المعروفتين “سان خوسيه أس أيه” و “أوجيه أبوظبي ذ .م.م” في انجاز وتنفيذ المشروع وفق الخطط الموضوعة بحيث من المتوقع ان يتم افتتاح المتحف في 2015.

واضاف الزحلاوي:” ان هذا المشروع الهام سيعمل على إتاحة الفرصة أمام الزوار ليكتشفوا بأنفسهم مسيرة تطور الفن في مختلف الثقافات والحضارات حول العالم، وذلك لان متحف ” اللوفر أبوظبي” سيتيح نهجه المتفرد تقديم الأعمال الفنية بحسب تسلسلها الزمني، إمكانية استكشاف العلاقات التي تربط بين حضارات وثقافات عالمية تبدو بأنها غير مترابطة للوهلة الأولى، وهذا ما سيمنح المتحف طابعه العالمي، متجاوزاً حدود الجغرافيا والعرق ليكون تحفة معمارية وحضارية وثقافية متكاملة وسيصبح وجهة يجتمع فيها العالم لتبادل الأفكار والثقافات.

وتعد قبة متحف ” اللوفر أبوظبي” التي يبلغ قطرها 180 متراً، ووزنها أكثر من سبعة آلاف طن، وهو ما يساوي تقريباً وزن برج إيفل في باريس، من أكثر السمات التي تميز المتحف.

وقد استوحيت الهندسة العمرانية للقبة من سعف أشجار النخيل المتداخلة التي كان يتم استخدامها في سقف المنازل التقليدية في المنطقة التي تسمح لأشعة الشمس بالنفاذ من خلالها لتشكل ما أصبح يُعرف ب”شعاع النور”، وسيحاط المتحف تدريجياً بالماء، مما يعطي انطباعاً وكأن القبة طافية على سطح الماء وبالتالي فان المشروع سيصبح تحفة معمارية وفنية وثقافية وحضارية هامة ومقصداً لروافد الفنون والتاريخ والموسيقى من شتى بقاع الدنيا، كما يعتبر المتحف من اهم الصروح الحضارية والثقافية التي يتم انشاؤها خلال القرن الواحد والعشرين، ولذلك فان مساهمتنا البسيطة جداً والمتواضعة في اعمال انشائه تعتبر قيمة اضافية كبيرة لشركتنا نعتز ونفخر بها.

وقال الزحلاوي:” كما نرجو ان نتشرف وتتاح لنا فرصة توريد الروافع المطلوبة لمشروع متحف زايد الوطني الذي سيقف شامخاً وسط منطقة السعديات الثقافية وهو الصرح الحضاري الأهم في الجزيرة حيث سيروي المتحف من مكانه في أعلى نقطة في المنطقة الثقافية قصة تاريخ المنطقة، وتوحيد الإمارات العربية المتحدة وذلك من خلال استعراض سيرة حياة وشخصية المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ” “طيّب الله ثراه” حيث من المتوقع ان يتم افتتاح المتحف في 2016.

واضاف الزحلاوي:” وبهذه المناسبة ونظراً لان القيادة الرشيدة بالدولة تولي موضوع القطاع السياحي اولوية بسبب اهميته الكبيرة في الاقتصاد الوطني ككل ولان الانجازات المتحققة تجاوزت كل التوقعات والتقديرات بحيث غدت زيارة الامارات مقصداً وحلماً يراود الكثيرين حول العالم ولهذا فاننا ندعو الى قيام هيئة عليا تتولى مسؤولية التخطيط للقطاع السياحي ولثلاثين سنة قادمة على الاقل ولتقوم بوضع برامج وحلول متكاملة بعيدة المدى لتنظيم وتطوير قطاع السياحة ككل وليتبوأ مكانته الريادية باقتصاد الدولة ولتتولى تمثيل الدولة في المحافل والمعارض والمناسبات الدولية بجناح ومظلة واحدة لتعكس جيداً الوجه الحضاري والثقافي والنهضة الشاملة التي تشهدها الدولة ككل في كافة المجالات والنجاحات المبهرة التي تحققت والتي جعل منها واحدة من اهم وافضل الوجهات السياحة العالمية بمرافقها المتكاملة والبيئة الامنة والامينة الحاضنة لهذه الصناعة الواعدة ولتصبح الامارات الرقم واحد في عالم السياحة.

وحول اداء سوق العقار وقطاع الانشاءات بالامارات، رد الزحلاوي بالقول:” يعتبر سوق قطاع الانشاءات والعقارات سوقا واعدا ونشطا ، ولا بد من الاشارة الى ان الانفاق الحكومي كان اهم محفز ودافع ومنشط رئيسي لقطاع الانشاءات فهناك العديد من المشاريع الكبيرة المتوقع طرحها على المقاولين لتسعيرها واخرى عديدة من المتوقع ان يتم البدء بتنفيذها في الربع الاخير من هذا العام، على راسها مشروع متحف المغفور له باذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه” ومشاريع اخرى كبيرة كان من اهمها اطلاق صاحب السمو رئيس الدولة لمشروع بناء عشرة الاف وحدة سكنية و بخلاف مشروع “مدينة محمد بن راشد” وباطلاق حكومة ابوظبي لمشاريع استثمارية بقيمة 330 مليار درهم ومشاريع اخرى عديدة في البنية التحتية وقطاع البتروكيماويات والطاقة بالمنطقة الغربية ومشاريع لمعظم شركات التطوير العقاري كان اهمها اطلاق شركة اعمار ونخيل وغيرهما لمشاريع كبيرة وعديدة سبق وان اعلن عنها مؤخراً ، كما انه من المتوقع ان تطلق ابوظبي مشاريع سياحية وترفيهية هي الاكبر على مستوى المنطقة واخرى عمرانية وانشائية كبيرة كانت قيد الانتظار التي لا مجال لحصرها كونها فعلاً تشكل بداية حقيقية لطفرة اقتصادية بدات تنعم بها الامارات ستمتد لعشر سنوات كحد ادنى وسيجني الجميع ثمارها بتعزيز الطلب عموماً على العقارات التي تشهد ارتفاعاً ملموساً باسعارها الايجار أو البيع في معظم انحاء الدولة، وكذلك على كافة المواد والخدمات والقطاعات الاقتصادية الاخرى الملحقة بها وبتوفير فرص عمل لابنائنا المواطنين وعلى اقتصاد الدولة ككل بتعزيز نسب النمو.

وحول اداء اسواق المال بالدولة، يقول الزحلاوي: ان لصدور قانون سوق ابوظبي العالمي وما سبقه من قوانين وتشريعات مكملة ينتقل باقتصاد الدولة من المحلية لتحقيق مكانة عالمية لها وزنها كما سيكون لهذا القانون اثر ايجابي على اقتصاد الدولة بشكل عام والترويج لمكانة الامارة كسوق عالمي واعد ولتطوير وتعزيز البيئة الاقتصادية لجذب الاستثمارات المالية والاسهام بشكل ايجابي في تنويع مصادر الدخل والارتقاء باسواقنا المالية لتصبح رائدة ومقصداً لرجال الاعمال والاسثتمارات الدولية وللاسهام بشكل فعال في تطوير صناعة الخدمات المالية التي ارتقت فعلاً الى المستويات العالمية بكفاءة واقتدار مما يؤهلها للعب دور هام في اسواق المال العالمية. ان كل ذلك يعزز وينمي الثقة المتنامية باسواق الدولة كبيئة جاذبة وامنة وحاضنة للاسثمارات ولرؤوس الاموال الدولية والتي اصبحت الاولى اقليمياً في جذب الاستثمارات الاجنية وكل ذلك سينعكس ذلك ايجابياً على اقتصاد الدولة ككل.

زيادة في الاسعار وحجم التداولات

ويضيف الزحلاوي: ان الارقام الايجابية والزيادة الملموسة والكبيرة في الاسعار وحجم التداولات في سوق الاسهم المحلية والنتائج الايجابية لمعظم الشركات والتوزيعات المجزية التي تعكس النمو الملحوظ في ارباحها بالاضافة الى انخفاض اسعار الفوائد على الودائع الثابتة كل ذلك عمل على عودة الصناديق السيادية ودخول مستثمرين جدد وعودة بعض المستثمرين القدامى وعلى زيادة الطلب والتداولات وبما ينسجم مع الاوضاع الحقيقية وموجة الصعود التي يشهدها اقتصاد الدولة المتين وخاصة بعد توفر السيولة الكافية والمطلوبة لدى البنوك، واشار الى انه من المتوقع ان تواصل حركتها بالصعود وتحقيق نتائج ايجابية طيبة اخرى ونستطيع القول ان اداء الاسهم الاماراتية وفقاً للتحليلات الصادرة كان الافضل في العالم خلال عام 2013 وتستطيع حتى الان امتصاص واستيعاب عمليات جني الارباح بخسائر ليست جسيمة لتعود الى الصعود والانطلاق من جديد وهذا مؤشر جيد على متانة وقوة السوق والنمو الملموس باقتصاد الدولة وبدليل عدم تاثر اسواقنا المحلية بتراجعات الاسواق العالمية التي تحصل بين الفينة والاخرى، ولكن ومع كل هذا فاننا ننصح بالحذر لان اسواق الاسهم لا ترحم ونتاجها السلبية صعبة جداً خاصة على صغار المستثمرين فيما لو حصل انخفاض كبير بالاسعار “لا قدر الله” ولان هناك دائماً من يحاول المضاربة والتاثير في الية السوق، ولان الارتفاع الحاصل بالاسعار سوف لن يستمر الى ما لا نهاية ولا بد من موجات هبوط وارتفاع وهكذا لا يمكن التنبوء بها.

ودعا الزحلاوي مجدداً مسؤولي الشركات المساهمة بالدولة الى رفع مستوى الوضوح والشفافية والافصاح وبحيث يتم توفير جميع البيانات والمعلومات لجميع الجهات والاطراف في نفس التوقيت وبحيث يكون الافصاح عبر وسائل الاعلام والزامياً من خلال تعليمات تصدرها الادارات المختصة بالاسواق المالية لتصبح نهجاً ملزماً للجميع لاتاحة الفرصة امام الخبراء ورجال المال والاعمال والمحليين لتقديم دراساتهم ومقترحاتهم وتحليلاتهم وتوصياتهم لانه وكما هو معلوم فانه مع زيادة مستوى الشفافية والافصاح والوضوح تزداد وتتعمق الثقة باسواق الامارات كما يتعزز النمو الكبير والايجابي الملموس الذي تعيشه الاسواق حالياً ولنصل الى مستوى متقدم تجتذب اكبر شريحة من المساهمين.

وعن اقتصاديات اليورو والاقتصاد العالمي ككل، قال الزحلاوي:” انا متفائل بشكل عام من الوضع خلال عام 2013 خاصة بعد ان اظهرت البيانات الصادرة بان هناك نمواً في منطقة اليورو ولو انه كان ضعيفاً نسبياً ولكنه يشير الى ان الاقتصاد ينمو ويسير ببطء نحو الاستقرار، وهذه مؤشرات جيدة عن بداية تعافي تلك الاقتصاديات من دواعي الازمة العالمية وبداية خروجها من عنق الزجاجة.

وحول اهم المشاريع التي تنفذها شركة ان اف تي حالياً، أجاب الزحلاوي بالقول: لقد حققنا انجازات ملموسة في اهم واكبر واعلى جسر معلق بالعالم يجري تنفيذه على مضيق البورسفور بتركيا على ارتفاع (300) متر عن سطح البحر، بعقد قيمته (70) مليون درهم مع شركة هايونداي الكورية الهندسية العملاقة وهي المقاول الرئيسي بالمشروع.

علماً بان خبراء الشركة ومهندسيها وفنييها قد انتهوا وبنجاح كبير وخلال فترة زمنية بسيطة جداً تلت التوقيع على العقد من توريد وتركيب ونصب خمس روافع برجية عملاقة في موقع المشروع كما يجري عمل التحضيرات اللازمة لتجهيز وتركيب باقي الروافع فور وصولها للموقع من موانئ الشحن الاوربية.

شارك الخبر |

شاهد أيضاً

رئاسة أمن الدولة تُحذر من الاستجابة للرسائل والدعوات في مواقع التواصل الاجتماعي من قبل جهات خارجية مجهولة تدعو لجمع أموال أو تبرعات لغرض المساهمة في العمل الخيري خارج المملكة

هام – الرياض – واس : صرّح المتحدث الرسمي برئاسة أمن الدولة، أنه انطلاقًا من …