الرئيسية / الأخبار المحلية / الخنجي يدعو المسئولين بدول المجلس لتعزيز دور القطاع الخاص الخليجي في برامج التنمية والتكامل وتوسيع مشاركته في صنع القرار الاقتصادي

الخنجي يدعو المسئولين بدول المجلس لتعزيز دور القطاع الخاص الخليجي في برامج التنمية والتكامل وتوسيع مشاركته في صنع القرار الاقتصادي

أكد سعادة خليل بن عبدالله الخنجي رئيس اتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي على أن الاتحاد قام بالعديد من الفعاليات والانشطة وتبنى الكثير من المبادرات كما كانت له العديد من المساهمات خلال الفترة الماضية داخل وخارج دول مجلس التعاون الخليجي وفي العديد من المجالات الاقتصادية التي تهدف بصورة اساسية الى المساهمة في تحقيق الوحدة الاقتصادية الخليجية وتعزيز مسيرة التنمية والنماء التي تشهدها دول المنطقة وتعظيم مردوداتها بالنفع والفائدة والعيش الهانئ الكريم على المواطن بدول المجلس ، مشيرا الى الدور البارز للاتحاد في جانب السعي لتحقيق السوق الخليجية المشتركة التي قطعت شوطاً كبيراً ولكنها في الوقت ذاته لازالت تواجه بعض التحديات والمعوقات ومن بينها قيام بعض الدول بحصر أنشطة ممارسة تجارة الجملة في أنشطة معينة أو وضع قيود على تملك الأراضي والأسهم وعدم السماح بقيام شركات بدون شريك وطني وعدم السماح بفتح فروع للبنوك التجارية إضافة إلى المعوقات التي ترتبط بالاتحاد الجمركي الموحد مثل حماية الوكيل وتعريف القيمة المضافة والإجراءات الجمركية الروتينية وغيرها والتي يمكن تجاوزها بالمزيد من التنسيق والعمل والاصرار على تحقيق الحلم الخليجي المشترك بتحقيق السوق المشتركة . وأوضح الخنجي بأن في مقدمة اولويات واهتمامات الإتحاد تفعيل دوره في تمثيل القطاع الخاص أمام الجهات الرسمية الخليجية وتعزيز حضوره في صياغة السياسات والتوجهات الاقتصادية ذات الصلة بمتطلبات القطاع الخاص في ضوء المستجدات الاقتصادية العالمية الحالية والمستقبلية للقيام بدوره على أكمل وجه ومد جسور الاتصال مع الجهات الرسمية وفق أطر مؤسسية ثابتة وواضحة والعمل على تذليل المعوقات التي تعترض حرية انسياب السلع وانتقال عناصر الإنتاج بين دول المجلس، وزيادة درجة التعاون والتنسيق بين الاتحاد والغرف الاعضاء ودعمها كممثل رئيسي لمجتمع الأعمال في خدمة ورعاية مصالح منتسبيها.مبيناً أن الأمانة العامة للاتحاد وبكل جد ومثابرة واصلت خلال الشهور الماضية جهودها المخلصة في سبيل تمثيل القطاع الخاص الخليجي من خلال التواصل المستمر مع غرف دول مجلس التعاون أعضاء الاتحاد إلى جانب تفعيل دور اللجان القطاعية الخليجية الست بالإضافة إلى إطلاق مشروعها لتخريج 10,000 مخترع والذي تم تخريج أول دفعة منه في الثاني من فبراير 2013م إلى جانب إطلاق مشروع المنافسة الخليجية الذي انطلقت فعالياته أثناء اللقاء الثالث للموارد البشرية في الشارقة إلى جانب تنظيم العديد من الفعاليات المختلفة داخل وخارج دول مجلس التعاون وتمثيلها للقطاع الخاص الخليجي في اجتماعات اللجان وفرق العمل التابعة للأمانة العامة لمجلس التعاون وتتطلع الأمانة العامة للاتحاد خلال الفترة القادمة لاستكمال برنامجها السنوي لعام 2013م معتمدين في ذلك على استمرار تعاون غرف دول مجلس التعاون والأمانة العامة لمجلس التعاون والمنظمات والهيئات والمراكز والمكاتب والمؤسسات والاتحادات الخليجية والعربية والدولية.مشيرا الى مشاركة الاتحاد في ديسمبر المقبل في المنتدى الاقتصادي الخليجي الموريتاني الذي سيقام بقصر المؤتمرات بالعاصمة الموريتانية نواكشوط كما يشارك الاتحاد في المنتدى الاقتصادي المشترك بين جمهورية القمر المتحدة والدول الخليجية بالاضافة الى عقد الاجتماع 43 لمجلس ادارة الاتحاد في العاصمة الرياض بالاضافة الى العديد من الفعاليات الاخرى التي ينظمها ويشارك بها الاتحاد ومنها منتدى استثمر في البحرين وندوة الامن الغذائي لمجلس التعاون .كما أكد الخنجي بأن الاتحاد قام بتقديم مجموعة من التسهيلات والخدمات المتخصصة ذات القيمة العالية التي يحتاجها القطاع الخاص لتسهيل ممارسته للنشاطات الاقتصادية في مجال الدراسات والمعلومات والتدريب والمعارض وغيرها من الخدمات الأخرى وذلك من خلال تطوير أجهزته الإدارية والفنية والبحثية، علاوة على إنشاء المراكز الخدمية والمتخصصة للقطاع الخاص، وتنويع مبادراته وخدماته الهادفة لدعم إشراك القطاع الخاص بصورة كامله في التنمية والتكامل الاقتصادي وذلك كله وفق اطر مؤسسية ومنهجية دائمة بما يساهم في دعم التعاون بينه وبين اعضاءه في مختلف المجالات. كما أشار الخنجي الى أن الإتحاد بحث العديد من التصورات والمرئيات للقطاع الخاص حول الأمن الغذائي أيضاً كالإتفاق على مفهوم الأمن الغذائي لدول مجلس التعاون الخليجي ، ووضع رؤية واضحة لتبنى استراتيجية مشتركة ، وأهمية التركيز على تنفيذ الأمن الغذائي النسبي الذي يركز على تأمين المواد الغذائية الرئيسية كالحبوب والقمح والأرز والبقوليات ، والدخول في مجالات الإستثمار الزراعي في الخارج من خلال اتفاقيات حكومية تؤمن الضمانات اللازمة ومن خلال الشركات الخليجية القائمة حاليا التي تمتلك خبرة واسعه في البلدان الزراعية الخليجية ، واعطاء الأولوية في الإستثمار الخليجي المشترك سواء في مجال الزراعة أو الصناعات الغذائية أو اقامة المخازن والصوامع للدول الخليجية نفسها كل حسب المزايا والموارد الزراعية والمنطقة الجغرافية التي يتمتع بها مع الأخذ بالإعتبار مشروع السكك الحديد الذي سوف يربط بينها مستقبلاً ، وعلى ضرورة ادخال قضية المياه ضمن دراسة الأمن الغذائي . كما نادى الخنجي بأهمية تفعيل مشروع التأشيرة السياحية الخليجية الموحدة الذي سيسهم بلا شك في تنمية القطاع السياحي بمنطقة الخليج ، مشيراً الى أن الإتحاد رفع توصية لإقرار هذه التأشيرة من قبل قادة دول مجلس التعاون ، لاسيما وأن معظم الوفود التجارية القادمة إلى المنطقة تجد صعوبة في التنقل بين عدد من دول الخليج بسبب عدم وجود تأشيرة موحدة. مؤكدا على اهمية تطوير التعاون بين ادارات الجمارك والجهات المختصة للوصول الى توحيد نقاط تخليص الجوازات والتفتيش الجمركي فضلا عن ادخال انظمة الربط الإلكتروني ، وذلك لتسهيل وتسريع خدمات العبور والتي عادة ما تكاد تكون بطيئة ، وخصخصة الادارة وعمليات المناولة والشحن والتفريغ لدعم حركة التجارة والتصدير بين دول المجلس .. وفي جانب اخر دعا رئيس اتحاد الغرف الخليجية الى فتح معابر برية مرتبطة بالسكك الحديدية التي من شأنها ان تلعب دوراً مهما وتخصيص مسارات خاصة لمواطني دول المجلس لتسهيل حركة تنقلهم بين الدول الاعضاء .

وعبر رئيس اتحاد الغرف الخليجية عن فخر القطاع الخاص الخنجي بمرور 33 عاما وتحقيق العديد من الانجازات كما اشاد بدور الأمانه العامه لمجلس التعاون على الدور الايجابى ألذى قامت ومازالت تقوم به موضحا بان القطاع الخاص يلمس الجهد المبذل من المسئولين فى الأمانه العامه ودورها فى حث الدول على حل المشكلات ومحاولتها الجادة فى إشراك القطاع الخاص الخليجى فى بحث المواضيع آلتى تتعلق بالشأن الاقتصادى وقد تجلى ذلك فى اللقاء المشترك الثامن والعشرون ألذى عقد فى مملكة البحرين وحظى باهتمام معالى الدكتور عبد اللطيف الزيانى الذى شارك بكل اهتمام وبحث العديد من المواضيع والأمور ذات الاهتمام المشترك ولكن مازالت الأمانه العامه لمجلس التعاون تحتاج الى الدعم والمساندة لتفعيل دورها بصوره أكبر من خلال آليات مثل الإسراع فى أنشاء المحكمة القضائية لحل المشاكل بين الدول الأعضاء والمواطنين ويرى الخنجي كذلك اهمية تفعيل التوظيف الخليجى وتوحيد المزايا بالنسبة للعاملين فى القطاع الخاص مشيدا بجهود توطين الوظائف في الدول الخليجية وذلك بما لا يضر بمسيرة التنمية التي تشهدها تلك الدول في الوقت الراهن مشددا على ضرورة تعزيز التنسيق والتعاون بين الجهات والاجهزة المعنية بشان التوطين والتوظيف بين دول المجلس بصورة اكبر خلال الفترة القادمة مشيرا في الوقت ذاته الى الاهتمام بدور صاحبات الاعمال في العمل التجاري والاقتصادي ودعمهن لتاسيس وتطوير اعمالهن التجارية الخاصة حيث اشاد الخنجي بقرار الاتحاد بتبني اقامة ملتقيات سنوية لصاحبات الاعمال في دول المجلس مشيدا باحتضان مسقط المتلقى الاول ومتطلعا الى عقد الملتقى الثاني في المنامة خلال الفترة القادمة موضحا الى ان مثل هذه الملتقيات تساهم في طرح اهم المستجدات الاقتصادية، اضافة الى ايجاد الحلول الناجعة للمعوقات التي قد تواجهها صاحبات الأعمال بدول المجلس، والعمل على رفع كفاءتها الاقتصادية حول التغيرات العربية والإقليمية ورصد أهم الكفاءات المتميزة للمرأة الخليجية ، وإلى فتح فرص تنمية التجارة والاستثمار أمام صاحبات الاعمال وبناء العلاقات التجارية والتبادل المعرفي بين صاحبات الاعمال في دول المجلس. وفي ختام تصريحه عبر سعادة خليل الخنجي عن شكره وتقدير لما يحظى به اتحاد الغرف من دعم من قادة دول المجلس والجهات الحكومية المختلفة كما اثنى على تعاون القطاع الخاص الخليجي وتحمله لمسئولياته في الكثير من القضايا كما عبر عن تقديره للدور الكبير الذي تقوم به الامانه العامة للاتحاد وابدى تطلعه للمسئولين في دول المجلس للنظر في اتخاذ المزيد من الخطوات الهادفة لتوسيع وتعزيز دور القطاع الخاص في برامج التنمية والتكامل الاقتصادي الخليجي وتوسيع مشاركته في لجان المجلس، وفي هيئات تخطيط وتنفيذ البرامج الاقتصادية الوطنية والخليجية، علاوة على إطلاق المزيد من المشاريع الهادفة لبناء شراكة اقتصادية بين القطاعين العام والخاص في كافة المجالات والأنشطة التنموية .. كما ابدى الخنجي تفاؤله بتحقيق المزيد من المنجزات الاقتصادية التكاملية بين دول المجلس خلال الفترة المقبلة مؤكدا على حرصه على مضاعفة الجهد خلال الفترة المتبقية من فترة رئاسته للمجلس التي ستنتهي خلال الربع الاول من العام القادم لتحقيق الكثير من الاهداف والمشروعات التي تدعم التعاون الاقتصادي الخليجي .

شارك الخبر |

شاهد أيضاً

رئاسة أمن الدولة تُحذر من الاستجابة للرسائل والدعوات في مواقع التواصل الاجتماعي من قبل جهات خارجية مجهولة تدعو لجمع أموال أو تبرعات لغرض المساهمة في العمل الخيري خارج المملكة

هام – الرياض – واس : صرّح المتحدث الرسمي برئاسة أمن الدولة، أنه انطلاقًا من …