الرئيسية / المقالات / ( وهم العنوسة )

( وهم العنوسة )

من طبيعة المرأة أنها تبحث عندما تنضج عن اكمال نصف دينها مثلها مثل الرجل وتحلم بمن يهتم بها ويشعرها بالحنان وتكوين عائلة لها تستند عليهم عند تقدمها بالعمر ، والكثير منهن تحلم وتحلم بذلك الفارس الذي يمتطي حصاناً أبيض ويحملها من بيت أبيها إلى عش الزوجية الجديد تكون هي ملكة على عرش هذا البيت ظناً منها أنها سوف تلبى جميع ماتتمناه من قبل زوجها، جازمة في نفسها أن كل من اقترنت بزوج تنعم بحياة سعيدة في زمن يكثر فيه أشباه الرجال ( الذكور ) .ولاتعلم إن طبيعة البشر ومكونات الحياة اختلفت ولم تعد كالسابق ، فأصبحت الفتاة
تقبل بأول من يطرق الباب بحثاً عن الزواج ، ولاتعلم ربما أن طرقة هذا الباب هي بداية فصل
من فصول العذاب والجحيم والندم ، أختي الفتاة مهما بلغت من العمر وظهرت على محياك علامات الوهن وتجاعيد السنين ، لاتجعلي نفسك حبيسة للوهم والتفكير بأن القطار فاتكِ وتحكمِ
على نفسك بالخسران والهزيمة ، بل انطلقي إلى تحقيق أهدافك وابني لكِ سوراً من الأمل والتفاؤل والتوكل على الله حتى تحققي لكِ مكانة في مجتمعك حينها سوف تسهل عليك الحياة
وتستطيعي الاعتماد على نفسك من دون الحاجة للغير، وقتها ستشعرين بقوتك وعزتك .
فقط اعملِ مايقتضيه عليك دينك وأن كل شيء في هذه الحياة قسمة ونصيب فإذا أتى الزوج
الصالح فأحمدي الله وإن لم يأتي فأعلمي أن الله ابعد عنكِ شراً فاحمديه واشكريه واطلبيه أن يرزقك من أهل الجنة ، وتذكري أن ليست كل من اكملت نصف دينها دخلت الجنة

شارك الخبر |

شاهد أيضاً

اختيار القرار السليم

بقلم | محمد بن فوزي الغامدي حياتُنَا اليوْميَّة مَلِيئةٌ بِالمَواقِف الَّتِي تحْتاجُ إِلى اتِّخاذِ القرَارَات، …