الرئيسية / محطات / حافظ أشرفي: الجماعات الإرهابية تسعى لاختطاف فكر الشباب وتحويله إلى متشدد

حافظ أشرفي: الجماعات الإرهابية تسعى لاختطاف فكر الشباب وتحويله إلى متشدد

[JUSTIFY] كشف رئيس مجلس علماء باكستان الشيخ حافظ أشرفي، أن زياراته الأخيرة للمملكة ولقاءه القيادة السعودية وفي مقدمتهم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز والعلماء والمشايخ هدفها جمع الكلمة والتأكيد على أن المملكة هي قائدة الأمة الإسلامية، وأن الجميع يقفون صفًا واحدًا خلف المملكة العربية السعودية، وإنشاء تحالف إسلامي فكري على غرار التحالف الإسلامي العسكري الذي دعا إليه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وحظي بتضامن وترحيب وتحقق على أرض الواقع والحمد لله.

وقال في حوار مع «الرسالة»: إن الجماعات الإرهابية المتشددة تريد اختطاف فكر الشباب وتحويله من الفكر الإسلامي المعتدل المتسامح إلى فكر متطرف متشدد يشوه صورة الإسلام الصحيح.

وقال علماء باكستان: مستعدون للحوار مع الشيعة بشرط أن يعلنوا توبتهم من قضية ولاية الوفقية، ويكفوا عن نشر مذهبهم الباطل المبني على قتل وإيذاء أهل السنة والجماعة والخروج من الدول العربية والإسلامية التي دخولها وأثاروا فيها الفتن والقلائل مثل العراق وسوريا واليمن، ولفت إلى أن نسبة الشيعة غير مؤثرة في باكستان، حيث لا يتجاوز عددهم من (6-8%) لكنهم دائمًا يدّعون الأكثرية في كل بلد يدخلونه.

* شاركتم قبل فترة في المؤتمر الدولي الاتجاهات الفكرية بين حرية التعبير ومحكمات الشريعة برابطة العالم الإسلامي كيف وجدتم أهمية انعقاد المؤتمر في الفترة الحالية؟

– أهمية هذا المؤتمر ينعقد في مرحلة أشد ما تكون الأمة في حاجة لمناقشة هذه القضايا وهذه الأمور المتعلقة بالفكر وحرية الرأي، كون الأمة الإسلامية تتعرض خلال السنوات الأخير لحرب وهجوم كبير على دينها وعقيدتها من الإعلام الغربي والجماعات الإرهابية المتشددة، التي تريد اختطاف فكر الشباب وتحويله من الفكر الإسلامي المعتدل المتسامح إلى فكر متطرف متشدد يشوه صورة الإسلام الصحيح، وأعتقد هذا المؤتمر هو تحالف إسلامي فكري على غرار التحالف الإسلامي العسكري، الذي دعا إليه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وحظي بتضامن وترحيب وتحقق على أرض الواقع والحمد لله، وهكذا هذا المؤتمر يقول للعالم ما هي توجهات وفكر المملكة العربية السعودية والدول الإسلامية التي تقف قلبًا وقالبًا مع فكر وتوجهات المملكة، وهي رسالة عالمية أن المملكة دولة إسلامية معتدلة تنشر الخير والسلام والتسامح بين شعوب العالم، وإن شاء الله في ظل الجهود الكبيرة التي تبذلها رابطة العالم الإسلامي بقيادة المملكة، سيأتي اليوم الذي تجد كل الذين يهاجمون الإسلام يتحدثون عنه كدين عالمي ينشر السلم والتسامح.

* كيف تقرؤون واقع العالم الإسلامي اليوم وما هي الحلول لهذه الخلافات التي تعيشها الأمة؟

– ما تعيشه الأمة اليوم من تفكك وخلافات بسبب التدخلات الخارجية لشؤون الدول الإسلامية وكذلك تدخلات الدولة الصفوية في شؤون عدد من الدول العربية والإسلامية، لابد من إيقاف هذه التدخلات، وإيران تحاول زعزعة الأمن في بعض الدول العربية، لذلك يحتاج العالم العربي والإسلامي إلى موقف حازم ضد هذه التدخلات، ومن الحلول لمشكلات العالم الإسلامي قضية الفكر، وعلى العلماء والدعاة النزول للميدان ومواجهة الفكر بالفكر، هؤلاء الإرهابيون يجب أن نكشف زيغهم وفسادهم وضلالهم، وأن ما يقومون به ليس من الإسلام في شيء، على لعلماء أن يبينوا للشباب منهج المصطفى صلى الله عليه وسلم في التعامل مع الآخرين سواء مسلمين أو غير مسلمين، ويجب أن يبين العلماء أن ما يقوم به داعش وحزب الله والقاعدة ليس من الإسلام في شيء، والإسلام براء من جميع أعمالهم، والله تعالي لا يهدي كيد الخائنين، ولا يصلح عمل المفسدين.

* قبل أشهر قمتم بزيارة للمملكة والتقيتم خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد وسمو ولي ولي العهد وعدد من المشايخ وقدمتم مبادرات ما هي أبرز ملامح هذه المبادرة؟

– هدفنا من الزيارة واحد، وهو جمع كلمة الأمة الإسلامية تحت قيادة المملكة العربية السعودية، والتقيت قائد الأمة خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله – وأكدت له خلال اللقاء أن الأمة الإسلامية تسير خلفه وتؤيده في كل القرارات، التي اتخذها لحماية الأمة العربية والإسلامية من كيد الكائدين ومحاربة الإرهاب والطائفية، وقد التقيت سمو ولي العهد وسمو ولي ولي العهد، ووزير الشؤون الإسلامية والرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، وقدمت لهم المبادرة التي تؤكد تطابق وجهات النظر والرؤية بين ما تقوم به المملكة لخدمة الإسلام والمسلمين، وكيف نستغل ذلك في محاربة الإرهاب ومنع هؤلاء الخوارج من استخدام اسم الإسلام في قتل الأبرياء، وخلال اللقاءات مع القيادة السعودية أكدت لهم أن الشعب الباكستاني فداء لأرض الحرمين الشريفين، وخلال هذه الزيارة للمملكة سأزور رجال الأمن في الحد الجنوبي ونقول لهم نحن معكم، ونحن كمسلمين نريد أن نكون ضمن من يكتب أسماؤهم يوم القيامة أنه دافع عن أرض الحرمين الشريفين بنفسه وماله وأهله، وهذه البلاد بقيادتها الرشيدة هي حامية للإسلام في كل مكان، ونسأل الله أن يزيدهم توفيقًا وسدادًا في خدمة الحرمين الشريفين وقاصديه.

* الفكر الصفوي في كل دولة يروج بأنه الأكثرية هل صحيح أن من ينتمون للمذهب الشيعي في باكستان عددهم كبير جدًا؟

نسبة الشيعة في باكستان لا تتجاوز ما بين (6-8%) فقط وهم غير مؤثرين إطلاقا على مستوى المجتمع الباكستاني، ونحن نقول لدولة إيران إذا كانت تريد علاقات طيبة مع الدول الإسلامية فعليها أن تكف عن التدخلات في شؤون الدول الغربية والإسلامية وتكف عن تغذية الطائفية والكراهية بين أهل المذاهب الإسلامية الصحيحة، وعليهم أيضًا أن يتخلوا عن فكر ولاية الفقيه، والحمد لله المسلمون اليوم على وعي تام فهم يقفون صفًا واحدًا ضد التدخلات الإيرانية في العراق والشام ولبنان والبحرين أيضًا، وكذلك في اليمن، فالسياسة الإيرانية محاربة أهل السنة فهم لا يسمحون بمسجد واحد لأهل السنة في طهران وغيرها، ويمارسون العنصرية والحقد ضد أهل السنة كما يشاهد العالم في جميع الدول التي أصبح لهم نفوذ فيها.

* أنتم في مجلس علماء باكستان هل حاولتم محاورة علماء الشيعة لعلهم يتراجعون عن هذا المذهب الباطل؟

– ليس بيننا وبين علماء الشيعة في إيران وغيرها أي تفاهم ونحن نطالبهم أولًا أن يتركوا فكرة ولاية الفقيه، بعد ذلك مستعدون للتحاور معهم، ولكنهم يقولون فكر ولاية الفقيه سيدخل بيوتكم، نحن نريد منهم التوقف عن قتل أهل السنة والتدخلات والخروج من الشام واليمن والعراق، لابد أن يتركوا هذا الفكر ثم نفكر في محاورتهم.

* كيف تقرؤون مستقبل الدعوة في العالم الإسلامية؟

الحمد لله مستقبل الأمة الإسلامية يبشر بالخير، وأنا واثق أن جهود خادم الحرمين الشريفين ستحقق وحدة الأمة إن شاء الله، فمثلًا هذا التحالف الإسلامي العسكري بقيادة المملكة لم نرَ مثله منذ (70) عاما، وهذا التحالف ليس وليد اليوم ولكنه تحقق نظرًا لما للمملكة العربية السعودية من مكانة في قلوب القيادات والشعوب الإسلامية، فعندما دعت للتحالف العسكري تجابوا الجميع بنفوس راضية.[/JUSTIFY]

شارك الخبر |

شاهد أيضاً

أول بيان من الأمم المتحدة حول الإساءة للرسول ﷺ: لا بد من الاحترام المتبادل للأديان

هام – متابعات : أكد الممثل السامي لتحالف الأمم المتحدة للحضارات ميغيل موراتينوس، أن الإساءة …