الرئيسية / المقالات / الشامبيونز و أهلي و شباب

الشامبيونز و أهلي و شباب

يستأثر النهائي الأوروبي الليلة بإهتمام متناهي من محبي المستديرة ( المجنونة ) في جميع أنحاء العالم و تتجه جميع الأنظار نحو ويمبلي حيث التنافس الألماني الشرس لنيل هذه البطولة الغالية و التي تعتبر الأولى عالمياً بالنسبة للأندية و هي تتفوق على بطولة العالم للأندية !

لندن تعيش أجواءً مختلفة و سياحة مبكرة فالجماهير الألمانية زحفت و بأعداد ضخمة نحو عاصمة الضباب و لا يخلو مراكز التجمعات من هتافاتهم و صيحاتهم و تعلو الشالات و الشعارات أكتافهم بلونيها الأصفر و الأحمر و تميز دورتموند بأيجاد باصاً بلون النادي جعله كمتجر متنقل يبيع فيه منتجات فريقه من أعلام و قمصان و قبعات للوقوف مع فريقهم بينما الملاحظ أن الشالات المباعة في المحلات الأخرى ( المحايدة ) تشمل شعار الناديين معاً في نفس الشال !

الأجواء الإحتفالية بهذه المناسبة أيضاً شملت مركزاً لموقع الإتحاد الأوروبي يتواجد به كأس البطولة لأخذ الصور التذكارية مدفوعة الثمن في الطرف الأغر و الطوابير لا تكاد تنتهي لأخذ تلك الصور التي تدر أرباحاً خيالية دون إغفال سعر التذاكر الذي يتراوح بين ١٣٠٠ و ٥٠٠٠ جنيه أسترليني عن طريق الوسطاء فقط و ليس عن طريق الإتحاد الأوروبي الذي يمنح الناديين ٥٠٪ من التذاكر و يبيع ١٠٪ من التذاكر عن طريق القرعة و من ثم يبيع ال ٤٠٪ المتبقية للشركات الوسيطة و التي تتحكم بالأسعار على حسب الطلب و كان بالإمكان لهذا السعر أن يتضاعف عدة مرات لو قدر للريال و البرشا الوصول للنهائي لأن ذلك كان سيكون أشبه بالنهائي الحلم لجميع عشاق الكرة !

المباراة ستكون صعبة جداً على الفريقين و التوقعات تنصب على البايرن في الغالب و لكن ذلك على الورق فقط و أعتقد أن المباراة ستكون تنافساً شرساً و ستكون متقلبة السيطرة و قد تمتد لأوقات إضافية !

الكرة الأوروبية هي نكهة كرة القدم و أنديتها الأفضل عالمياً حتى و إن خسرت بطولات العالم أمام الفرق اللاتينية و بالأخص أنها تدار بعقليات إحترافية بحته لا مجال فيها للمجاملات و العواطف كما يحدث للأسف لدينا و جماهير تلك الأندية تشجع فرقها بحماس و تقف معها في كل حالاته و تتفهم أن كرة القدم تحتمل الفوز و الخسارة و يجيدون التعامل مع الحالتين !

عودة إلى الواقع :
تأهل الإتحاد بكل جدارة للنهائي الغالي و هو بإنتظار منافسه الأهلي أو الشباب و الذي سيتحدد مساء اليوم و معظم الجماهير المحايدة تتمنى نهائياً ديربياً مشابهاً لنهائي كأس ولي العهد بإستثناء جماهير الشباب و الإتحاد و النصر و لكل سببه فالإتحاد لا يريد لفريقه الشاب أن يواجه نده التاريخي في النهائي و سيكون متقبلاً للخسارة إن حدثت من الشباب أكثر من تقبله من الخسارة من الأهلي بينما يمني الشباب النفس بإنقاذ موسمه من الفشل و من جهه أخرى يتمنى النصر أكثر من مجرد وصول الشباب للنهائي بل يريد فوزه بالكأس وإلا سيجد نفسه خارج المنافسة الأسيوية العام المقبل وذلك سيكون قمة الإحباط للنصر و جماهيره التي تستحق أكثر و بكثيييير مما يقدمه الأصفر على مر الأعوام المنصرمة !

خاتمة :
خروج الهلال أسيوياً يجب عدم تحميله أكثر مما يطاق فهي مباراتين لم يكن الهلال في يومه و لم يقف الحظ معه و ظلم تحكيمياً في الذهاب و الأياب و هي بطولة سيستمر الهلال في المشاركة فيها و لا بد أن تستجيب له في أحدى المشاركات !

بعد الخاتمة :
أربع ساعات و قد تزيد من المتعة المحلية الأوروبية ستعيشها الجماهير الليلة في الرياض ثم في ويمبلي و أتمنى أن تشبع نهمهم الكروي !

شارك الخبر |

شاهد أيضاً

سقطة الحوثي ،،

  بقلم : عبد الصمد زنوم الحازمي الميلشيات الحوثية تسير على حبل وبيدها عصا للتوازن …