الرئيسية / المقالات / مواجهة الإرهاب الصفوي

مواجهة الإرهاب الصفوي

هام – طلال بن سلطان الريسي

رغم تجاوز كل الحدود والأعراف والأخلاقيات والإنسانية لا زالت الدولة الصفوية تمارس إرهابها في جميع الاتجاهات فما علمناه أقل مما خفي علينا واستمرارها في برنامجها النووي مع تصفيتها العرقية للمسلمين السنة وخططها الهجومية على الدول والسفارات ومنهجها بالاغتيالات يضعنا في حيرة وتعجب لأن الدول العظمى تحاسب أصغر الجماعات وربما تربيها لتمحوها عن بكرة أبيها تقف موقفاً غامضاً يصعب تفسيره تجاه داعمة الإرهاب الحقيقي بل إن هناك تواطئ دولي بما يخدم مصالحها لأن الغرب مستعد أن يتعاون حتى مع الشيطان لخدمة أهدافه.. ولا تكاد أن تسمع بعملية إرهابية أو التخطيط لها إلا ويقف خلفها إما إيران أو القاعدة من خلال التنسيق والتنظيم بينهم وأصبح أمر طبيعي ولازالت العقوبات ضعيفة لم تصل إلى المأمول ولا تفسير لذلك إلا بالظن بأن هذين الضلعين الأعوجين يخدمان دولاً أخرى ويحسبون أنهم يحسنون صنعا وما يصنعون إلا إضعاف الإسلام والفساد في الأرض ومع كل الدعوات التي تدعو لها حكومتنا الرشيدة وخاصة الحوار والتقارب إلى أن الأطراف الأخرى لا يسعها التعايش والسلام بل سعادتها بسفك الدماء وإثارة الفتن بين الدول فلا بد من تجديد المواقف الحازمة مع دولة إيران لصدها عن أهدافها وإضعافها بشتى الوسائل والطرق والضغط على الدول الكبرى وتشديد العقوبات والاتحاد الخليجي والتكاتف مع الدول العربية وحتى تطوير العلاقات وعقد الاتفاقيات مع دول العالم ولا بد من فصل الشيعة بالخليج عنها فليست منهم ولاهم منها أما الخونة الموالون فتباً لهم ليهاجروا إليها ويستوطنوا بها أو ينتظروا مصيرهم فليست الجزيرة ملاذا للفرس ولا للمجوس والحذر الحذر منها فإنها خطرٌ قادمٌ من الشرق ودامت بلادنا بخير ودمتم كذلك..

شارك الخبر |

شاهد أيضاً

شفافية ووضوح القيادة

بقلم : اللواء م / سعد الخاطر الغامدي عندما تتحدث القيادة بهذه الشفافية والوضوح لتضع …