الرئيسية / المقالات / كنت في الكويت !!!

كنت في الكويت !!!

كانت لي رحلة ـ عائلية ـ إلى دولة الكويت .. فرصدت ملاحظات ، مع المقارنة أحياناً بينهم وبيننا هنا في المملكة …هي فقط ملاحظات ومدونات سائح .. وانطباع شخصي لا أكثر ولا أقل …

الكويتيون ـ بشكل عام وخاصة الشباب منهم كل هذا يعود إلى وجهت نظري الخاصة شعب غير ودود وغير مرحب بالضيف ، ويتسم بالخلق الضيق واللسان البذيء وانعدام الحلم وعدم الصبر والسلبية وعدم احترام الضيف … وهذا انطباع شخصي ..

من الظواهر المؤلمة ..كثرة خروج الشابات الكويتيات إلى أوقات متأخرة من الليل لوحدهن أو مع صديقاتهن.. يشجعهن على ذلك امتلاكهن لسيارات .. مع ما في ذلك من خطورة كبيرة عليهن.. وقد انعدمت الغيرة أو خفتت لدى ذويهن لتعودهم على هذا الوضع لزمن طويل …

وهذا ما لمسته بنفسي .. فلا تخلو صحيفة كويتية ـ يومياً ـ من واقعتين أو ثلاثة (معاكسات تحرشات اختطاف اغتصاب ..) ورأيت بنفسي ـ عدة مرات ـ كثرة مطاردة ومضايقة ومحاصرة الشباب للسائقات وخاصة بالليل .. و لا أدري كيف لم يتعودوا على القيادة النسائية والمسموحة في الكويت قبل عام 1960 م !!!

رأينا ـ وبكثرة لافتة ـ نساء (كويتيات وغيرهن) يرتدين على رؤوسهن حجاباً شرعياً كاملاً ودقيقاً ومن أسفل تي شيرت علاقي يكاد يتمزق !! وبنطلون جينز ضيق مرصوص.. فلا أدري ما الفائدة من الحجاب إذن !!؟ ولا أدري هل هي تضحك على نفسها أوعلى ربها !!؟

لاحظت هناك كثرة المطاعم ..شعب يعشق الأكل .. كما أن كثرة مطاعم الوجبات السريعة سببت زيادة نسبة السمنة هناك .. خاصة لدى الصغار …

أزعجنا هناك كثرة التدخين ـ والمسموح حتى في المجمعات ـ !! كل المطاعم ـ تقريباً ـ تجدها شيشة ومطعم !! والمدخنون أكثر من الآكلين والجنس الناعم في المدخنين ضعف الرجال !!

وسيطرة الوافدين على جميع المناشط الاقتصادية وكل الأنشطة التجارية هي السائدة .. وهذا نحن وهم متساوون فيه !!

من الظواهر الإيجابية انتشار وتواجد الدوريات الأمنية في معظم الطرقات والأحياء السكنية على مدى الساعة .. وانعكس ذلك كانضباط أمني لافت .. عكس ما هو حاصل عندنا حالياً.. فلا دوريات متواجدة .. ولا نراها إلا إذا وقعت جريمة أو حادثة واستدعيناها استدعاءً ..

لاحظت ندرة وقلة محطات البنزين هناك مع المحافظة على الرقي والجودة العالية .. عكس ما هو موجود عندنا هنا .. محطات كثيرة جداً .. لكن أغلبها كأنها حظائر وزرايب ومزابل !!

من الإيجابيات الملفتة .. الاحترام التام لمواقف المعاقين .. ويبدو أن الدولة (هجدتهم) بالعقوبات والغرامات الفورية.. أما الوضع عندنا ـ بالنسبة لمواقف المعاقين ـ ولا كأنها موجودة ….

معظم المشاريع الترفيهية ومراكز التسويق متمركزة على شارع واحد رئيسي فقط .. هو شارع الخليج العربي الموجود في مدينة الكويت .. وهي ميزة اعتبرها جميلة ورائعة .. وغير متوفر مثيل لها عندنا ,,,,

سرَّني نجاح الكويت الكامل في القضاء على ظاهرة التسول القبيحة .. بعد تطبيق نظام صارم (عقوبات ، غرامات ، سجن ) لم أر هناك متسولاً واحداً ..حتى في الأسواق الشعبية !! وخصوصا أننا في رمضان موسمهم الذهبي المفضل !!

ومن أكثر ما أزعجنا طريق الدمام الخفجي الكويت .. فأكثر من 200 كم منه بلا شبوك وبلا أي حواجز تمنع الجمال من الاستعراض في عرض الخط جيئة وذهاباً .. وقد عانيت منها شخصياً في الذهاب والإياب … والله يكون في عون من تخرج له هذه الجمال ليلاً وتفاجئه !!

شارك الخبر |

شاهد أيضاً

الأساس في العلاقات الإنسانية

بقلم : عدنان عبد الله مكي من المتعارف عليه في العلاقات الإنسانية أن هناك قاعدة …