الرئيسية / المقالات / أهلا بك ياعيد !!

أهلا بك ياعيد !!

· يأتي عيد الفطر المبارك ، بما شرعه الله تعالى فيه لنا من الفرح والسرور، ليكسر ما أحاط بالقلب من الهموم، ويُخرج ما توطن فيه من الأحزان، ليرى الحياة بوجه جديد، يبعث فيه البهجة، ويجدد له الأمل، حين يبيت ليلة الفطر سعيداً بإتمام صومه ، ويستقبل العيد بالسنن المستحبة التي تبعث في النفس السرور وتجدد فيه النشاط .

· وما أجمل أن نسترجع الحكمة من تشريع العيد، وهو الفرح والفوز بإكمال الطاعة وثواب الأعمال الصالحة بإذن الله تعالى ، والثقة بوعد المنان بالفضل والمغفرة.

· وكم هو جميل أن نتأدب بالآداب الإسلامية في هذا اليوم المبارك ، ونستن بسنة رسول الهدى والنور والرحمة والخير، من إخراج زكاة الفطر في وقتها ، والمشي والاغتسال وأكل تمرات وتر، قبل الذهاب إلى المصلى ، والتكبير، والصلاة مع المسلمين وحضور الخطبة ، والتهنئة بالعيد .

· ما أجمل أن نغرس المعنى الحقيقي للعيد في نفوس الكبار والصغار.. نفعل ذلك من خلال نماذج وأعمال كثيرة.. تقديم الهدايا بين الجميع و للأطفال خاصة ( تهادوا تحابوا )، الجود و السخاء بدون إسراف ولا تبذير ، إقامة وليمة متواضعة في كل حي في يوم من أيام العيد يتعاون الجميع في إقامتها ، إقامة أمسيات أدبية ولقاءات على مستوى الأحياء والأسر وغيرها ، إقامة لقاء للأطفال تتخلله برامج هادفة وألعاب ترفيهية وأخرى نسائية هادفة وبرامج مفيدة ونافعة ، زيارة المرضى في المستشفيات والأيتام في دور الملاحظة والتربية ورعاية الأيتام وتقديم الهدايا لهم وإدخال السرور عليهم ، زيارة العلماء والدعاة و معايدتهم والاستفادة منهم ، السعي في الإصلاح بين الناس وزيادة التواصل قال صلى الله عليه وسلم : ( من كان يؤمن بالله و اليوم الآخر فليصل رحمه ) ، ولا ننسى أحبتنا أو ذوينا أو معارف لنا من لم يكتب لهم الاستمرار لحضور العيد معنا وقد قدر عليهم الموت والرحيل عن دنيانا.. ولا ننسى الدعاء لهم بالرحمة.

· وفي عيد الفطر فرصة لا تدانيها فرصة ، لكي يستثمرها الناس في بر الوالدين وصلة الأرحام وإكرام الجار ، بمبادلة الزيارة والمعايدة والتهنئة ، وغيرها من مظاهر الفرحة ، كما فيه فرصة عظيمة لإصلاح ذات البين، وإزالة ما زرعه الشيطان في قلوب المتخاصمين والمتنازعين من حواجز البغضاء والفتن، فكلمة تهنئة واحدة في العيد قد تزيل كل تلك الحواجز، وتداوي الكثير من الجراح ، وترسل على العلاقات التي أصابها الجفاف قطرات من ندى المحبة، تعيد لها الحيوية والنشاط ..
فأهلاً بك يا عيد !!

شارك الخبر |

شاهد أيضاً

“حفيد المجدد”

بقلم : أحمد بن عيسى الحازمي الحمدلله، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه …