الرئيسية / المقالات / ( ياوزير التجارة أين الوزارة )

( ياوزير التجارة أين الوزارة )

توقفت طوعاً عن الكتابة طيلة شهر رمضان المبارك ، وعندما عدت مع بداية عيد الفطر سررت كثيراً بتفاعل

المغردين في هاشتاق #الراتب_لايكفي_الحاجة ، ورأيت الكل يدلو بدلوه ومقدار معاناته في صعوبة توفير

أدنى سبل الحياة المعيشية الكريمة ، لا أخفيكم سراً أنني صدمت كثيراً عندما رأيت الطبيب والمعلم ومن

هم على المراتب الوظيفية يشكون قلة حيلهم مستشهداً ببيت صديقي الشاعر الكبير / غلاب بن عائض العتيبي

حينما اختصر جميع معاناة المواطنين في بيت شعري حينما قال مشكوراً ( وأنا معلم وآخر الشهر أتسلف )

نعم هذه الحقيقة التي يجب ألاّ تحجب بغربال في ظل تزايد متطلبات العائلة بينما يقابلها تزايد في أسعار

جميع المواد الغذائية والحياتية أشبه ماأشبهه بمارثون سباق 400م تتابع . وبما لايدع مجال للشك والشيء

الذي لايعلمه البعض من أفراد الشعب الكريم أن من يقف خلف هذه المصائب والعوائق التي تقف أمام

الكثيرون منا هو وزير التجارة ( توفيق الربيعة ) الذي وقف عاجزاً أمام جشع التجار تاركاً الحبل على الغارب

لكل من هب ودب ليتلاعب بأسعار المؤن بلا حسيب ولا رقيب ، وكأن به يتفق مع قريبه وزير الصحة ( الربيعة)

على هتك صحة ومعيشة المواطن البسيط . فعندما يتساءل المواطن من المسؤول الأول والأخيرعن ضبط الأسعار؟

سأقول لك وزير التجارة. إذاً ماهو دوره وأين القرارات الصارمة التي تحد من تقلب الأسعار بين الفينة والأخرى

لك عزيزي القارىء أن تقف برهة من الوقت لتفكر قليلاً وتسأل نفسك إذا كان حال كبار القوم ممن زادتهم رواتبهم

عن عشرة الآف ريال هكذا ! فكيف بمقدور أين يعيش ممن تقل رواتبهم عن خمسة الآف ريال ! بل ستقف حائراً

أكثر وأكثر عندما تقول كيف إذاً بمن يعيش على فتات الضمان الاجتماعي وليس له دخل غيره ! كان الله بعون

هذه الفئة الأخيرة من المجتمع ، ففوق معاناتهم من فتات خبز وزير الشؤون الاجتماعية يخرج لهم وزير التجارة

بسوء إدارته لوزارته ليزيدهم معاناة فوق معاناتهم .

همسة أخيرة : لاتطالبوا بزيادة الرواتب نهائياً فلو حصل هذا لزادت الأسعار وتضاعفت خمس أضعاف الزيادة .

بل طالبوا فقط بكبح جماح التجار وثبات الأسعار عند سعر معقول في متناول الجميع فقط .

شارك الخبر |

شاهد أيضاً

اليوم الوطني الـ 91.. إنجازات وطموح ومستقبل مشرق

بقلم : سفير خادم الحرمين الشريفين لدى دولة السودان الأستاذ على بن حسن جعفر تحتفل …