الرئيسية / المقالات / أمن الوطن فوق كل أعتبار

أمن الوطن فوق كل أعتبار

ندرك صعوبه الحياة ونعلم مدى الأرتفاع الجنوني للاسعار , وكثير منا يعاني من عدم أمتلاك منازل سكنية , أمام جشع كبير من التجار , بل أصبح كل ذلك من الهموم اليومية المؤرقة للمواطن , كل ذلك يحدث بين أوساط المجتمع السعودي في دولة حباه الله عز وجل بقوة أقتصادية ولله الحمد والمنه , كل ذلك بالتأكيد سيكون لها حل جذري وقادم الأيام كفيلة بحمل العديد من المفاجآت , فحكومتنا الرشيدة بقيادة ( ملك الأنسانية ) عبدالله بن عبدالعزيز لن تذخر على المواطن في سبيل رفعته من بين كل الشعوب , ولنا في الأوامر الملكية التي أعُطيت وأنفقت بسخاء على مدى السنوات الماضية لجميع فئات وأركان وشرائح المجتمع من مدنيين وعسكريين وطلاب أسوة حسنة وخير مثال , وما فيها من تأكيد كبير للرفع من مستوى المعيشة للمواطن في جميع جوانب حياته

( كل ذلك يهون والذي نفسي بيده يهون ) , مقابل الأستقرار والطمأنينة ونعمة عظيمة بحجم ومكانة ( الأمن والأمان ) وذلك مصداق لحديث سيد البشر وخاتم الأنبياء ” محمد بن عبدالله ” صلى الله عليه وسلم حينما قال ( من أصبح منكم آمنا في سربه ، مُعافى في جسده ، عنده قوت يومه ، فَكأنما حِيزت له الدنيا ) في إشارة واضحة وصريحة أن المؤمن عليه أن يتوكل على الله في كل شؤون حياته وأن لايحمل هم المستقبل ولايتضجر من الحاضر , فإن أمره بيد الله وهو الذي يدبر الأمور ويقدر الأقدار ويكتب الأرزاق وعليه أن يحسن الظن بربه ويعقلها ويتوكل على الله ويتفائل بالخير دائما وأن يستمسك بالعروة الوثقى لاأنفصام لها

أمن الوطن فوق كل أعتبار : حقيقة يجب أن يدركها الجميع من أبناء شعب المملكة العربية السعودية الأوفياء في وقت تعصف من حولنا الفتن والمحن على الدول الصديقة والشقيقة والتي أطاحت بدول وحضارات وحولت النعيم لديهم إلى جحيم وتحول الأخضر إلى يابس وبات أستقرارهم في تشتت ودمار وأصبح العاقل لديهم في حكم المجنون , وهذا الذي سيجعلهم متأخرين سنوات وسنوات في التقدم مما سيؤثر على مستقبل بلدانهم في الأيام القادمة
أن الأمن يعتبر من الركائز الأساسية للحياة الكريمة للانسان , به تكتمل المعاني السامية للطمانينة والأستقرار وهذا الذي يجعلنا نستميت في الدفاع عن موطننا من أجل أن نعيش في كرامه ونعيش في أمن وأمان ومن أجل أن تكون حرمتنا وكرامتنا محفوظة في ظل حكومة حكمية تسعى الى أرتقاء المملكة الى مصاف الدول المتقدمة علميا وتكنولوجيا , وهذا مايجعلنا دائماً نقول أن الأمن فوق كل أعتبار, فوق الجوع , وفوق الشدة , وفوق كل المحن , قال تعالى ( وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ )

فأسال الله العلي العظيم أن يديم علينا نعمة الأمن والسكينة والأستقرار وأن يحفظ البلاد والعباد تحت راية لا اله الأ الله محمد رسول الله ثم تحت ( راية سيدي سمعاً وطاعة ) وأن يمد الله في عمر خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين على الطاعة ويسدد الله خطاهم ويحفظهم بحفظه

شارك الخبر |

شاهد أيضاً

سمعاً وطاعة نجدد الولاء والبيعة

بقلم | أ.عبدالكريم بن حمد العوض إننا نحتفل اليوم بمناسبة وطنية غالية وهي الذكرى السادسة …