الرئيسية / المقالات / سوبر الأحساء و بطولاتنا المبتورة

سوبر الأحساء و بطولاتنا المبتورة

إنه بحق سوبر الأحساء و فارسها المغوار و الذي إستطاع تطويع كأس السوبر ليضيفه لخزائنه و يدونه في سجل بطولاته والتي يبدو منها أن الفتح سيكون رقماً صعباً و منافساً شرساً على البطولات السعودية هذا الموسم و المواسم القادمة و سيكون أمامه تحد كبير في معترك آسيا هذا الموسم فهنيئاً للفتح بكأس السوبر و هنيئاً لكأس السوبر بالفتح لأنه و بلا مجاملة ذهب لمن يستحق !

مبروك للفتحاويين جميعاً لاعبين و مدرب و إدارة و جمهور على هذا الإنجاز التاريخي الغير مسبوق بأن أصبح أول سوبراً سعودياً في أولوية تسجل لأبناء النخيل !

المباراة كانت مثيرة و متقلبة و لكن كان واضحاً علو كعب الفتح على شقيقه الإتحادي و وضح فارق اللياقة و نوعية الإستعداد منذ الدقيقة الأولى و ساعد الحكم العمري على إضافة شيء من الإثارة بإحتساب ركلة جزاء ( خاطئة تقديرياً ) في الرمق الأخير من المباراة جعلت الإثارة تستمر إلى الساعتين و كالعادة إيلتون يتمكن من وضع بصمته قبل النهاية و لابد من الإشادة بشباب الإتحاد الذين نافسوا الفتح بشراسة و شجاعة منقطعة النظير و ساهموا بجعل المباراة تليق بالسوبر و كل الشكر لجماهيرهم الوفية التي ساهمت في إضفاء جو من الحماس و الإثارة على سوبر ٢٠١٣ !

بطولات السوبر في جميع أنحاء العالم تقام بين بطلي الدوري و الكأس و هي كصافرة بدء لإنطلاق الدوري و عادة لا تأخذ بعداً إعلامياً كبيراً الإ إذا كانت بين فريقين متنافسين كما حدث الموسم المنصرم في أسبانيا ( الريال و البرشا ) و بمقارنة سريعة مع بطولة السوبر والتي ولدت لدينا بعد مخاض عسير فإن إعتقادي أن إقامتها بين بطل الدوري و بطل كأس الملك فيه أجحاف كبير ( من وجهة نظر شخصية ) لبطل كأس ولي العهد و هي البطولة التي يشارك فيها جميع أندية الوطن و هي بطولة الكأس الأساسية بينما بطولة كأس الملك يشارك فيها أندية محددة فقط !

كأس ولي العهد

بطولة الكأس في جميع أنحاء العالم تعتبر الثانية من حيث الأهمية بعد الدوري و الفرق الكبيرة لا تعير هذه البطولة إهتماماً و غالباً تشارك بالصف الثاني و يبدأ الإهتمام بها في حال أوقعت القرعة فريقين متنافسين أو عند الوصول للأدوار النهائية فقط بينما نظام البطولة لدينا غريب و لا يحقق مبدأ العدالة لأن قرعته موجهه و تبدأ فعلياً من دور ال ١٦ و هذا لا يعمل فيه في أي بلاد في العالم ينشد الإحترافية و أيضاً من وجهة نظر شخصية يجب أن تبدأ هذه البطولة من الدور ٦٤ و تشارك فيها ( ١٤ نادي ممتاز + ١٦ نادي درجة أولى + ٢٠ نادي درجة ثانية + ١٤ نادي من أبطال المناطق ) و تقام على عدة أدوار و بقرعة غير موجهة إطلاقاً و يكون كل دور بعد كل ٤ جولات من الدوري و هذا سيضمن الإثارة و سيعطي الفرصة لبعض الفرق المغمورة بأن تلعب بعض المباريات مع الفرق القوية و يعطي فرصة للمفاجأت الغير متوقعة كما يحدث في كل أنحاء العالم بأن تجد فرقاً من الدرجات المتدنية تنافس على بطولات الكؤوس و تتحقق فيها العدالة التامة للجميع و تعود هذه البطولة بمسماها القديم ( بطولة كأس الملك ) و أعتقد أن هذه البطولة في السابق كانت تقام بهذا الأسلوب و إن كانت تبدأ من الدور ٣٢ و شهدنا فيها فرقاً مغمورة أخرجت الأهلي و النصر و الإتفاق و الشباب من الأدوار الأولى و كون لدينا ١٥٣ نادياً فأن بطولة الكأس يجب أن تأخذ زخماً كبيراً و مساحة من الوقت لا أن تلعب في ٣ أسابيع و تخلو من أي نتائج غير متوقعة و دليلاً واحداً على فشلها أن بطل النسخ الخمس الأخيرة لم يتغير !

كأس الملك للأبطال

هي البطولة الثالثة من حيث الأهمية و عدد الفرق المشاركة فيها و كون أنها للأبطال و ختام بطولات الموسم ( تقام بعد أن تنتهي جميع البطولات ) فأعتقد من المفروض أن يشارك في هذه البطولة بطل و وصيف جميع البطولات كالتالي
بطل و وصيف الدوري
بطل و وصيف كأس ولي العهد
بطل و وصيف دوري الأمير فيصل بن فهد
بطل و وصيف دوري ركاء
و في حال كان البطل أو الوصيف في أحد البطولات مكرراً فيعوض بالذي يليه من الدوري و بذلك لن يشارك أي فريق في جميع الأحوال لم يصل للمركز السادس على الأقل في الدوري و ليس كما يحدث الآن بأن يشارك ثامن الدوري و الذي قد لا يكون نجا من صراع الهبوط إلا قبل نهاية الدوري بأسبوع أو إسبوعين فقط و ممكن أن يطلق عليها بطولة كأس ولي العهد للأبطال و بذلك يتم تغيير مسمى بطولتي الكأس و من ثم يكون السوبر بين بطل الدوري و كأس الملك منصفاً و ليس مجحفاً !

أخيراً :
مبروك للفتح و كل الأمنيات بموسم متميز و بالتوفيق لكل الفرق المشاركة في جميع البطولات بتقديم ما يرضي طموحات جماهيرها !

خاتمة :
ما سبق لا يعدو كونه رأي شخصي في بطولات وطني الكروية و التي أتمنى أن تكون دائماً في مصاف البطولات المحترفة !

شارك الخبر |

شاهد أيضاً

نعم إنها السعودية

بقلم : اللواء م / سعد بن محمد الخاطر نعم بكل فخر هذه السعودية حقيقتنا …