الرئيسية / المقالات / حي على الفلاح

حي على الفلاح

حيّ على الفلاح نداءٌ نسمعه في اليوم خمس مرات ولكن لم نتأمله وقد لا نجيبه لماذا ؟ لأننا نسعى في هذه الدنيا نبحث عن النجاح والرزق والجاه والسعادة نسعى إلى الفلاح ، طريق الفلاح واضحٌ وضوح الشمس دلنا إليه الرب تبارك وتعالى عندما نسمع نداء الحق وأيضاً في كتابه العزيز في عدة مواضع منها قوله تعالى ( قد أفلح من تزكّى وذكر اسم ربه فصلى ) أيضاً في أول سورة البقرة ذكر سبحانه وتعالى صفات المفلحين ومنها الذين يقيمون الصلاة ، نعم إنها الصلاة طريق الفلاح والسعادة والجنة ورضا الرحمن ، عندما ندعو إليها نذكر دائمًا عقوبة تاركها ولكننا نغفل أن نذكر فوائد المحافظة عليها وفي رأيي أن التحفيز يجدي أكثر من الترهيب خاصةً عندما نعلم أن المحافظة على هذا الركن العظيم هو
طريق الفلاح في الدنيا والآخرة كيف لا وفيها تكبيرٌ وتعظيم للمولى جل وعلا كيف لا وفيها حمدٌ وشكرٌ لنعمه تعالى كيف لا وفيها استغفارٌ وتسبيحٌ للحق تبارك وتعالى كيف لا وفيها راحة البال كما قال صلى الله عليه وسلم ( أرحنا بها يا بلال ) ، فيا من تبحث عن الفلاح وتسعى إليه إبدأ بأول سبب له حافظ على الصلاة وستجد باقي الأسباب تتاح أمامك لأن الذي بيده كل شيء رضي عنك وبعدها ستجد أبواب الفلاح مشرعةٌ أمامك أسأل الله العلي القدير أن يعيننا على أدائها آمنين مطمئنين خاشعين …

شارك الخبر |

شاهد أيضاً

شفافية ووضوح القيادة

بقلم : اللواء م / سعد الخاطر الغامدي عندما تتحدث القيادة بهذه الشفافية والوضوح لتضع …