الرئيسية / المقالات / مستنقع الفساد ,,, وحل حان أستئصاله

مستنقع الفساد ,,, وحل حان أستئصاله

تُعد بؤرة الفساد من العوائق التي تحول دون مسيرة الدولة على كافة الأصعدة , فمتى كان الفساد منتشر على نطاق واسع من أولئك الذين عاثوا في الأرض فساداً من أصحاب النفوذ يصبح أستصأله أمر مستحيل وفوق كل القدرات البشرية , بل وصل أمر الفساد مرامه حتى أصبح يلاحقنا في صحتنا وتعلمينا وفي قوتنا اليومي وأصبحوا يبعوا الصاع بصاعين ويكيلوا الكيل بمكالين وهذا ماجعلهم يفتقدون لقيم النزاهة ومبادي الأمانة وعفة الصدق في القول , وأحترام ثوابت الدولة , والاحتكام للقانون والنظام , والالتزام بالمبادئ الوطنية

أن من صور الفساد أن ثمة كفاءاتٌ من الواجب أن تتبوّأ مراتبَ خدمية هامة في الدولة نجدها للاسف في الدرك الأسفل من التهميش والتقليل , وهذا ما يناقض ذلك تماماً أن هناك ثمة ( كفاءات ) لا قيمة ثقافية وفكرية وأجتماعية لها , ومع ذلك تجد في يدها الحلُّ والربطُ ومصير الشعب والمجتمع متعلق بيدها وهذا المنعطف من المقال ليس بحاجة لوثائق وشهود ، فدرجة شيوعه وأستشرائه تجعل الكل شاهداً عليه ، كون الكل شاهد بنفسه الكثير منه في حياته العملية أو في حياته الإجتماعية

أن محاربة المفسدين أمر حتمي يجب أن تتصدى له الدولة بحزم وذلك عبر الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد والتي أمر بانشاءها خادم الحرمين الشريفين حفظه الله ورعاه , والكشف كذلك عن حقيقتهم المزيفة بفضح عورة فسادهم التي اتخذوها وسلية تسلق ومنهج حياة وطريق للوصول الى تحقيق أهدافهم والتي لا يمكن أن يصلوا اليها عبر قنوات وميدان النزاهة والشرف والحق والعدل

أن أستفحال الفساد وأشتداد عضمه وعضده يهدد مسيرة الدولة والمؤسسة الحكومية وأستمرارهـ بدون مقاومة أو مقارعة يؤدي لنتائج وخيمه قد تصل لحد الفقر والحاجة وهذا مايقتل روح التفاءل والوطنية بنفس المواطن , فمتى كبرت بذرة الفساد وتركت في مجتمع غير مبالي , ستكبر ويشتد غصنها حتى يصعب في قادم الأيام أقتلاع جذورها

شارك الخبر |

شاهد أيضاً

اختيار القرار السليم

بقلم | محمد بن فوزي الغامدي حياتُنَا اليوْميَّة مَلِيئةٌ بِالمَواقِف الَّتِي تحْتاجُ إِلى اتِّخاذِ القرَارَات، …