الرئيسية / المقالات / النادي الرياضي وسوق الغنم

النادي الرياضي وسوق الغنم

أقترب نادي الثقبة الرياضي من سن اليأس وشارف على بلوغ الأربعين ولا زالت إمدادات الدعم المادي له في طور المحدودة وأقرب إلى اللاشيء. النادي أستثمر
اللاشيء وحقق المركز الأول على مستوى المملكة في لعبة التنس الأرضي بالدوري الممتاز. كما أن النادي لا زال يحقق مستويات متقدمة في لعبة التايكواندو. كما
تحامل النادي كذلك على خزينته شبه الفارغة وحقق بطولة المنطقة الشرقية في كرة القدم لأندية الدرجة الثالثة قبل عامين.

الإدارة الحالية أستثمرت المنحة الملكية “مليوني ريال” وأنشأت مبنى إداري وصالات رياضية وسكن للعمال والمدربين وتطوير ملعب كرة القدم. كما قدمت مشاركات
إجتماعية في المنطقة.

مصادر النادي من اللاعبين تأتي من منطقة يسكنها الكثير من الأسر الفقيرة ونسبة غير قليلة من هؤلاء المسجلين في كشوفات النادي هم من هذه الطبقة. أيضا يعجز
النادي عن دفع المكافأت التي تبقي على ثروته من العناصر المميزة. الحوافز الجذابة والمكافأت والبيئة الرياضية المثالية ولو في حدها الأدنى تدفع بالمستوى قريبا
من تطلعات الأوساط الرياضية وإنعدامها يمد الظلال السلبية على الجميع.

لا زالت مرافق النادي بدائية ودون المستوى وتشبه إلى حد بعيد نوادي الضواحي الفقيرة في قارات أميركا الجنوبية وإفريقيا. بالأمس القريب وقف مسؤولوا النادي
عاجزين عن تقديم تأمينا صحيا مناسبا لأحد المتعاونين في إدارة الفئات السنية الصغيرة من اللاعبين عندما ثبتت إصابته بنوع من الأمراض الخطيرة والحمد لله أن
العلاج متوفر لدى المستشفيات الحكومية. وأبسط من ذلك فإنه لا يوجد لدى النادي من وسائل المواصلات ما يغطي الحد الأدنى من حاجات اللاعبين علما بأن النادي
يخدم منطقة واسعة تمتد من حي الجسر إلى الثقبة مرورا بالإسكان.

أما موقع النادي فهو يقع بإختصار “جنب سوق الغنم” وتحيط به المستودعات ومقاهي الشيشة والمعسل بجميع نكهاته. أما طريق الدخول إليه فهو يحتاج إلى خارطة
مفصلة وربما جهاز تحديد المواقع.

يمتلك النادي أراضي قيمة أقيم عليها في عهود إدارات النادي السابقة مستودعات بعقد إستثماري طويل الأمد وإيجار زهيد لا يتعدى إيجار فيلا!! ويهيمن على هذا العقد
الغبن كما يروي ذلك أحد أعضاء مجلس الإدارة بالنادي الأستاذ ماجد الخضر وهذه قضية ينبغي دراستها بعناية وإتخاذ ما يلزم تجاهها.

شارك الخبر |

شاهد أيضاً

عناية وطن ،،

بقلم : عبد الصمد المطهري كيف لا أفخر بك وتلك الصحراء القاحلة استحالت ناطحات سحاب …