الرئيسية / المقالات / الزهراني إلى المريخ

الزهراني إلى المريخ

ها أنا اكتب عن الكابتن عبدالله الزهراني ليس تعصبا قبليا ولا تقديم فقد سبقني كتاب أجدر مني وصحف أجنبية خبيرة .الكابتن عبدالله الزهراني استطاع أن يقدم نفسه للعالم من خلال موافقته للصعود للمريخ ضن مشروع علمي عالمي تتبناه وكالات الفضاء العالمية هدفه اكتشاف كوكب المريخ أو الكوكب الأحمر وهو مشروع وليد للإنسان وغير مسبوق.
أطربني الكابتن عبدالله الزهراني من خلال مشاركته وقبوله المبدئي في المنافسة .بل احيي فيه عزيمته ومبادرته وهذا ليس بمستغرب على أبناء الجزيرة العربية .
لمن لا يعرف الكابتن عبدالله الزهراني هو أبو أصعب مهنتين الطب والطيران وقد اقسم ليغيرن فالطب والطيران ظمن مشروع أطلقه هو الإرادة والتغيير .
التقيته ذات مره انفعالاته وحديثه ينبأ عن شخصية ليست عاديه ،اطلاعه ومبادرته في مجال الطب والطيران لا مثيل له .
صدقوني هذا ليس تعصب بل حقيقة ،الكابتن عبدالله الزهراني كما يحب أن نناديه جعل من الحلم حقيقة بالأمل والتضحية فتدرجه من طيار مقاتل ثم إلى طيار عمودي ثم إلى طيار مدني ومدرب في مجال الطيران ثم التحاقه بالجامعة كلية الطب لهو التحدي الحقيقي والغير مسبوق وقد يصل درجات المستحيل .
الثناء الكثير يقال انه يقلل من الحقيقة ولكن هذا ما وجدته في الكابتن عبدالله الزهراني.
له نقول دعائنا يسبق أمالنا فيك و لك فأنت السفير لوطنك وللعرب وللمسلمين ولعشيرتك وأهل بيتك فأنت لم تُقدم على هذه الخطوة ألا وأنت تدرك ما حولك الذي نحن نجهله ويغيب عنا.
تبقى الأسئلة حبيسة القلوب والألسن لماذا الكابتن عبدالله الزهراني اختار هذا الطريق ؟وماذا قدم له الوطن من دعم ؟وكم أمثال الكابتن عبدالله في يدهم مبادرات ومشاريع علم وسلام تعانق السحاب وترفع اسم الوطن بين دول العالم لنحجز مكان حقيقي بأفعالنا وعقولنا .
المريخ ينتظرك يا كابتن ونحن ننتظر أمثالك المبدعين والموهوبين يتقدمون ويحذون حذوك .

شارك الخبر |

شاهد أيضاً

عناية وطن ،،

بقلم : عبد الصمد المطهري كيف لا أفخر بك وتلك الصحراء القاحلة استحالت ناطحات سحاب …