الرئيسية / المقالات / جميل بعد الثالث ….. واقعية و هدوووء

جميل بعد الثالث ….. واقعية و هدوووء

ثلاث جولات مرت على دوري جميل كانت على صفحات الجرائد أسخن بكثير مما يحدث على أرض الميدان و الصخب و التعصب كان واضحاً من الجولة الأولى برغم أن كل الأحداث كانت واقعية إلى حد كبير و مهما كان وضع جدول الترتيب حالياً إلا أن الوقت مازال مبكراً جداً للحكم على المتنافسين على الصدارة و كذلك من سيحاولون تحاشي الهبوط !

الهلال :
تربع على القمة منذ البداية و يمشي بخطوات متزنة و إن كان مستواه غير مقنعاً على الإطلاق و ينتظر منه الكثير و تخطيه للإتحاد و من ثم الأهلي إن حدث في الجولتين القادمتين فسيكون من الصعب إيقاف هديره و سيعاني كثيراً من الهدف الغير الغير صحيح لتسلل الشمراني أمام الإتفاق لأن رجال الخطوط سيعتبرون الشمراني متسللاً في كل لقطة تحتاج دقة متابعة منهم !

النصر :
مستواه في تصاعد و إنسجام لاعبيه واضح و إن كان مدربه سيحتاج ٣-٤ مباريات قادمة ليضع التوليفة المناسبة للمضي قدماً و أعتقد أن تسلسل المباريات سيخدمه كثيراً و ينبغي له أن لا يفقد النقاط التي تبدو في المتناول و يجب على مشجعيه و كتابه الوقوف معه ليكون رقماً مهماً في دوري هذا العام و الإبتعاد عن المهاترات الي ( لا تودي و لا تجيب ) !

الإتحاد :
كالعادة ( حبه فوق و حبه تحت ) فهو يضرب بالأربعة و من ثم يخسر بلا مستوى و ما أحد يعرف له و مباراته مع الهلال الجمعة القادمة ستكون بداية الإنطلاق أو عودة حليمة لعادتها القديمة و شكل محترفيه الأجانب ( يجي منهم ) و كانوا إضافه فنية واضحة و قوية أمام الفتح !

الشباب و الأهلي :
( صاحب بالين كذاب ) و كلاهما منشغل بآسيا و كلاهما هش الدفاع سهل الإختراق و مليء بالأخطاء البدائية و مع كامل الأمنيات لهما بالتوفيق في الرياض و كوريا بالفوز و التأهل إلى رباعي آسيا و أعتقد أن بعد فراغ كلاهما خارجياً سيكونان علامتان فارقتان محلياً !

الفتح :
أنهكته الإصابات و بالذات في متوسط الدفاع و وضعه طبيعي كونه حامل اللقب و الجميع يطمع في الإطاحة به و لكن أعتقد أن الفتح أصبح يقف على أرض صلبة و سيكون متواجداً طوال الجولات و لجماهيره الوفية همسة أن إبتعاده عن المنافسة هذا الموسم سيكون أمراً طبيعياً و وجوده بين رباعي المقدمة سيكون إنجازاً !

الرائد و التعاون :
ثنائي القصيم يبدوان في وضع أفضل من الموسم السابق و سيعملان للبقاء في المناطق الدافئة منذ البداية و لكن قد يجدان نفسيهما في منافسة من أجل البقاء في منتصف الطريق !

العروبة :
الوافد الجديد يبدو أنه مستمتعاً باللعب مع الكبار و حصل على ٤ نقاط من قطبي جدة و هذا شيء رائع و لكن ذلك لن يفيده إطلاقاً إذا لم يكن بقدرته من تخطي الفرق المنافسة له !

الشعلة و نجران :
لا جديد فالشعلة أظهر وجهاً جميلاً الموسم السابق و كان بقاءه بجدارة و يبدو أنه يريد أن يستمر على نفس المنوال بينما نجران لا يزال بإنتظار الصرخات الثلاث المتتالية التي تجعله يتمخطر في الدفء و لا يفكر في المنافسة ( في كل عام يفوز نجران في ٣ مباريات متتالية تضعه في منتصف الترتيب ثم يصبح كحاتم الطائي في كرمه مع الفرق الأخرى ) !

الفيصلي :
وإن كان مبكراً جداً الإ أنه سيكون مصارعاً على الهبوط ( من وجهة نظر شخصية ) حتى الأمتار الأخيرة و قد تخور قواه في النهاية !

الإتفاق :
يحتاج أن تكون جميع مبارياته أمام الهلال حتى نرى إبداعاته و فوزه على الشعلة ( الصعب جداً و الغير مقنع ) أخرجه من دائرة الهزائم و يبدو أن الإتفاق هذا الموسم سيكون كسوق الأسهم نزولاً أكثر منه صعوداً ( يعني أحمر كثير و أخضر قليل ) !

النهضة :
عبق التاريخ و الأيام الخوالي مع بلاتشي الذي يبدو أنه لا يعرف بأي طريقة يلعب فلا طريقة هجومية صحيحة و لا دفاعية محكمة و نحتاج أن نرى السماوي و الأسود و هو ينازل الفرق المتوسطة المستوى لنحكم على مستواه الحقيقي و مدى قدرته على منافسة الآخرين !

خاطرة :
الشباب و الأهلي و بنظرة واقعية غير قادران على تحقيق بطولة آسيا و أي منهما يجب عليه أن يتفوق على نفسه للحصول على هذه البطولة !

توقع أخير :
إستمرار الشباب و خروج الأهلي من آسيا ( أتمنى من نجوم الأهلي أن يضطروني لكتابة إعتذاراً لهم لتوقعي الخاطىء بأذن الله ) !

خاتمة :
بعد موسمين من المتابعة و الشد العصبي و النفسي و رفع الضغط و عدم ثبات السكر أعادني هجر إلى ركاء حيث المتابعة الهادئة بلا أضواء و لا أعلام و مباريات بين العصر و المغرب ( دوري أوروبي ) و ساندوتشات البيض مع الطماطم و مجانية الدخول للملاعب وأخطاء الحكام الي ما حد يدري عنها ( أوه كم أتعبتنا يا هجر ) !

شارك الخبر |

شاهد أيضاً

سمير ودلال

بقلم : الدكتور خليفة الملحم سمير غانم اسم ارتبط بالفن و الضحك و الفكاهة فقد …