الرئيسية / المقالات / الفتح هل حل به التعب

الفتح هل حل به التعب

منذ بداية الدوري و الجميع لديه إنطباع أن ما جعل الفتح مستمراً في الصدارة هو أنه بعيد عن أي ضغوطات و غير مطلوب منه الحصول على الدوري و هذا ما أكده مدربه و إدارته الإحترافية في أكثر من مناسبة .
بعد نهاية الدور الأول في الصدارة أعتقد أن الحالة تغيرت في أذهان اللاعبين و الجماهير و المتابعين على حد سواء و أصبح الجميع يطالب الفتح بالفوز في كل مباراة.
أسلوب الفتح في اللعب لم يتغير و الأسماء كذلك و التغييرات قليلة في التشكيلة و جميع المتابعين و النقاد تولد لديهم إعتقاد بأن الفريق بدأ يحل فيه التعب من كثرة المباريات و هذا تفسير غير منطقي لأنهم لاعبين محترفين و مسماهم الوظيفي لاعب كرة قدم محترف يعني هذا عملهم الذي يقومون به وهم من المفروض لديهم إستعداد للعب كل يوم و أعتقد أن لعب ٣ مباريات في ٨ أيام كل ٣-٤ أسابيع ليس مرهقاً على الإطلاق و لكن هذا الإعتقاد قام بترسيخه النقاد لكل فريق يمثلنا خارجياً مما يؤدي إلى تأجيلات غير مبررة .
ما قد يحدث للفتح في الأسابيع القادمة هو تعب نفسي أكثر منه فني أو إرهاق لأن الفريق متصدراً للدوري بلا هزيمة و لدية دوافعه لعدم الخسارة و هذا يمثل ضغط رهيباً جداً على اللاعبين و الجهاز التدريبي و كل مباراة أبتداء من لقاء النصر يعتبر بطولة في حد ذاتها و هذا أكبر من أن يتحمله لاعبي الفتح ( نفسياً و ليس فنياً )
كل الدعوات بالتوفيق والشكر للفتح لأنه جعل للدوري شكلاً آخر و زاد دائرة المنافسة لتشمل فريقاً يمثل واحة الأحساء !

توقع خاص لمباريات السبت و الأحد
تعادل و فوزان !

شارك الخبر |

شاهد أيضاً

اختيار القرار السليم

بقلم | محمد بن فوزي الغامدي حياتُنَا اليوْميَّة مَلِيئةٌ بِالمَواقِف الَّتِي تحْتاجُ إِلى اتِّخاذِ القرَارَات، …