الرئيسية / المقالات / “هي “مسؤولة التسويق ومجتمع “هو”

“هي “مسؤولة التسويق ومجتمع “هو”

التسويق كلمة بسيطة تنطق بكل سلاسة و بساطة ولكنها بالأصل لها أبعاد واسعة ومتعمقة يجهلها الكثيرون فهو في أذهان الكثير من الناس هو واحد من اثنين: إما كل ما يجعل عملية البيع تتم بنجاح، أو الدعاية والإعلان. بالطبع، تعريف التسويق يشمل هذين المعنيين، لكنه أشمل من ذلك وأوسع بكثير.بشكل مبسط التسويق هو جميع النشاطات المتعلقة بتلبية احتياجات العملاء، مع تحقيق ربح أثناء ذلك. ومن وجهة نظري أيضا هي انعكاس لرسالة الجهة التي يمثلها مسئول التسويق؛ وأقول هنا مسئول تسويق وليس مسوق لما تشكله هذه الوظيفة من أهمية كبيرة وخطيرة فهي سلاح ذو حدين إما بالإيجاب على الجهة التي يتبعها وإما سلبي هدّام لما بناه صاحب الجهة المعنية .

إن ما جعلني أكتب هذه السطور عن التسويق لتوضيح ما هو التسويق وللسيطرة “هو ” التي تتحكم بمجتمعنا .إلى متى يا مجتمع “هو” وأنت تقتل أي فكرة طموح تخالج فكر”هي “؟ إلى متى وأنت لا تعطي ” هي ” الفرصة للتعبير عن نفسها ؟ إلى متى و ” هو ” لا يعطي لنفسه الفرصة ليكشف الستار عن القدرات الكامنة داخلها ؟ إلى متى و ” هو ” تعميه السيطرة العمياء و يخيفه التعاون مع ” هي ” ؟ إلى متى و ” هو ” ينظر ل ” هي ” وهي عنصر ترويجي وليس فكر وثقافة وصاحبة رأي مستقل تستطيع اتخاذ القرارات وتحمل المسؤولية كاملة ؟

إن “هي ” التي تعمل بالتسويق معاناتها كبيرة في التسويق والسبب أنت يا ” هو “ا بحكمك القاسي على “هي ” وأنها غير قادرة على التسويق من غيرك أو من غير استعمال الأساليب الرخيصة و”هي” في الواقع غير ذالك تماما لها القدرة على الإقناع بما لديها بالطريقة المحترمة التي تعكس داخلها الراقي ليس بالضرورة وجود بعض الدخيلات على هذا المجال واللاتي أسأن للمهنة وربما كان ذلك ليس بسبب ضعف ديني أو تربوي ولكن للجهة التي تنتمي لها تكون قد فرضت عليها الشروط وتقرير شهري يجب أن تقدمه كل آخر شهر بغض النظر عن الطريقة التي تمت الوصول لهذه النتيجة فهي إذا تقع فريسة ظلم المجتمع ولتلافي هذه الأخطاء لماذا لا تقدم دورات تدريبية خاصة بكل من يريد التخصص بالتسويق و لا توكل المهمة إلا لصاحب الإمكانيات التي تخوله للتسويق حتى يتحقق الهدف المرجو وبالتالي بالفائدة على جهة العمل إن هذا المجال لم يأخذ حقه الكافي في مجتمعنا وخصوصا ” هي ” مسؤولة التسويق التي ستبدع لو احتضنتها جهات تأهلها أكاديميا و معنويا كما احتضنتني مجموعة طلال أبوغزاله التي أفخر بأني موظفة من موظفاتها .

ولا أغفل أو أعمم هذا الرأي على كل “هو “فهناك أعلام يضرب بهم المثل في مقدمتهم والدي الحبيب الشيخ عبدالعزيز التركي , د. طلال أبوغزالة , د. عبدالله مرعي بن محفوظ, و صندوق الأمير سلطان برئاسة أ. هناء زهير وكل من كان له بصمة في سيرتي الذاتية والذين لم أكون لما أنا عليه الان من دون دعمهم من المناصرين ل ” هي ” بشكل عملي وواضح بتوفير الدعم الواضح الفعال على جميع الأصعدة فهنيئا للعالم بهؤلاء الرجال الذي يفتخر بهم ودعوة باقي الرجال بالحذو على حذوهم .

لينا حسن العمودي
[email][email protected][/email]

شارك الخبر |

شاهد أيضاً

اليوم الوطني الـ 91.. إنجازات وطموح ومستقبل مشرق

بقلم : سفير خادم الحرمين الشريفين لدى دولة السودان الأستاذ على بن حسن جعفر تحتفل …