الرئيسية / المقالات / الوعي ثم الوعي ثم الوعي

الوعي ثم الوعي ثم الوعي

( موظفة تسويق ) لا ما يصير ….عيب ….. ايش اقول للناس بنتي بياعة ( بياعة شنطة ) تكلمين علان وفلان… يا فشلتنا بين الناس …. تدورين بالشوارع .. مايسوى عليك …. انت مرمية بالشارع .. ليش ترمي نفسك هالرمية. .. والى اخره من التعليقات البايخة الي تخلي كل ( هي ) تتردد انها تقدم على هالوظيفة خوفا من مجتمع والقوانين الي تحكمه و المغلفة باسم الدين وهي بعيدة تماما عن الدين و الدين لم يمنعها . و آخرتها راتب الشركات التي تعلن عن احتاجها لموظفين تسويق يكملو عالباقي بالراتب الضعيف الي ما يتعدى الفين ريال وكذبة العمولات مع الراتب لا تغني ولا تسمن من جوع هذا اذا اصلا اخذتها و ما اختلقوا لها مئة عذر للتهرب الي يزيد الطين بلة.

دا كلام أي ام وأب بنتهم تقولهم انو حصلت او جاها عرض على وظيفة مسئولة تسويق . كم هذه المهنة مظلومة في مجتمعنا خصوصا اذا كانت الموظفة ( هي ) لان الضغط في التعليقات يحكون اخف لو كان (هو) , فمهنة التسويق كما هو متعارف عليه في مجتمعنا ( تاجرة شنطة ) او بياعة شايلة شنطة مليانة بروشورات او بضاعة وتدور فيها من مكان لمكان عشان تجيب زبائن للمنشأة الي هي فيها بكل الطرق الممكنة سواء بطريقة مهذبة وملتزمة و هي غالبا لا تعطي النتيجة المطلوبة إلا للمحترفات او بالطرق ملتوية الغنية عن التعريف والتي هي سبب تشويه سمعة هذه المهنة .

لو أخذنا بعين الاعتبار تاثير المجتمع وثقافته فسنجد انه كفيل بجعل الوظائف المكتبية و الادارية و مسمى مدير في اعلا سلم الوظائف و التي تمثل الرغبة الاولى لكل طالبي العمل لتلب رغبة مجتمع وليس لصقل موهبة وتصبح مصدر رزق لصاحبها و العكس صحيح بالنسبة للوظائف التي فيها التقاء بالعميل مباشرة او الجمهور فهي طبقا لثقافتنا من الوظائف التي لا يلجا لها الا ذوي الشهادات المتدنية او المحتاجين وفي نفس الوقت هذ المجتمع لايرغب بان يكون رجل غريب يتعامل مع سيدات عائلته واختراق خصوصيتهم .. طيب ايش الحل .

وضعت وزارة العمل الحل الذي يحمي خصوصية السيدة السعودية ولكن كالعادة مازال التحايل على تنفيذ القوانين من ملاك المنشاءات و المحلات مستمر مع انهم لو صرفو نص ما ينفق على الموظف الاجنبي من فيزا ومعاملات حكومية وبدالات , واستثمر النصف في تدريب مسؤولات التسويق على التعامل و المحافظة على المظهر والنصف الثاني في تهياة المحل لان يكون نسائي 100% ستحقق المعادلة الصعبة بين المجتمع و الخصوصية فمعادلة المشهورة في مهنة التسويق ليس على الموظف زيادة معدا المبيعات للمنشأة بل هو زيادة في عدد العملاء و الاحتفاظ بهم بإتباع نظرية ( 08% من العملاء الجدد يكونوا عن طريق 20% من العملاء القداما ) هو هدف المهنة الحقيقي

والهدف من كتابة هذه السطور يتلخص في كلمة واحدة ( التوعية بحقوق الموظفة و المنشأءة) فوزارة العمل وضعت الكثير من القونين التي تصب في مصلحة الطرفين ولكن نتيجة غياب التوعية بجميع وسائلها سواء مقروءة او مرئية صعب من شغل عدد كبير من الوظائف و بعدها يشتكي المجتمع من عدم توفر وظائف للنساء .

نعم يا سادة هذه حالة كل من ستجازف و وتتوظف مسئولة تسويق .

لينا العمودي

شارك الخبر |

شاهد أيضاً

الكرة السعودية (همتنا جبل طويق )

  بقلم : راكان بن سامي بالطيور ركائز الرؤية السعودية مجتمع حيوي، اقتصاد مزدهر، وطن …