الرئيسية / المقالات / التملك في الخارج

التملك في الخارج

أرض مو في بلدك لا هي لك و لا لولدك

مقولة رائعة سمعتها من خالي أبو محمد أطال الله في عمره ( والد حرمنا المصون ) و هو على حق فتملك العقار خارج الوطن محفوف بالمخاطر بالذات لمن لا يعرف قوانين تلك البلاد فعلى سبيل المثال لا يحق لأي متملك بيع عقاره قبل مرور ٥ سنوات في جمهورية مصر العربية ( لغير المصريين ) و كما أن النظام في سوريا الشقيقة يقضي بعدم توريث العقارات للأجانب و يجب بيعه لمواطن سوري خلال سنتين من تاريخ الوفاه أو ينتقل العقار للحكومة السورية ( الغي هذا القرار بداية 2010 )

لي تجربة شخصية مع شقة والدي رحمة الله عليه فرغم شراءه للشقة في عام ١٩٨٢ م الأ أنه لم يفكر في تسجيلها بالشهر العقاري إلا في عام ٢٠٠٤ بعد أن نما إلى علمه أن صديقه الصدوق و الذي باعه الشقة عاد ليطمع فيها و يفكر في إعادة بيعها لعلمه أن والدي لم يقم بتسجيلها رسمياً لكن والدي تلاحق نفسه و سجلها قبل وفاته بثلاث سنوات فقط .

٤ سنوات بالكمال و التمام مرت وأنا في طور نقل ملكية تلك الشقة لزوجة والدي ( لم أنته حتى الآن ) و ٨ رحلات إلى القاهرة ناهيك عن أي رحله عمليه لي لابد أن أمر على القاهرة لمعرفة أين وصلت أمور نقل الملكية و النظام هناك يمنع من أن تقوم بأي خطوة بلا محامي ولا زال الزمن يمضي !

في دار أبو متعب نحن في نعيم و نعمة نحسد عليها و تشتري العقار اليوم و تفرغه غداً و الصك يكون بين يديك حالاً !

شكراً خالي العزيز لقد أعطيتني درساً لا زلت أتعلمه و أتمنى أن أنتهي منه !

شارك الخبر |

شاهد أيضاً

مكاسب كورونية

بقلم : عبدالرزاق سليمان من رحم المصائب تولد بعض المصالح والمنافع، ومن بين أدغال المتاعب …