الرئيسية / المقالات / ” الكرامة ”

” الكرامة ”

سألت نفسي ما هي الكرامة وهل هي شيء سيء أم جيد وهل المحافظة عليها ؟يعني أنك تخسر أشياء كثيرة
شعار أصحاب الكرامة مكان لا كرامة لي فيه يعني لا حياة أكملها فيه
هل مع هؤلاء الحق فيما يفعلون ؟
أم أنهم يجهلون العواقب فحسب !!!!!
هل الصابرون باعوا كرامتهم ؟
أم يمكن أن تحافظ على كرامتك وتصبر على الذل
بحثت عن تلك الكلمة فوجدت
( كرامة الشيء هي القيمة المجردة و المستقلة لهذا الشيء
كرامة الإنسان هي قيمة الإنسان ، كونه إنسان بغض النظر عن أصله و جنسه وعمره وحالته .
الكرامة لفظ يستخدم في المناقشات الأخلاقية والاجتماعية، وهي تصف شعور الشخص بالاعتزاز بالنفس واحترام الذات، وعدم قبول الاهانة من الآخرين، وتعبر عن الفضيلة والاحترام وتقدير الذات والاستقلال الذاتي وحقوق الإنسان.
تشير كلمة “الكرامة” في السياسة إلى الكرامة الإنسانية، أي الحفاظ على الحقوق البشرية في المعاملة والتصرف والتفكير، وهي حقوق أساسية من حقوق الإنسان، وأيضا يشار لكل هذا بحق تقرير المصير)
يبدو أن الكرامة حق من حقوق الإنسان !!
لماذا يجب علينا أن نضحي لأجل أن نأخذ حقنا الطبيعي ؟
ألا يمكننا أن نحافظ على كرامتنا ورغباتنا معاً؟
أصعب ما يمكن أن يواجهه المرء
خروجه من مكان ليحافظ على كرامته
فيذهب لمكان يهان فيه أكثر
وكأنه يقابل كرامته في مكان مغلق
فيسأل نفسه بماذا أفادتني الكرامة ؟
عندما يخسر الإنسان نفسيته ويكسب كرامته
أو يخسر وطنه ويعتقد أنه كسب كرامته
فيقف على هواية الحاضر ليكتشف
أنه بلا وطن و بلا كرامة
وأجمل شيء بالكون أن يحيا المرء عمره كله
وهو محافظ على كرامته وعزة نفسه
ويموت ويدفن مع كرامته بدون ان يفرط بها ولو للحظه
خلال فترة وجوده على قد الحياة
الحياة بلا كرامة
كشخص حصل على البترول في صحراء قاحلة
بلا ماء
احتياجه للماء وعطشه أهم من أموال الدنيا
وأولويات البشر تختلف بإخلاف ثقافاتهم
والكرامة تصاحب كثير من الكلمات منها
كلمة الوطن كرامة الوطن
كلمة الإنسانية كرامة الإنسانية
كلمة مسلم كرامة المسلم
المرآة كرامة المرآة
وكل كلمة تحمل بين طياتها قصص
لكثير من الأشخاص الذين يملكون كرامة وعزة النفس
القراءة تصفي الذهن وتمحي ما به من تشويش
كلما خطرت على بالكم معنى لكلمة أبحثوا عنها
ستجدون من الكنوز الكثير التي تخبئها الكلمات تحتها
وكنز المعرفة والثقافة كنز لا يقدره سوى العقلاء

للكاتبة شفاء الهذلي

شارك الخبر |

شاهد أيضاً

عناية وطن ،،

بقلم : عبد الصمد المطهري كيف لا أفخر بك وتلك الصحراء القاحلة استحالت ناطحات سحاب …