الرئيسية / المقالات / ( النقطة 30 )

( النقطة 30 )

واصل النصر الذهبي مشواره ( بجدارة ) نحو بطولة الدوري والتي أصبحت ( تبحث عنه ) بقدر ما هو يبحث عنها و حصل على كل ما يريد من الدور الأول و أعتقد أن الرقم 58 سيكون كافياً للنصر لبلوغ مبتغاه !

عنق الزجاجة :
خطأ بدائي فادح حرم النهضة من نقطة أمام ثاني الترتيب أهدى به 3 نقاط أستعصت على الهلال كثيراً في الدمام و كادت أن تزيد الفارق مع المتصدر و لكن النهاية كانت مفرحة للهلاليين و منحتهم النقطة 26 في الوصافة و أعادت لهم الثقة في أنفسهم و ربما تشهد الأدوار التالية تطوراً في مستوى الهلال الذي لم يقدم شيئاً منذ عودة عجلة الدوري للدوران بعد التوقف الأخير ففقد الصدارة و فقد شخصيته و أستمر دفاعه في تخبطاته و أستمر سامي في حيرته و أستمر نيڤيز في لعب دور المنقذ بينما تلك الخسارة الجديدة لمارد الدمام جعلته ينفرد بالمؤخرة بلا منافس و بنقاطه الأربع و إن كان ما قدمه في هذه المباراة بالذات يبشر بأن هناك بصيصاً من الأمل للنهضة للبقاء في الأضواء !

أتي لحالو سيبو لحالو :
حقق الشعلة فوزاً متأخراً على الإتحاد و بقذيفة ولا أروع من لاسانا زادت من رصيده إلى الرقم 7 و جعلته يغادر المؤخرة و يدخل مرحلة العودة إلى الأمام مسبباً القلق لمن يتقدمون عليه بفارق بسيط قد ينقص في الجولات القادمة و شهدت مباراته مع شقيقه الإتحادي شد و جذب و سيطرة متأرجحة حسمها أبناء الخرج في النهاية و يبقى الإتي ( لحالو ) بنقاطه ال 15 و المركز الثامن و سأترك الحديث عن الإتحاد في هذه الجولة لأنه لا يوجد ما يقال عنه !

الإتي فاق :
أستمر أتي الشرقية في تقديم مستوياته المتطورة في الآونة الأخيرة و عاد من حرمة بثلاثية جميلة و ثلاث نقاط مهمة رفعت رصيده إلى الرقم 16 في المركز السابع و هو مرشح لأن يحسن مركزه في الأسبوع القادم بينما دفع الفيصلي ضريبة الخطأ الفادح لحارسه بداية المباراة و لم تنفع جميع محاولاته للعودة للمباراة بل على العكس خسر أحد مدافعيه بالطرد و بقى على رصيده السابق 11 نقطة على بعد 4 نقاط من مخاطر الهبوط !

آه لي :
نعم الأهلي يسبب الآهات لجماهيره الوفية الراقية فبالرغم من فوزه على نجران ألا أنه حبس أنفاس محبيه و لم تنقذه ألا صافرة غير صحيحة ( في وجهة نظري ) منحته ضربة جزاء في وقت حرج و رفعت رصيده للنقطة 20 و إستعادة المركز الرابع و بدفاع مهزوز تسبب في هدفين كربونيين لا يفرق بينهما سوى دقائق معدودة بسوء تغطية غريبة ( كل كره خلف دفاع الأهلي و الهلال تعني فرصة شبه مؤكدة ) بينما أثبت نجران علو كعبه و تمكنه و أنه إذا لعب بدون ضغوط فأنه يكون ممتعاً و جميلاً بعيداً عن حسابات الفوز و الخسارة و كان يستحق نقطه على الأقل و بتلك الخسارة بقي على نقاطه ال 18 في سادس الترتيب !

سكري بلا طعم :
خسر التعاون في هذه المرحلة نقاطاً مهمة و خسر مهاجمه الأساسي في وقت كانت جماهيره تتطلع إقترابه أكثر من ثلاثي المقدمة و لكن أبناء الجوف كانت لهم كلمة و حققوا أهم 3 نقاط لأنها أتت من فريق منافس و من خارج الديار رفعت رصيده ل 13 نقطة متقاسماً المركز العاشر مع الرائد و مبتعداً ب 6 نقاط عن صراع المؤخرة و أعتقد أن فوزين مماثلين للعروبة ستدفعه نحو الدفء و البعد عن شبح الهبوط بالذات إذا كانت أمام فرق الوسط و المؤخرة بينما تراجع التعاون للمركز الخامس بنقاطه ال 19 و أمامه مباراة من العيار الثقيل الجمعة القادمة أمام المتصدر !

تعادل عادل :
تقاسم الفتح مع شقيقه الرائد نقاط مباراتهما بهدفين للطرفين سجلت 3 منها في أول 12 دقيقة و قدم الفريقان مباراة هادئة في معظم فتراتها و تقاسما السيطرة على دقائقها لدرجة أن ال 20 دقيقة الأخيرة لم يكن فيها أي شيء يذكر و بحث كلاهما عن عدم الخسارة بدلاً من البحث عن الفوز و بهذه النتيجة أرتفع رصيد الفتح إلى 14 نقطة و الرائد إلى 13 في المركزين التاسع و الحادي عشر و بإستطاعة الفتح العودة إلى الأضواء مرة أخرى إذا كشر عن أنيابه أمام الوصيف السبت القادم !

ما يصح إلا الصحيح :
بعد صدمة الهدفين السريعين للشباب في لقاءه الحماسي مع النصر و بنقص بسبب طرد متسرع ( من وجهة نظري الفاول الثاني على المدافع الكوري كان عادياً و لا يستوجب البطاقة الصفراء ) تواصل معي أحد الزملاء و قال لي يبدو أن الهزيمة الأولى للنصر تلوح في الأفق فرددت عليه بالتالي ( المباراة الآن في أوج إشتعالها و النصر ضاغط بكل خطوطه و النتيجة النهائية ستكون صفراء و أول سقوط لأي لاعب نصراوي داخل الصندوق سيحتسبها الحكم ركلة جزاء و الدقيقة 85 ستكون الفصل ) و فعلاً تحقق كل ما توقعته و تحصل النصر على 3 نقاط مهمة و مستحقة بلا جدال فالعودة من الخسارة بثنائية إلى الفوز بثلاثية في 35 دقيقة يؤكد شخصية البطل الكبير ( بصرف النظر عن تقديرات الحكم الخاطئة لأنها جزء من اللعبة حتى و إن كانت مركبة ) و في المقابل كان الشباب نداً عنيداً و قدم مباراة رائعة و كفاحية برغم النقص لمدة تزيد عن الساعة و بحق كان يستحق الفوز أو التعادل على أقل تقدير و لكن خسارته لم تكن لتحدث لو كان خصمه غير الأصفر البراق و هذه النتيجة أبقت الشباب على رصيده السابق 21 نقطه و مركزه السابق الثالث بينما يتربع العالمي على الصدارة و يتمسك بها بنقاطه الثلاثين !

متفرقات :

* أبها كاد أن يخرج الأهلي من منافسات كأس ولي العهد ( للتاريخ أبها سبق أن أخرج الأهلي من الكأس عندما كان أسمه الوديعة ) !

* منتصف الأسبوع ستلعب مباريات الدور 16 من كأس ولي العهد و أتوقع أن يكون الخروج مصيراً لأحد من نسميهم جزافاً ( الأربعة الكبار ) و لن أذكر توقعي حتى لا يزعل مني محبوه !

* الأخطاء التحكيمية جزء من اللعبة و من أستفاد منها هذا الأسبوع أرجو أن لا يتضايق إذا ما كانت عليه في جولة أخرى !

* المنافسة على الدوري أصبحت كالتالي النصر و النصر و النصر ثم الهلال و من بعيييييييد يأتي الشباب و الأهلي ( بإختصار النصر لا منافس له هذا الموسم الا النصر ) !

* الجولة الأخيرة من الدور الأول لجميل قد تزيد الفارق بين المتصدر و الوصيف ل 6 نقاط أو 7 لأن التعاون ببساطه لن يكون بمقدوره فعل أي شيء أمام النصر و الفتح يستلذ بالإبداع أمام الهلال !

* الكوتش سامي يقدم حتى الآن موسماً مقبولاً و وجود الهلال في الوصافة لا يعني إخفاقاً له إطلاقاً و قد لا يحقق أي شيء للهلال في هذا الموسم و هذا شيء طبيعي جداً كسنة أولى تدريب ( مشكلة سامي أنه يدرب فريقاً جمهوره يعتبر الفوز ببطولة واحده في الموسم فشلاً ) !

خاتمة :
الصدارة و المتعة و الإبداع و الإصرار و الحماس و القوة و الفن كلها إكتست بلوناً واحداً وهو اللون الأصفر و لا عزاء للألوان الأخرى !

The winner gets it all !

د. خليفة الملحم

شارك الخبر |

شاهد أيضاً

عناية وطن ،،

بقلم : عبد الصمد المطهري كيف لا أفخر بك وتلك الصحراء القاحلة استحالت ناطحات سحاب …