الرئيسية / المقالات / آسيا ….. الحاجز النفسي

آسيا ….. الحاجز النفسي

بقلم | د. خليفة الملحم

الهلال بطل أبطال آسيا جملة أنتظرها الهلاليين كثيراً و تحققت بعد محاولات عدة لم يقدر له النجاح و لكنه مع الإصرار جلب بطولة للوطن بعد كسر الحاجز النفسي الذي وقف سداً عنيداً أمام أنديتنا منذ عام ٢٠٠٥ و برغم وصول الأهلي و الإتحاد و الهلال لأربع نهائيات في ١٥ عاماً الا ان الخطوة الأخيرة خذلتهم جميعاً و أنفرد الهلال بالوصول للمراحل المتقدمة في النسخ الأخيرة حتى طوع البطولة و فاز بالذهاب و الإياب !

فنياً الهلال كان متفوقاً على أوراوا في كل الخطوط و كان الخوف فقط من سوء الطالع و أسلوب أوراوا الغثيث المتمثل في التمركز في ملعبه و إستغلال أي فرصة سانحة للتسجيل كما حدث في نهائي ٢٠١٧ و لكن هذه المرة لم يترك الهلاليين الفرصة لأوراوا لتنفيذ مخططاتهم فكان وصول اليابانيين لمرمى الهلال خجولاً جداً بالذات في الشوط الثاني من مباراتي الذهاب و الإياب و الذي شهد تسجيل أهداف الهلال هدفين في الرياض و مثيلهما في سايتاما و إن ألغي أحد هدفي الرياض براية خاطئة !

فوز الهلال منح الفرح لمحبيه في كل الوطن و الخليج و العالم العربي و فتح الطريق أمام فرقنا المحلية الآخرى و الخليجية بأن البطولة ممكنة و أن الشرق لا يتفوق علينا في المهارات أو الإعداد إذا تم التعامل مع مباريات الذهاب و الإياب بطريقة مثلى فمثل تلك المباريات تُكسب بتكتيك عال و خبث كروي يتمثل في الفوز داخل الديار و التعادل خارجه و هو ما حدث للهلال في مناسبتين و أهلي دبي و العين في مناسبتين أخريين و المفروض أن فرقنا تتعلم الدرس و تطبقه بطريقة مثالية للظفر بالبطولة الغالية !

إستقبال فخم أعد للهلال في الدرعية أحتشدت معه جماهيره فرحة بالإنجاز القاري و رددت مع نجومه أهازيجها المعروفة و بإذن الله أن تكون هذه البطولة إيذاناً بعودة أنديتنا للواجهه مره آخرى ففرقنا تستحق أن تكون في القمة الأسيوية و سيكون على عاتق النصر و الأهلي و التعاون بمعية الهلال حمل الحفاظ على هذه البطولة داخل الوطن !

يحاول البعض التقليل من البطولة و التقليل من منجز الهلال بترديد كلام إنشائي بعيداً عن المنطقية و لهؤلاء أردد هي بطولة للوطن و هي بطولة للجميع و هي بطولة كسر الحاجز النفسي و هي بطولة بداية لإنجازات قادمة آخرى بإذن الله !

خاتمة :
الله عليها عودت و أنا احسب الغالي نسى
الله عليها لا بغت ما يطفي الشمس المسا
و يبقى المجد ما بقي الهلال !

 

شارك الخبر |

شاهد أيضاً

(خمسة أعوام من التقدم والازدهار)

بقلم | علان بن عبدالله الشهري ذكرى حب وسلام .. ذكرى سمو وريادة .. ريادة …

تعليق واحد

  1. يكفينا ان خطك ملون بالازرق ولا كلامك كله جميل وصورتك فخمه يادكتور

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: