الرئيسية / المقالات / منتصف المشوار

منتصف المشوار

بنهاية مباريات البارحة يكون قد أسدل الستار على الفصل الأول من دوري جميل لهذا الموسم و ما زال النصر متشبثاً بالصدارة بجدارة و إستحقاق و بملاحقة من جاره و شقيقه الهلالي بينما إكتفى البقية بالمتابعة و المناوشة على إستحياء !

الحل و الترحال :
5 نقاط هي كل ما تحصل عليه مارد الدمام إنفرد بها بالمركز الأخير بلا منافس و بدون تحقيق أي فوز و برغم تحسن عروضه في الأسابيع الأخيرة الإ أن النتائج الإيجابية لم تتحقق و ربما ربما ربما يكون هناك بعض التحسن في الفصل الثاني و إذا أراد النهضة البقاء بين الكبار فلا بد له من معرفة أن التعادل يشبه الهزيمة في حساب الثلاث نقاط و شخصياً أرى النهضة تنشد ( و قالت لي فمان الله ) !

أبصم لك على العشرة :
7 نقاط من آخر 3 مباريات غيرت كثيراً من شكل و مظهر شعلة الخرج و أظهرته منافساً يصعب قهره و ليس من السهل منازلته و إذا ما أقتنص نقاط النهضة الأسبوع القادم فسيصبح في معمعة الوصول للدفء و الإبتعاد عن المناطق الباردة و فوزه على الرائد كان مهماً جداً فهو كان على فريق منافس على ملعبه ( بردان أنا تكفى ) !

الدرزن لا يكفي الحاجة :
الرقم 12 هو ما توقف عنده عنابي سدير وهو رقم قد يكون كافياً إذا ما أستطاع الحصول على مثيله في الفصل الثاني من الدوري و بالذات لو تم تجميعه من المنافسين المباشرين و إحقاقاً للحق فالفيصلي يقدم مستوى مقبولاً في معظم نزالاته و لكن النتائج لا تأتي على الكيف ( كل ما قفيت ناداني تعال ) !

لا تتحداني لا لا لا تتحداني :
رائد التحدي كانت له بصمة واضحة في هذا الفصل بتغيير دفة الصدارة و إنتزاعها من الهلال و تسليمها للنصر و لكن ذلك الفوز بدا و كأنه أبرة المخدر فنام الرائديون بعده و هبط المستوى و تأثرت النتائج و الخسارة الأخيرة من الشعلة جعلت جماهيره تضع يديها على قلوبها من أن يكون القادم قاتماً و غير مبشراً بالخير و أعتقد أنه سيدخل في منافسة طاحنة مع من هم أسفل أو أعلى منه ( عطني من أيامك نهار ) !

قمر 14 :
العروبة ( فارس الجوف ) تمكن من الحصول على 14 نقطة و برغم تفريطه في نقط منافسيه الإ أنه تعادل مع الأهلي و الفتح و فاز على التعاون خارج أرضه و أيضاً تعادل مع النصر و الشباب و فاز على الإتحاد داخل أرضه و لم يخسر الإ في ثلاث مباريات و هذا إنجاز بحد ذاته و يحتاج لتسع نقاط في المنتصف الأول من الفصل الثاني ليدخل المراكز المطمئنة ( يستاهلك يستاهلك يستاهلك ) !

ال 14 ليست قمراً دائماً :
توقف رصيد أبناء النخيل عند الرقم 14 مما يعتبر هبوطاً حاداً في مستوى النادي النموذجي و الذي كان حديث الكل الموسم الماضي و أختار البقاء في الظل هذا الموسم و من حظه الجيد أن مجموعته الأسيوية في المتناول و يحتاج للفوز بشدة في 3 مباريات على الأقل ليكون ذهنه صافياً جداً للمعترك الأسيوي و في لقاءه الأخير كان حملاً وديعاً و خسر النتيجة و المستوى أمام الهلال ( و دواك يم الحسا صعب عليه ) !

النقل الجماعي :
لعب نجران 5 مباريات في 16 يوماً متنقلاً بين نجران و الأحساء و جده و الرياض و جده مما أدى إلى إنهاكه تماماً و قدم جهداً يشكر عليه و إن كانت الخسارة ملازمة له في آخر مباراتين دوريه ( أمام الأهلي و الإتحاد ) و أخرى في كأس ولي العهد ( أمام النصر ) و بعد كل هذه المشاوير لا بد له من أن يواجه متصدر الدوري في مباراة ينتظرها جميع متابعي الدوري بإختلاف ميولهم و في لقاء الإتحاد الأخير كاد أن يعود من بعيد بعد تقدم الإتحاد بثلاثية حتى السبع الدقائق الأخيرة
( أعاني الساعة و أعاني مسافات ) !

إتي بلا طعم :
برغم عودته الأخيرة أمام نجران الإ أن مشاكل الإتحاد لا تختزلها 3 نقاط و إن كانت كالمهدىء لجماهيره و خسائر الإتحاد هذا العام تخطت حدود المعقول فهو خارج حسابات الدوري و أيضاً خرج من منافسات كأس ولي العهد و وقع مخالصة مع كريري و لا يستفيد من أسامة المولد و لا أحمد الفريدي و بحق ( الطاسة ضايعة ) في الإتحاد و وجوده في المركز السابع ب 18 نقطة مع كل هذه الظروف أعتبره أكثر مما يحلم به جمهور النمور ( لا هي نار و لا هي ماء لا هي غيمة و لا هي سماء ) !

هذا طموحي :
قدم سكري القصيم فصلاً جميلاً و مستوى متميزاً أشاد به المنافسون قبل المحبون و وصل إلى الرقم 19 و المركز السادس و إن كنت أعتقد أن التعاون يستحق أكثر من ذلك و يوم الجمعة قدم مباراة إستثنائية أمام المتصدر و كاد أن يخطف منه نقطة و لكن مشكلة التعاون في نظري هي عدم وضوح الرؤية فطموحه كما يبدو تقديم المستوى الجيد دون الإهتمام بأن يكون شرساً في التنافس على النقاط و رفع سقف الطموح للأعلى ( تذكر الحلم الصغير ) !

مصارعة حرة :
هو الوصف الأمثل لما حدث بين إبراهيم هزازي و منصور الحربي و كأنها خناقات الحارة و ليست كرة محترفين و ما حدث من اللاعبين يندرج تحت التصرف الأهوج الذي يجب عدم التهاون فيه و معاقبة كلا اللاعبين يالأيقاف 6 مباريات على الأقل في جميع البطولات لأنه من الواضح أن كلاهما كان يريد إيذاء الآخر و عودة إلى لقاء الإتفاق و الأهلي فالأول كان مسيطراً و بإمتياز و الثاني كان تائهاً طوال ال90 دقيقة إلى درجة أن إحصائيات الشوط الأول أشارت أن الأهلي لم يسدد أي كرة في إتجاه مرمى الإتفاق و لو تعامل مهاجمي الإتفاق بجدية مع هجماتهم لأمطروا مرمى الأهلي بأهداف كثيرة لأنه من النادر أن تواجه الأهلي و هو بهذا السوء و ( يا ليل خبرني عن أمر المعاناة ) !

ثالثاً برغم كل شيء :
لم يكن بالإمكان أحسن مما كان أمام الشباب في مباراته مع العروبة فهو لعب منقوصاً في جميع خطوطه و لم يقدر أن يفرض سيطرته على أجواء الملعب و ترك المساحات الخالية للعروبة ليسيطر عليها و كان واضحاً تماماً أن معظم اللاعبين الشبابيين لم يلعبوا مع بعضهم من قبل و لم يكن هو نفس الفريق الذي أبدع أمام النصر الأسبوع الماضي ( جرحته الليالي و الحظوظ الردية ) !

هيبة الزعيم :
قدم الهلال مباراة كبيرة أمام الفتح و توجها نتيجة و مستوى و أضاع مهاجميه فرصاً بالكوم و فرض هيمنته على معظم دقائق المباراة و أعادت تلك المباراة الثقة في نفوس محبيه و إستمر في مطاردة الصدارة مبقياً على فارق النقاط الأربع برغم توقعي زيادتها إلى الرقم 6 قبل بداية اللقاء و لكن لاعبي الهلال إستطاعوا الخروج من الضغط النفسي سريعاً بتسجيلهم الهدف الأول قبل مرور 5 دقائق على البداية فسهلت المهمة و يبدو أن سيناريو الضغط النصراوي الهلالي سيستمر في الجولات القادمة بحسب من يلعب أولاً ( الأماكن كلها مشتاقة لك ) !

شروق الشمس :
النقطة 33 و إنفراد بالصدارة و بطل الفصل الأول و لا خسارة و تخطي الجميع و بلا توقف و الي بعده كلها شعارات تغنت بها جماهير الشمس و التي أنارت و بقوة مدرجات أستاذ الأمير فيصل بن فهد عصر الجمعة الماضية و الذي عانى فيه النصر الأمرين قبل أن يسجل فوزاً مهماً على نظيره التعاوني و بهدف من ماركة ( ماجدونا ) لحسن الراهب و بمستوى أقل بكثير مما كان يقدمه سابقاً و لكن الأهم أن النقاط الثلاث تحققت و يتعين عليه أن يستعيد الكثير من حماسة دفاعه حتى لا يحدث ما لا يحمد عقباه لأن عشق جماهيره له يتعدى حدود الوصف ( ما حد يحب الي يبي ) !

مقتطفات :

* نتائج دور ال 16 لكأس ولي العهد كلها كانت متوقعة بما فيها خروج الإتحاد !

* أتمنى أن أجد سبباً واحداً مقنعاً لعدم لعب مباراة الرائد و الوحدة في الكأس الأسبوع الماضي و لماذا تركت وحيده لتلعب منتصف هذا الأسبوع !

* الغباء الكروي هو الوصف الذي أخترته لإنبراشة محمد الفتيل ضد لاعب العروبة فسير المباراة كان مريحاً للأهلي و الكرة لم تكن بتلك الخطورة ( بعض التدخلات العنيفة تشعر أن الكارت الأحمر ليس العقوبة الكافية ) !

* غريبة أسوقها لسامي الجابر لإقحامه نيڤيز في لقاء الشعلة بعد تقدمه بثلاثيه و إستسلام الشعلة التام و كأنه يقول للاعبي الشعلة ( أستلموه ) و هذا ما حدث حيث أرتكب ضده خمسة أخطاء كان من الممكن أن تسبب له إصابه شديدة و يفقده في متقبل الأيام !

* لا ينافس النصر الا النصر و بمقدورنا أن نلعب بفريقين مختلفين مباراتين بنفس اليوم ( أتمنى أن لا يستمر الخطاب النصراوي الرسمي بهذه الصورة ) و أتمنى أنها قيلت لتحفيز اللاعبين و زيادة ثقتهم بنفسهم و ليست غروراً أو تقليلاً من المنافسين !

* النقل التلفزيوني لمباراة العروبة و الشباب ذكرني بنقل مباريات بطولات أفريقيا عندما تكون في الدول الفقيييييييييرة جداً !

* الأهلي المصري عندما واجه فريقاً محترفاً لم يكن بيديه أن يعمل شيئاً و قد قلتها مراراً ( بطولات أفريقيا للأندية فقيرة فنياً ) !

* الرجاء البيضاوي قدم مباراة إستثنائية أمام مونتيراي المكسيكي و توجها بفوز تاريخي وضعه وجهاً لوجه مع بطل أمريكا الجنوبية و أعتقد أنه سيكون نداً قوياً له !

* هجر في ركاء ( كل ما قلت هانت جد علم جديد ) !

* النصر في نجران و الهلال في الجوف هما المباراتان الأبرز في الحلقة الأولى من الدور الثاني و أعتقد أن هناك تعادلاً في أحد اللقائين !

* الإتفاق و معه الشعلة و الإتحاد و معه الفتح في إتجاهان مختلفان من السلم الكهربائي !

خاتمة :
إنتصف المشوار و العالمي ناااار

د. خليفة الملحم

شارك الخبر |

شاهد أيضاً

احذروا يا أهل التوحيد

بقلم : أحمد بن عيسى الحازمي الحمدلله والصلاة السلام على نبينا محمد وآله وصحبه ومن …