الرئيسية / المقالات / حياتُنا إلى أين !

حياتُنا إلى أين !

بقلم | معاذ زمزمي

بسم والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ﷺ ، في ظلِ هيمنة وسائل التواصل الإجتماعي وسيطرتها على حياتنا وأوقَاتِنا ، أما سألت نفسك ثمّ ماذا ! إلى أين !
يالله !
كُلها أسألةٌ محيّرة ، إلى متى وأنت تبقى حبيساً لهذا الجهاز ، بل ربماً أشغلك حتّى في عِبادتك وصلاتك ! وأشغلك عن برّك لوالديك ! بل ربما نفسك نسيتها ! ثم أخبرني ماذا بقي لك في حياتك ، ترى الأيام تركضٌ وتجري بأسرع ما يكون ، ولو حاسبت نفسك لوجدت أنك قد ألهتك الدنيا ولم تعمل شيئاً للمصير الحقيقي ! لابد أن تستيقظ من هذه الغفلة الغامرة ، قبل أن تأتيك لحظة الندم وتقول يا ليتني ويا ليتني ! أجعل لنفسك برنامجاً حاسماً تعتزل فيه هذه الوسائل وتُقبل على نفسك وأخرتك ، صدقني ستجد فرقاً كبيراً وشاسعاً ، وستعيش بنهمة وهمّة للعمل .

شارك الخبر |

شاهد أيضاً

كمين المظاهر

بقلم : حمد المطيران أغلب الناس اليوم واقعون ضحايا برمجات متعددة ، سعت الى إخفاء …

تعليق واحد

  1. الله يرحمنا برحمته.. وجزاك الله خير.. مقال عميق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: