الرئيسية / المقالات / أستغفر الله ….

أستغفر الله ….

أحبتي …
( أستغفر الله) … كلمة عذبة ذات حُسن يسبي …
نبيت عليها ونفيق …
كاسية لنا ثياب العزّ في حياتنا ، وتبنى لنا الذكر الطيب بعد مماتنا …
كلمة كريمة ، مُنتخبة عندي من بدّ الكلمات …
وأنا هُنا لا أقول لكم
(لا تأبهوا لغيرها) … لكنها المصطفاة عندي …
كلمة … لايُرددها إلاّ شهم
يُمنّي نفسه منازل الجنان ،
ولا يتغنى بها إلاّ قلبٌ أثخنته سهام الزلاّت وطفحت منه المرارات ! فأراد بها تنشيط همّته …
كلمة تمدّ لنا يد العون عند العهود المضاعة ومع الآمال المخيّبة ، وفي أوقات تيهنا والشرود …
هي كالطواري بالنسبة لنا .. عند ثوراننا والإسترخاء ،
وعند جودنا ومكان وجودنا !
كلمة حبذا لو أحللناها مكان الخداع والفجور .. وفي آواخر قوافينا والبكاء ..
كلمة تستخدم قبل وبعد ..
قبل التّصنُع والغزل .. وبعد الإنتفاظة والضّجر ..
كلمة حماسية ، تُشعرنا بردّ الإعتبار لأنفسنا وبلذة الآمان لخصومنا ..
كلمة نبري بها أطراف ألسنتنا الفارغة !
حبذا لوجعلنا منها ( التالي ) !
على صفحات أيامنا وليالينا المشبوهة !
حبذا لو تغنينا بها
( أين أنت ) !
حبذا لو وضعناها على يميننا
فهي المُسعفة لنا عند تفاهاتنا حبذا لوتعاقدنا معها كراعي رسمي لأفواج المحن المُتربّصة بنا ..
أستغفر الله .. كلمة غريبة في دنيانا الجديدة ! المليئة باليأس
لوتسلّحنا بها لما صرنا للشيطان لُعبه ..
ولوتعاهدنا بها لما صارت كل تعاملاتنا ( شوربه) !
هي في يد الفقير .. آمان
وفي يد الوزير .. إلتفاتةٌ وإنطلاق !
هي للعاصي .. سترٌ وسلام
وللمُطيع صوتٌ جبار ..

وفي الأخير …
قد يتهامس البعض هنا بمن
( يكون ) ؟!
فأنا صاحب قلم متواضع ..
أراد مُرافقتكم في ( هام )
تلك الصحيفة التي بسطت لي كفها ! فصافحتها بمقالي هذا ..
مع تقديري الكبير وحُبي ..

بقلم / سالم ضيف الله

شارك الخبر |

شاهد أيضاً

شفافية ووضوح القيادة

بقلم : اللواء م / سعد الخاطر الغامدي عندما تتحدث القيادة بهذه الشفافية والوضوح لتضع …