الرئيسية / شاعر و قصيدة / سيد العز سلمانُ

سيد العز سلمانُ

عجيبٌ لمن عزُّ الملوكِ يُضايقُهْ
وبانت لنا جهراً عياناً بوائقُهْ
أيامن تردّى بعدما بانت الرؤى
وأبدى الإلهُ يومَ عدلٍ وثائقُهْ
سعوديتي العُظمى تعالى مقامُها
لها حُكمُها الأسمى تجلّتْ حقائقُهْ
بلادٌ حباها الله بالعزِّ وارتقت
على كل خوّانٍ يرى العدلَ خانِقُهْ
عَلوْنا وارضينا لربٍّ بنهجِنا
فلا أنت في ظِلٍّ ولا أنت سابِقُهْ
سيؤذيك ماتبدي من الغلّ يافتى
ويَجْرُفُكَ الفكرُ الذي أنتَ عاشِقُهْ
تخبّطْ يميناً أو شمالاً بلاهُدى
فها بان للأعيانِ ما أنتَ طارقُهْ
على قرنِ شيطانٍ تُنادي لِمَنْهَجٍ
وفي كُلِّ سوقٍ بالدّماءِ تُساوقْهْ
تُرافِقُكَ الأذنابُ في كُلَّ مُنتدى
ليعوي الذي يعوي ورجمٌ يلاحقُهْ
وتُشْغِلُكَ الأفكارُ فيما كرهتَهُ
ومانلِْتَ من بُغْضٍ سيأتيك صاعِقُهْ
ستشكو كثيراً من أمانٍ خسرتَها
ومن كل ماتهوى بيومٍ تُعانِقْهْ
ترفّق فتى عثمان بالقلبِ إنّهُ
ففي باطنِ الإنسانِ تحيا عوائِقُه
فماهمُّنا ياغِرُّ من شاطَ قلبُهُ
ولامن مع الآفاقِ طافت فواسِقُهْ
لدينا من الحُكّامِ من فاضَ حكمةً
وإن شنَّ للأعداء هزت فيالقُهْ
ولن ترتقي فوق ما أنت تحتَهُ
فللعزّ ساداتٌ وللمَجدِ بارقُهْ
تُمنّي لنفسٍ والتّداعي ألفتَهُ
عجيبٌ لمن يُدني لرأسٍ مشانِقُهْ
يسوقُ التّعالي في رؤى الناسِ كِذْبَةً
لِحُكمٍ بئيسٍ ذات يومٍ مفارقُه
لنا الرّايةُ العُظمى وللآخِرِ البِلىَ
ونحيا بعزٍّ عينُ ربّي ترافقُهْ

الشاعر : عبدالصمد أحمد زنوم آل مطهر الحازمي

تقييم المستخدمون: كن أول المصوتون !
شارك الخبر |

شاهد أيضاً

السعودية …وطني ..

بقلم | حسين عثاثي  .. قلبي ونبضي .. .. عيني وشرياني.. .. وطني ، ونحن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *