الرئيسية / المقالات / جمهور الشمس …

جمهور الشمس …

لا أدري بما سيغنمون
هذا العام ؟!
وكأني بهم يقولون
لا خطر على فريقنا …
وكل من يقف أمامه
سيتحطّم …
وما بيننا وبين البطولة
سوى( شبر ) !
وهم في الحقيقة لا يُلامون
ياما جرّبوا الأحزان لسنين
وياما مرّعليهم من نكد
ياما صار من مصائب
وياما أحترقوا وتألموا …
جمهورٌ طال إنتظاره
وبات ليله كنهاره !
وبعد هذا وذاك …
أشرق نور فريقهم من جديد
فخفقت قلوبهم …
وتوتّرت أعصاب غيرهم !
فريقٌ مُحترمٌ جذاب …
هزّ المشاعر … وحرّك المُدرّج …
وأجبر من هو خلف الشاشة يتفرّج !
فريقٌ تولّد من جديد
بعد ما لذعته النكبات …
لملم إمكانياته ذلك الفريق الكسول …
ووقف في عهد ( جميل )
فبات هو الأقوى !
بعد أن كاد يودي بأعمارنا …
أرغم جمهوره هذا العام
على البشاشة ، فهُم
على طول يضحكون …
أمتعهم أيّما إمتاع
عدّل أمزجتهم !
وجعلهم في ( بحبوحة )
من النقاط …
فريقٌ نحو التتويج قادم ….
كتب إسمه هذا العام
بالخط الأحمر العريض …
فريقٌ يقتات على عثراته
الآخرين !
أرعب الكُل …
ووصل صدى تصدّره
حدود ( لشبونه ) !
فريقٌ ناري …
يدُكّ الجبال
ويبري عظام الخصوم
كساه ( كحيلان )
مهابة وجمال !
في هذا الموسم عشقوه
الأطفال الرُضّع …
ومن زمن الطيبين إلى الآن
( نُص ) جمهوره
شيوخ طاعنين في السّن …
راعشي الكفّين ، يمنّون
أنفسهم مُلامسة الذهب !
فعسى كل هذه المساعي
تُكلل بالأماني …
والقلق كل القلق من إجهادهم
الذي لا سمح الله
يكون سبباً في ( إجهاضهم )
بمعنى فقدان النقاط
الواحدة تلو الأخرى …
فأنا لا أعرف عن آخر مطافه
شيئاً !
وكم كنت أتمنى
لو تواضع جمهوره شويّ !
وأنا واحد منهم
حتى لاينقلب الضحك علينا
لاحقاً …
فلربما جاءت
( متصدر لاتكلمني ) !
هي الداء …
هي الأكذوبة …
هي النقمة …
هي الدعاية …
فمن يسمعها
يظن بأن الكأس عند باب
بيتهم النصراوي !
فأنا أخشى أن تكون عنوان
لإخفاقٍ قادم لاسمح الله …
كما أخشى
أن يكون هذا التصدّر
كالفخّار ( يكسّر بعضه بعض ) !
وياخوفي على النصر
من حاجتين …
الأوّله لا تصيبه العين
والثانية لايعثي فيه ( الزلزال ) !
وكلا الحاجتين
تصُبّ في مسار
( تذبذُب المستويات) …
عندها لانملك لمثل هؤلاء اللعيبة … إلاّ أن نوكل إليهم
رعي عشرين رأس من الغنم !
وجعلهم يفترشون رصيف النادي …
أحبتي النصراوية …
أنا لستُ بمتشائم هنا
لكني قدّرت لكم
أسوء الإحتمالات …
فإذا نظرنا إلى الدوري
قلنا بأنه أسهل من الكأس …
وإذا إتجهنا إلى الكأس
وجدناه أقرب من الدوري …
فيالله التيّسير
ويالله في حُسن الخاتمة !
ولو إستمر الحال
على ما هو عليه
لتغنّى جمهور العالمي
( بثلاثة ضرب واحد )
في نهاية هذا الموسم .

أحبتي …
الثلاثاء القادم
موعدكم الجديد مع
[email][email protected][/email]

ّ

شارك الخبر |

شاهد أيضاً

اليوم الوطني الـ 91.. إنجازات وطموح ومستقبل مشرق

بقلم : سفير خادم الحرمين الشريفين لدى دولة السودان الأستاذ على بن حسن جعفر تحتفل …