الرئيسية / المقالات / في الصميم … ( يا بيوت الله )

في الصميم … ( يا بيوت الله )

أحبتي …
هناك مساجد
مشهود للعاملين عليها بالصلاح
يسيرون على نهجٍ واضح
وهم في السليم
خارج حدود ( في الصميم ) !
هم الموفّقين ، هم الأروع
لم تهُبّ عليهم رياح ( اللعب )
كأقرانهم المعنيين هنا !
لم يعكسوا السّير
ولم يتخطّوا
الإشارات الحمراء !
وأنا هُنا بصدد مناقشة موضوع
أئمة المساجد ومؤذنيها …
المُقصرين في مطالب المصلين !
والذين يشحُوّن بوجيههم عنّا …
ياما نعاني منهم
وياما نداري عنهم !
بسببهم هجرنا مساجد حارتنا
تركنا الجمل بما حمل لهم
واشترينا راحتنا !
وهم ماخذين راحتهم
على الآخر …
يصولون ويجولون
دون إذن ولا مُتابعة …
ساكنين بالمجّان
حول حمى بيوت الله
ومقصرين فيما أوكل إليهم
من ( أمانة ) !
فأي نجاح هذا
لعمليتهم الدينية ؟!
سدّّوا ثغرات غيابهم
بفرض الغرباء علينا …
فالسيّد المؤذن
أحضر ( البنقالي )
بفيزة السواق !
وأخذ يغيّر من أطباعه
ويدرّبه على فنون الآذان !
ألبسه ثوب الدفّه
وشماغٌ أحمر فمن قدّه !
والكذب هنا خيبة يا أحباب
إذ لستُ على علمٍ
أهو بروجيه أم البصمه ؟
فكل ما أعرفه أنه أخذ توقيعه على شرط الإسبال !
إسبال الشماغ …
أما الثوب فمفروغ منه مقصوصٌ إلى حد الرُكبه …
والإمام أصلحه الله
يخطف رجله على مكه
وينقّي من ( برماوية )
محبس الجنّ !
والعامل المُشترك بين هذه المجموعه الخاويه !
هو راتب الأوقاف !
والذي لا أدري
على كم يتقسّم ؟
وخارج القسمة
هو نحن المصلين …
لم يشبعونا لا ديناً ولا روحانياً عندهم نزعه هجومية
للمحراب فقط !
لا يبذلون إلاّ القليل من جهودهم والقليل القليل من أوقاتهم
تجاه بيوت الله …
وبذلك أيضاً تدخل مكتسباتنا منهم تحت قائمة القليل الحصريه عليهم …
بيوت الله تشتكي
من ( أوقات فراغهم ) !
وجيوبهم بها فائضٌ
من تنوّع أشغالهم …
أصبحنا نشُكّ
في إنتماءهم للمسجد
وفي وفاءهم للمتعهّد …
وباتت الصلاة خلفهم
لا تُطاق !
فليعلموا بأنهم
ليسوا بالأحرار …
فمن لا يؤدي مهمته
على أحسن حال
لابُدّ أن ننقذ المسجد منه !
وكي لا أكون متحامل عليهم
فلرُبما لهم مطالبات
بتحسينات تجاه المساجد
لرُبما بيئة المساجد لم تعد تناسب تطلُّعاتهم …
فما عليهم إلاّ أن يتدللوا
بس يخلونّا نشوفهم !
ونحنُ الحاضرين …
مستعدّين
نجيب لهم الشيء الذي يحبونه
مستعدين نقدم لهم الهدايا
مستعدين ننثُر لهم ( سكاكر )
بين صفوف المصلين !
مستعدين نحوّل
( دورات مياة المساجد )
إلى حمامات سونا وجاكوزي !
فلعل ما على قلوبهم
من غِشاوة تُغسل !
أحبتي …
كم من مسجدٍ مأسور
أُبتلي بمثل هؤلاء المُتلاعبين !
وكل واحد منكم رأى بعينيه الغاليتين عليه ، ما آل إليه مصير مساجدنا مع البعض من الأئمة والمؤذنين الغير مُتفرّغين
والذين لايلتزمون بما خطته لهم الوزارة من بنود …
يا إمّا أنّهُم ينظرون إلى الأمام يا إما يفسحون الطريق لغيرهم
وأنا من هُنا ويدي بيدّ ( هام ) !
أقترح على وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف
بتفعيل مراقبة المساجد
وتدشين نظام البصمة !
أومايُسمى بدفتر الحضور والإنصراف …
والإطّلاع عليه بشكل مُستمر
كما أوصي ( نزاهه ) !
بالزيارات الدورية المفاجئة
وإحتكاكهم بالمصلين
فأنا على يقين لرصدهم
العجب والعُجاب …
بعدها يلحقونهم بدوراتٍ خاصّه توسّع مداركهم وتنمّي مواهبهم
وتُصحح من مسيرة حياتهم !
أحبتي …
ماهو واردٌ أعلاه من كلمات
ماكان إلاّ تنبيه منّي …
تجاه ما لاحظته من خلل وتقصير في البعض من الأئمة والمؤذنين …
فبيّنوا لهم معي
ماهو الصحيح …
كي لا يكون ذلك
وبال عليهم في الدنيا والآخرة .

[email][email protected][/email]
شارك الخبر |

شاهد أيضاً

الطفل وحب القراءة

بقلم | د. عثمان بن عبدالعزيز آل عثمان  قراءة الطفل فى مرحلة مبكرة من عمره …