الرئيسية / المقالات / ‏( إنها…..إرادة الله)

‏( إنها…..إرادة الله)

بقلم/ هاجر بنت محمد

‏( إنها…..إرادة الله)

‏مابين غَمضة عين وانتباهاتها…
‏ يُغير الله من حالٍ إلى حال…

‏فجأةً ودونَّما سابق إنذار انقلب هذا العالم كُله رأسًا على عقب أصبحنا نعيش في حقبةٍ زمنية تُدعى ( زمن الكورونا ) إن جاز التعبير.

‏فايروسٌ صغير لايُرى داهَمنَّا على حين غفلةٍ منَّا.
‏قيل أنه حربٌ بيولوجية إلى وجهةٍ مُعَيّنة لأهدافٍ مَعْنية

‏ كثُرتْ الأقاويل حوله ، تَشَبَّعت بذكرة أنباء العالم العاجلة وأخباره المُفصلة.
‏وبات شغل البشرية الشاغل هذة الايام
‏قد قيل ماقيل عنه ، وتسلَّح العالم أجمع بأسلحةٍ علميِّة وطبية ووقائية لمجابهته والحدَّ من انتشاره ، ولكن يبدو أن مواجهته لهم كانت اقوى.

‏فلنفترض أنه حرب بيولوجية حقًا !!
‏هل كان بإمكان هذا الفايروس أن يجُوب مشارق الأرض ومغاربها ، لولا إرادة الله وحده التي قالت له ( كُنْ ) فكان في حينه.

‏نعم ، إنها إرادة الله التي ماكان لشيىء أن يقف أمامها ..ولا لِيحُول بيننا وبينها .

‏أيامٌ وليالٍ ثِقَال تَمُر بنّا جعلتنا نعيش حياة كأنّمَا لارُوح فيها ،
‏لزم الجميع منازلهم حرصًا على سلامتهم وسلامة ذويهم وعملًا بأخذ الأسباب للتَوقِيّ منه .
‏مساجدنا التي تُجاورنا اُغلقت دُوننَّا أبوابها .
‏مدراسنا ، أعمالنا ، مصالحنا ، مَحافِلُنا …كلها ُعطِّلَتْ..
‏والمسجد الحرام الذي كان منذُ الأزل ولمَّا يزل عامرٌ بالطائفين والرُكع السجود حال أمر الله بيننا وبينه..
‏نَحنُ و هذا الوباء العالمي تحت إرادة الله وحده ، يُصيّبُ به من يشاء ويصرفه عَمَّنْ يشاء .
‏ولن يُنجينا منه إلاَّ هو وحده سبحانه .

‏رُبما هو رسالةٌ لنا من الله لنُراجع أنفسنا وعلاقتنا به ، نلجأ له ، نتضرع إليه سرًا وجهرًا أن يرفع عنا كل بلاء ويدفع عنا هذا الوباء وعن كُل الشُعوب ..
‏ اللهم احفظ بلادي واجعلها في خيرك وحفظك وأمانك واحفظ سائر بلاد المسلمين..

شارك الخبر |

شاهد أيضاً

“أهلا يادوري”

بقلم : أ. عبد العزيز الثاني عودةٌ مرتقبة لدوري الأمير محمد بن سلمان ومواجهات نارية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *