الرئيسية / المقالات / في الصميم … يا دار عائشة !

في الصميم … يا دار عائشة !

أحبتي …
من الحق أن أقول
بأن عموم دور تحفيظ القرآن
النسائية بالمنطقة الشرقية
فيها الخير الكثير …
لكنّي هنا وحده المسؤول !
عن شهادة حقٍ
أحملها في عُنقي مفادها
لامثيل لدار عائشة بين الدور !
وخلّوكم معي إلى الأخير …
فالمنتسبات إليها
نِسوة مُرادهنّ العمل الصالح
أبين إتّباع هوى أنفسهنّ
وزهدن بها عن كل ماهو فاني !
حسناوات بتعهدهنّ لحفظ
القرآن وتلاوته …
فيانعم مسلكهنّ
ويانعم تجارتهن الرابحة
ترمقهنّ العيون
داخلات وخارجات
فلا تسمع لهن لا نفساً ولا خلخالاً ولاترى منهنّ لاظفراً ولا إغراء
ولا حاجب !
متقيات لربّهن
فلهن منّا حُسن الدعاء …
لو وضعنّ بكفّة ميزان
ومُلئت الكفّة الأُخرى
بنساءٍ غير …
لرجحت كفّتهُن ! كيف لا وطريقهن في الدنيا واضح
ومنهجهن حيال القرآن راسخ …
سكنت أرواحهن في القرآن
وتحصّن به من شياطين
الإنس والجان !
بدّلن روتين حياتهن
وعقدن مع دار عائشة
صفقة العمر !
فأنار الله بصرهن والبصيرة …
في الصباح الباكر
كأنهن قطع من الشمس تتناثر
وبعد الغروب وعند لحظة خروجهن من تلك الدار
كأنهن ضوء المصابيح المتأرجحة هنا وهناك
في ذلك الليل الأسود !
فيا لشرفهن
ويا لرفعة درجتهن …
ملكاتٌ …
ودار عائشة لهن كالقصر !
كاملات عقل ودين
وسيرتهن المعطّرة
فاح منها المسك …
تجهّزن بالقرآن
وفاقت عزائمهن ، عزائم البعض من الرجال !
أما العاملات عليها
فلهن جهود مُبهرة …
نصفهن الفانوس
والنصف الآخر الفتيل !
عند إستعراض بطولاتهن
لا يملك الواحد منّا
إلاّ أن ( يبلع ريقه ) !
يحترقن …
كي يعشن الدارسات في هناء
مؤتمنات على نساءنا
ومقتدرات على ملء عيوننا !
وشعارهن …
إن أرضيناك.. فتحدث عنّا
وإن لم نرضك فتحدث إلينا …
وها أنذا فعلت !
أحبتي …
دار عائشة لتحفيظ القرآن بالدمام …
راعية فضل
قول وفعل !
كريمة المساعي
وبيت الدارسات الثاني …
هي في الشكل
هندسةٌ وفنّيه
وفي المُحتوى
( 100 على 100 ) !
محاسنها لاتُعدّ ولا تُحصى
وموقعها جاور النجوم والكواكب …
فجزى الله من أسسها
خير الجزاء …
وليت أحد من المُقتدرين يعلم
بما فيها من فراغات فيكملها !
فدفع رسوم الإشتراك لهذه الدار
يدخل تحت طائلة
الواجب والمفترض !
ومن يفعل ذلك فسيُحفظ أثره
وتورق له أغصان عطاءاته المثمرة …
فأين هم الكرام
الذين يمدون يد العون
( لعائشة ) !
ويعطونها المُبتغى …

[email][email protected][/email]
شارك الخبر |

شاهد أيضاً

شوق وضياء

بقلم د. علياء المروعي عندما يشتاق الإنسان وتحرك الأشواق مشاعره المختزنة داخله فتبث عبر تيارات …