الرئيسية / المقالات / ” هام ” … والحفل الحُلم !

” هام ” … والحفل الحُلم !

أحبتي…
من أمس وإلى اليوم
ونحن ( نُهذر ) بحفل هام !
وياطيب سوالفنا في حضرتها
كيف لا ؟
ولها نهجٌ خاص ومؤثر
وللآخرين نهج !
خطتها في التكريم رائدة
وتوجهاتها في الخير صايرة !
مجلسٌ حافل
وبيتٌ عامر
منهل الأخبار والعلوم
وواجهة الرياضة والفنون …
مهرها غالي
وطبعها هادي
وكل من حولها عادي !
مؤاتية للأحداث
ومعارضة لشرور الناس
ظلها ممدود
والكل من حولها شهود …
رئيسها / أحمد
والعاقبة لها تُحمد …
دك الصعاب
ووفا بكل العهود
قفز بهام من أيامها الحالمة
إلى مكانة مُعتبرة !
ألبسها ثوب الهنا
تغنّى بروح الفريق الواحد
ولا يحب كلمة ( أنا ) …
إنثنى رغماً عن علو قامته !
وأخذ بيد هام ، إلى أن وقفت على أقدامها …
وسلكت طريقها الصحيح في وقتٍ قياسي ومُبكّر …
في حفل هام البارحة
مُلِئت نفوسنا نشوة
وعيوننا سحراً
وبطوننا زاداً وشراباً !
في ليلة التكريم
كان للأرض قمراً واحد
ولهام العشرات من الأقمار
لعب أدوارها ضيوفها الكبار
من أصحاب المعالي والفكر
ورجال الأعمال والإعلام …
تزيّنت بتواجدهم هام
فما كان من قمر السماء إلا أن
تلاشى ونام !
بالأمس أجبرنا أحمد بأن نقول
( فديناك ) ياهام …
فبالله ارقوها بالفلق والناس
فلقد باتت لا تخفى
على كل الناس !
أحبتي …
أخترنا وجهتنا مع هام
فهي تتأمل منّا الكثير …
كما أنها تستعد لمستقبلٍ واعد
فعسى الله يمُدّ في عمرها
فلمثلها نجتهد في الدعوات !
أما عن نفسي
فلم يرُق لي غيرها …
فاتنةٌ بالنسبة لي
وأنا المُعذب في هواها !
حتى كتاباتي فيها أصبحت
من أفضل الأوقات لديّ .

[email][email protected][/email] “

شارك الخبر |

شاهد أيضاً

اختيار القرار السليم

بقلم | محمد بن فوزي الغامدي حياتُنَا اليوْميَّة مَلِيئةٌ بِالمَواقِف الَّتِي تحْتاجُ إِلى اتِّخاذِ القرَارَات، …