الرئيسية / المقالات / سفاح الشام

سفاح الشام

لقد امتلأت أنهار دمشق بجثث الشهداء الأطهار ولم يشفِ غليل سفاح الشام ، وامتلأت السجون بالرجال الأحرار ولم يبرد حقد العلويين ، وحولت أرض الشام الخضراء إلى دمار شامل ، وكل أصناف التعذيب وأشكال الانتهاكات وقعت لأهلنا وأخواتنا وإخواننا الأبرياء في تلك البقعة من قبل هذا المجرم وأذنابه وأتباعه على مرأى ومسمع من العالم الإسلامي والعربي الأصم الأبكم والأمم غير المتحدة تحت رعاية رسمية من روسيا ودعم معنوي وحسي من إيران وحزب الشيطان وغطاء مقلد من الصين .
أين أحرار العالم من تلك المذابح والمجازر في سوريا ؟!
أم ينتظرون الفائز للتكريم والتصفيق والتبجيل !!
التاريخ لا يرحم ولا ينسى أولئك الذين ساندوا المجرمين ، وسوف يتذكر أحفاد الأحرار الذين وقفوا ضدهم مع العدو الغاشم ، فأما أولئك المنتظرون للكعكة فلهم حساب عسير بعد تنظيف بلاد الشام من العفن والجراثيم .
مع استمرار الدمار والمذابح يخرج هذا المأفون بشار مثل أبيه الهالك حين بعد حين بخطابات سخيفة ودنيئة وحاقدة يحفز أتباعه وجيشه أنه ماضي لمحاربة شعبه بكل الطرق الممكنة حتى آخر رمق من حياته .
يقول أبو الطيب المتنبي :
مات في البرية كلبـاً فاسترحنا من عواه
خلف الملعون جرواً فـاق في النبـح أبـاه
اللهم يا قوي أهلك بشار وجيشه وأنصاره وكل من يتبعه ويعينه، وأرنا فيهم عجائب قدرتك، اللهم يا رحيم أرحم إخواننا المستضعفين والمظلومين في سوريا، وفك قيد الأسرى والمعتقلين، اللهم احقن دماء المسلمين وأهلك الظالمين بالظالمين وأخرجنا من بينهم سالمين .
اللهم آمين .

وكتبه:
زكريا مولوي سعيد حسين

شارك الخبر |

شاهد أيضاً

شفافية ووضوح القيادة

بقلم : اللواء م / سعد الخاطر الغامدي عندما تتحدث القيادة بهذه الشفافية والوضوح لتضع …