الرئيسية / المقالات / في الصميم ،،، نحن والطريق !!

في الصميم ،،، نحن والطريق !!

عزيزي القارئ …
لإستيعاب كل ما سيطرح هنا
لابد وأن تدير محرك سيارتك
وتأخذ بها جولة!
ولا يهمني أين ستكون وجهتك
وكل ما عليك فعله هومراقبة مايحدث حولك أثناء السير …
سترى بأم عينيك من يرمي
بالمخلفات على الطريق
من نوافذ سيارته
وسترى إصطفاف من السيارات المتتالية وقد أغلقت المسار الأيمن (النافذ) المجاور للإشارات المرورية!
وسترى الكثير والكثير من
(اللامبالاة) …
فكم في الطريق من قوانين ضربنا بها عرض الحائط
وكم في الطريق من تجاعيد
وتشوهات سببتها (ترانيم) صوت إطارات السيارات المنفعلة!
أو مايسمى بعمليات التفحيط والتي يطرب لها الكثيرين منا …
كم في الطريق
من تجاوزات خاطئة …
كم في الطريق من تطاول البعض على البعض
لولا تحكيم العقل!
كم في الطريق ممن يمتلك موهبة (جحد) الإشارة الضوئية، فيطوي مسافاته مسرعا، وبلهفة نسأله
(على أيش)
فيجيب المتصابي (معليش)
الثقل صنعة ياشيخ، تفجعني غمزة (الشمحوطة)
أم العيون الثلاثة!
وكم في الطريق من (ساهر)
فبدل أن نداري عيوبنا أمامه
دارينا عن لوحات السيارات
وطمسنا معالمها!
يخرب بيت المخ …
لا وأزيدكم من الشعر بيت
نتجمهر وقت الحواث
ونردد يالإسعاف (مالت)!
ونحب نركب على الرصيف
ونفترشه لاجانا الصيف …
ونحب (نفرفر) على الفاضي
ونعلي صوت الأغاني …
لك يخرب بيت المزاج!
سياراتنا فارهة
وعقولنا فارغة!
وأنت في درب السلامة تتفاجأ بمن يرمي عليك السيجاره
فسبحان من أعمى بصره
عن علبة مثل الطفاية …
أحبتي …
كم هو من المؤلم مشاهداتنا اليومية، للكثير من التصرفات المشينة من جانبنا
صغارا كنا أم كبار تجاه الطريق
إذ لابد وأن نعترف
بأن أطباعنا سيئة معها …
ولا أدري ماهو الإثم الذي إرتكبته؟
والجميع هنا متورط
في كل ما حل بالطريق
من حزن ومن محن!
فنحن نفتقر مع الطريق إلى الوعي وإلى الذوق العام!
ليتنا نلوم أنفسنا كلما تذكرنا أخطائنا معها …
فأي طباع فينا هذه؟!
طرقنا تشتكي من الصداع!
لها أعصاب مرهفة لم نحترمها
ولا تملك مكسورة الخاطر
إلا أن تعبر عن رضاها بالقدر
الذي تعيشه معنا!
وحتى لو كان لها (خدم)
فلن نحتمل!
حتى لوخيم عندنا أسبوع المرور الخليجي قلنا (فشر)
ولى زمن الطيبين!
وعهد (الدنانة) …
أحبتي …
أخبرتكم عن تعاطفي
مع الطريق …
ومن واجبي هنا أن أبلغكم
بما تقاسيه منا من مرارة …
مقارنة بطرق البلدان الصديقة!
الآهلة بالماره …
الأرقى منا والسابقون
في الكثير من المجالات …
ليتنا نمتلك القدرة
على تغيير سلوكنا مع الطريق!
ليتنا نحس بوجودها …
فكل ماهو مطلوب منا
أن نضمن للطريق حقها!
ونتبادل معها (الإخاء)
وقد يطول الوقت بنا كثيرا
قبل أن نصبح كذلك.

[email][email protected][/email]
شارك الخبر |

شاهد أيضاً

أغلى الناس

بقلم | د.سعود المصيبيح تعشق أباها عشقاً كبيراً، وتهتم به.. وتراه الرجل الأنموذج الذي تبحث …