نحن أقوى

بقلم | عبدالعزيز بن حمود

فيروس كورونا، كوفيد 19 هذا الإسم الذي بات حديث العالم الآن، فلا يمضي يومًا إلا ويتم ذكر اسمه والإحصائيات المصابة به ، كان في البداية الحدث مجرد أكذوبة لدى البعض حيث يعتقد أنه مجرد ورقة حرب تضغط بها أميركا على الصين لزعزعة مكانتها الاقتصادية، ولكن أتضح أمر غير ذلك بعد أن اعترفت به منظمة الصحة العالمية في 11 مارس 2020 كجائحة عالمية، عصفت بجميع دول العالم وحتى الآن لم يعرف له الدواء المضاد .

وسجلت المملكة العربية السعودية دورًا بارزًا في هذه الأزمة التي اجتاحت العالم، إذ حققت نتائج مبهرة في التصدي للفايروس واتخذت إجراءات حازمة لمصلحة الوطن والمواطن و رفع الثقافة التوعوية ، وتفاعل حساباتها الموثقة على منصات التواصل الاجتماعي كالتويتر و الفيس بوك وأيضاً قنواتها الرسمية عبر التلفاز ونشر التدابير الوقائية منه وعن مدى اتساعه وخطورته، مهدداً صحة الإنسان وينتقل فيروس كورونا المستجد، كغيره من الأمراض الناجمة عن الفيروسات التي تصيب الجهاز التنفسي كالإنفلونزا، عبر الرذاذ الذي يخرج من الأنف والفم لشخص مصاب بالفيروس عبر الرشح والسعال ، أو عبر ملامسة الأسطح والأشياء، وخلصت الدراسة العالمية إلى أن التباعد الأجتماعي هو الطريقة الأفضل للحد من فرص انتقال العدوى.

إن ماتشهده المملكة من تقدم نحو مرحلة تنموية جديدة والنهضة الاقتصادية المزدهر برؤية (٢٠٣٠)، إلا أنها وضعت صحة مواطنيها والمقيمين على أرضها من أولولياتها، وكان لقيادة المملكة قرار أبوي، وحاسم تجاه مواطنيها في الخارج، والداخل، حيث عملت على عدة جبهات من أجل حمايتهم من هذا الفيروس.

وبقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وولي عهده الأمين محمد بن سلمان ، نحن نعتز بهذه القيادة الواعية الحكيمة الحازمة، التي لها من العزم والحزم ما هو كفيل بوضع الأمور في نصابها ليبقى هذا الوطن الغالي ينعم بالأمن والأمان ويبقى مناراً للهدى على الدوام.

بقلم : عبدالعزيز بن حمود
‏twetter : i3i3t

شارك الخبر |

شاهد أيضاً

كلنا مسؤول عن خدمة ذوي صعوبات التعلم

بقلم | د. عثمان بن عبدالعزيز آل عثمان الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول …

تعليق واحد

  1. مقال مميز اخ عبدالعزيز سلمت بكل حرف ابدعت فيه ، ننتظر المزيد من إبداعك .
    كفانا الله شر الوباء والأمراض وحفظ البلاد والعباد وأدام عز الوطن في ظل الملك سلمان الله يحفظه وولي عهده الأمين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *