الرئيسية / المقالات / ليلة السبت

ليلة السبت

ليلة السبت عادة ما ترتبط بال ( غلقة ) و الضيقة التي يصعب التغلب عليها و يبدأ هذا الإحساس من غروب شمس الجمعة و هذا التوقيت يعني أن إجازة الخميس و الجمعة أزفت على الرحيل ( على عكس الأربعاء ) و كثيراً ما ترتبط نهاية الإجازات بإختلافها بيوم السبت فلذا يكره الطلاب و الموظفين و جميع من يبدأ أسبوعه بالسبت هذه الليلة بالذات و أذكر أن أحد زملائي دائماً يربط هزيمة فريقه المفضل بليلة السبت ( فريقه ينهزم كثيراً و أحتفظ بإسم فريقه لنفسي ) في أجزاء أخرى من العالم تكون ليلة الأثنين بالنسبة لهم ليلة السبت .
ليلة السبت تأتي في نهاية يوم عظيم وهو يوم الجمعة و هو يوم يكثر فيه الذكر و قرأة القرآن و الصلاة على أفضل خلق الله سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم و لذا فمن المفروض أن يكون يوماً هادئاً بلا منغصات و لكنه لا يكون كذلك فمثلاً الأطفال لا يريدون النوم و الأم تريد إجبارهم عليه و يرفعون لها ضغطها ليصبح في العالي و يمكن القياس من هذا المثال على أحداث أخرى قد تحدث في تلك الليلة
عند السفر لا نركز كثيراً في ليلة السبت لأن جميع الليالي متشابهه و ذلك يعني أن العودة إلى المدارس أو الدوام بعد إجازة نهاية الأسبوع هي من تلعب الدور الأكبر في تلك الأحاسيس .
البارحة ( ليلة السبت ) كانت غير و مليئة بالفرح و السرور فقد إحتفلت بزواج أخي الأصغر بندر و كنت سعيداً جداً بتأهله و بتلك المناسبة أتقدم بالشكر لكل من لبى دعوتي بالحضور و أعذر كل من منعته ظروفه في الحضور و أستميح عذراً كل من سقط أسمه سهواً في تلك الدعوة و يبدو أن للسن أحكامه في النسيان .
فرحتي بزواج أخي زادتها فرحاً و أبتهاجاً بتواجد عمي عبدالله أطال الله عمره و شفاه من المرض و الذي أضفى تواجده على سعادة الجميع و كانت إبتسامته مصدر سعادة لكل المدعوين .
[CENTER][IMG]http://im25.gulfup.com/PRFY1.jpeg[/IMG] [/CENTER] [CENTER]( العم عبدالله بن عبدالمحسن الملحم )

[/CENTER]إلى أعمامي عبدالله و محمد و ناصر أنتم فخري و فرحتي و وجودكم بجانبي يرفع رأسي و يثلج صدري ( أطال الله في أعماركم و أبقاكم ذخراً لنا دائماً ) .

شارك الخبر |

شاهد أيضاً

الطفل وحب القراءة

بقلم | د. عثمان بن عبدالعزيز آل عثمان  قراءة الطفل فى مرحلة مبكرة من عمره …