الرئيسية / المقالات / تفشي ظاهرة المعاكسة

تفشي ظاهرة المعاكسة

لا يمر يوماً إلا ونقرأ أو نسمع عن مرض متفشي بشكل ملفت للنظر في مجتمعنا المحافظ ألا وهو معاكسة النساء في الشوارع والأسواق وأماكن التنزه حتى وصل إلى المستشفيات وللأسف الشديد ، حيث احتل عقول بعض من شبابنا ” هداهم الله ” لدرجة أنها أصبحت ظاهرة يفتخر ذو النفوس الضعيفة والدنيئة ، ضارباً عرض الحائط بكل القيم والعادات والأخلاق ، سائراً بتوجيهات الغرائز والأهواء دون مبالاة بعواقبها الوخيمة للشخص نفسه وللآخرين من الناحية الدينية والأخلاقية والاجتماعية والنفسية .

وحينما نتتبع أسباب تلك الظاهرة نجد نقصاً كبيراً في الوازع الديني حيث يحتل المركز الهام في تكوين الأخلاق ، وأيضاً غياب توعية الشباب والمراهقين بأضرار تلك الظاهرة السيئة ، ولا ننسى أن من أمن العقوبة أساء الأدب ببشاعة وفظاعة ، وتلك القوانين اللينة والمرنة لا تجدي نفعاً البتة ، فلا بد من تشريع عقوبات صارمة وحازمة للردع من تلك التجاوزات الغير مسئولة لفئة من الناس .

ويعتبر التحرش في الدول الغربية جريمة كبرى يعاقب عليها القانون أشد العقوبة رغم فساد أخلاقهم مما لا يخفى ذلك على القاصي والداني ، لأنها تمثل تعدي على الآخرين بدون وجه حق وحتى وإن كانت المرأة تمشي في الطريق شبه عارية وتظهر مفاتنها بين المارة .

أما في العالم الإسلامي فحدث ولا حرج لأن العقاب على مهب الريح ، وترشيد الناس على حافة الجبل ، والقوانين الرادعة لم تقنن إلى الآن ، بالرغم من تحريم ديننا الإسلام منذ 14 قرناً الاعتداء على الآخرين بأي شكل من الأشكال قولاً أو فعلاً .

شارك الخبر |

شاهد أيضاً

اليوم الوطني الـ 91.. إنجازات وطموح ومستقبل مشرق

بقلم : سفير خادم الحرمين الشريفين لدى دولة السودان الأستاذ على بن حسن جعفر تحتفل …