الرئيسية / المقالات / في الصميم ،،، يا وطني

في الصميم ،،، يا وطني

أحبتي …
أشعر بالعجز عندما بدأت في الحديث عن وطني …
قزمٌ قلمي عند مُحاولة وصفك
ياوطني !
كيف لا … وسيرة
المملكة العربيةالسعودية
على كل لسان !
وطني ذو المبدأ السامي
والمتربّع على القمة …
يحق لنا أن نُصنّفه
واحدٌ من عالم النجوم السماوية بلد الجود والكرم
منهل الخير وقبلة المسلمين
عنوان الحرمين
وجنّة الهُداة المُهتدين …
مدرسة الأُمم
وشُعلة الشرق …
وطنٌ في أعيُن العالم ( كبير )
نعتزّ فيه بديننا
ومن أجله أصبحت كلمة
( نفديك بأرواحنا )
واحدة من أطباعنا !
إستطاع وفي فترة وجيزة
أن يجذب إنتباه العالم كلّه !
وطنٌ مُنتج …
يزرع الخير ويعفّ الأعراض
ويناصر الإسلام والمسلمين …
إحتلّ مكاناً مرموق في الصدارة بعيداً عن ( الأكشن ) !
راسي رغماً عن كل هبوب …
ففي هذا الوقت بالذات يواجه الكثير من التحديات الكبيرة والمواقف الصعبة …
ولاجديد في ذلك
فلقد إعتاد على مثلها فيما سبق
وبفضل من الله
ثم بحكمة قياداته الرشيدة الذين يعرفون وزن الأمور
تم السير بوطننا الغالي
إلى بر الأمان …
فلا نملك إلاّ أن نقف لهم إحتراماً ونضرب الكف بالكف
تصفيقاً وتشجيع …
فلهم منّا السمع والطاعة …
أحبتي …
كم يبذل من أجلنا
هذا البلد المعطاء …
وعلى كُثر ما يُقدّم لنا من خيرات ولعل في مقدمتها
الأمن والأمان
فهو لايُريد منا إلاّ اليسير واليسير فقط …
يُريد الصف الواحد
يُريد أن نشغل أنفسنا بحبه وبالوفاء معه …
فكم هو جميل إستشعار ذلك الحب الكبير لوطننا …
وجعله يسري في دمائنا
فالحب الصادق لا يشترط
وجود الكثير من الأموال
كما أنه لا يُكلّف شيء
ولايحتاج منا إلى وقت !
فحبك ياوطني تاجٌ
على رأس كل أميرٍ وفقير !
والواجب علينا أن نجتهد لرفعة شأنه في كل المجالات
العلمية منها والثقافية
الصناعية والرياضية
وما إلى ذلك …
ولايمكن بأي حال من الأحوال أن نرضى فيه بالأذيّة !
وإذا نحن ساكنين على أرضه
فهو ساكن بأضلعنا !
فأي طعم للسعادة يكون ؟ عندما يلتقي الحنون مع الحنون !
فذاك والله هو سرّ النجاح
وخطوات الأمان وعيش النعيم
وفي الأخير …
أستودع الله وطني
فهو خير الحافظين .

[email][email protected][/email]
شارك الخبر |

شاهد أيضاً

شفافية ووضوح القيادة

بقلم : اللواء م / سعد الخاطر الغامدي عندما تتحدث القيادة بهذه الشفافية والوضوح لتضع …