الرئيسية / المقالات / في الصميم ،،، يا المخدرات !!

في الصميم ،،، يا المخدرات !!

شبابٌ وفتيات في عمر الزهور
هم للموت أقرب منه للحياة
ألقوا بأنفسهم في وكر
( المخدرات ) !
نغّصوا على من حولهم
( عيشتهم )
وقلّت مع مايتعاطونه
( حيلتهم )
دنّست المخدرات كرامتهم
وأهانتهم …
ومعها نسوا طعم الحياة ولونها ومعناها !
لايكفّون عن ( الهلوسة )
لا ليلاً ولا نهار …
فهم على طول الوقت
( مُستيقظين ) !
وعينهم على المستقبل المجهول بقلوبٍ خائفة ورؤوس مُثقلة بالصداع وبالاّ وعي !
تعلوا أصواتهم الركيكة أينما يكونون ، مُعلنين حاجتهم الشديدة إلى ذلك المخدّر …
يجودون بأموالهم ولربما بأعراضهم من أجل المخدرات !
تلك التي صنعها الطُغاة
وساقوها إلينا على ريحٍ هادئة !
فخابوا ولاطابوا …
فبها نكبوا عفشنا
وأستعمروا عقولنا
وهدموا حضاراتنا
وأضاعوا تاريخنا
وجرّدونا من عاداتنا وتقاليدنا …
قتلونا بالمخدرات بلا ذنب !
وحوربت بها بقاع الأرض المسلمة ، المُتّهمة بعبادة الله وبالصلاة وبقراءة القرآن …
ويالها من معركة !
فعلت فينا المخدرات ما فعلته
وقامت مقام ( القنبلة الذرّية ) !
فلنبدأ بإصلاح أنفسنا
بُغية النجاة والسلامة !
كفانا الله وإياكم
شرّ الزمن القادم …
أحبتي …
وكأني بمُدمني المخدرات هُنا يستغيثون !
فليعلموا أن هناك رجالٌ بهمومهم مشغولون
ولمساعدتهم مُتلهفون …
يمدون أياديهم البيضاء
مرّة ليأخذوا بأيادي المتعاطين ويصفوا لهم الدواء !
ومرّة لمحاربة المروّجين
في كل مكان …
وبالطبع هُم رجال
( مكافحة المخدرات ) !
فجزاهم الله عنّا خير الجزاء.

[email][email protected][/email]
شارك الخبر |

شاهد أيضاً

الطفل وحب القراءة

بقلم | د. عثمان بن عبدالعزيز آل عثمان  قراءة الطفل فى مرحلة مبكرة من عمره …