الرئيسية / المقالات / أبواب ،،، الشر !!!!

أبواب ،،، الشر !!!!

أحبتي …
ألا ليت الزمان يعود
إلى ماكان يعرض في تلفزيوننا من ( كراتين ) !
فلقد كانت أبصارنا تجدّف في شاشته البسيطة ، مستهلين صباحانا معه بأفلام كرتون
قلّما نجد مثلها في هذا الوقت !
ننثني أمامها ونرتقب أحداثها فكم أحببناها …
ولعلّ من أبرزها
مغامرات عدنان ولينا !
يومها أخذ عدنان على عاتقه راحة لينا بكل عفوية وإحترام !
وكذا قصة ( هايدي ) الجميلة تلك التي ( عيّرت )
صديقها بيتر برعي الغنم …
بيتر الذي لم يجرؤ يوماً من الأيام على رفع عينيه في وجه تلك الفتاة حياءاً منها !
حيث كان القاسم المشترك بينهما هو (صفاء النيّة ) !
إلى جانب الفلم الكرتوني
( بشار ) … وقصته الحزينة
مع ضياع أمه …
فأنا عن ذاتي كم كنت محب له !
كم بكيت على مامرّ عليه من آهاتٍ وحرمان … وكم كنت أدعوا الله بأن يجد أمه !
أتذكّر عندما كنت أدرس
في السنة الأولى من الجامعة وبينما نحن في إحدى
المحاضرات ، إذ بصديق حميم
دخل علينا متأخراً
وبعد أن عوقب بما كتبه الله له من قبل الأستاذ !
أخذ يهمس لنا بكلمات مُبهجة مرادها أبشّركم
( بشار لقي أمه ) !
يالبساطته … من شدة تعلقه ببشار أخذته الحلقة الأخيرة عن محاضراته !
أما الآن فكشّر لنا عن أنيابهم
منتجون …
هدفهم السيطرة على عقول أطفال المسلمين
وجذب إنتباههم !
بعرض أفلام كرتون منوعة …
( كراتين ) أحبها صغارنا لحد الشغف !
ومعها باتوا أسيرين للشاشة
بل من أطفالنا من أشتغل بتعليق صور الشخصيات الكرتونية على جدران غرفته ومن خلف الأبواب !
والأدهى من ذلك تسابقهم الغريب على شراء كل مايتعلق بتلك الشخصيات من أقنعة وملبوسات …
كراتينٌ …
قصصها غريبة
وأشكالها مريبة
وجيهها مشوّهة
وألسنتها مُفوّهة …
مليئة بالمغامرات
ومسمومة بالخزعبلات …
شخصياتها خيالية
بعيدة كل البعد عن الواقعية …
تحارب الدين وتنحر العفّة وتشوّش التفكير …
الغلبة فيها للشر
والتعاطي فيها كرٌّ وفرّ …
بدايتها خوف وآخرها ترقّب !
كراتينٌ غير الكراتين
كراتين فوق العادة !
فاقت وسوسة العفاريت
ظهر منها على الساحة مؤخراً ماهو خارج عن المألوف
وخادش للحياء !
أفكارها فاشلة
ومهامها المطلوبة ( بهائمية ) !
ومحطاتها القادمة ( كوارثية ) …
جاءت كالعاصفة الشديدة عند ظهورها الأول على شاشاتنا
وبسببها إهتزّت أركان بيوتنا
صرخنا جميعاً عند ظهور ذلك المنظر المُفزع !
منظرٌ لم يكن بالوحش المُرعب
إنّما هو فلم ( للإثارة )
وتسويق ( فنّ القُبلات ) ! المتبادلة بين الذكور …
فأنعم بها من ثقافاتٍ مُضمحلّة !
فلمٌ منتجاتة رخيصة !
يُقلّب فيه الطفل ناظريه
فماذا نتوقع منه لاحقاً ؟!
أحبتي بإستطاعتنا أن نغلق باباً للشر نحنُ فتحناه !
فنحن الأقوى !
بتوكلنا على الله سبحانه
وبديننا وبأخلاقنا …
متمنياً أن يكون هذا الموضوع محل إهتمام الناس …
كما أُطالب الجميع بإتّباع خطوات الآمان والتي لا تخفى عليهم !
فالأكيد بأنكم تعرفون مفاتيح الصمود أمام ماتبثه لنا بعض القنوات من أمراض !
فالوقوف أمامها لا يحتاج إلى مواجهة مباشرة !
بقدر مايحتاج إلى ( دعسة ) على زر delete
المتزيّن به جهاز الريموت !
فالتحدي بيننا وبينهم
ليس بالكبير .

[email][email protected][/email]
شارك الخبر |

شاهد أيضاً

ولي العهد سربنا قدماً

بقلم | أحمد عيسى الحازمي ولي العهد الأمير الشجاع الهُمام ابن الهُمام ابن الهُمام الإمام، …