الرئيسية / المقالات / لا رؤية ولا مَهَمَّة !

لا رؤية ولا مَهَمَّة !

هل القطاعات التجارية أو الصناعية على اختلاف أحجامها وقدراتها المالية ، سَتُلبّي مطالب وزارة التجارة؟ أم يجب عليها أن تسبق تطلعات وزارة التجارة لما هو أفضل؟ وكيف؟

أعتقد بأنها تترقب التعليمات من الوزارة لتُسابق في إرضائها قبل مواجهة العقوبات. وهنا يكمُن الخلل في التوجه لدى تلك القطاعات. هذا إذا كانت تصح تسميتها توجهات لأن أغلبها لـَم يُطلب منها بناء الرؤية والمـَهَمَّة والإستراتيجيات والأهداف السنوية .. إلخ .

ولذلك ربما من الأفضل أن تغير وزارة التجارة من طريقتها المستقبلية من مُطالِب لكل ما هو تجاري وصناعي بأن يتقيد بالتعليمات فقط إلى مُساعد في تأسيس البنية التحتية لبيئة جديدة تكون أول شروط الدخول فيها ، توضيح الرؤية والمـَهَمَّة وما يندرج تحت ذلك.

بهذه الطريقة سنرى وضوح في التوجهات والتي قد لا تنطبق في الوقت الحالي الا على القطاعات أو الشركات أو المؤسسات الكبيرة والمتوسطة فقط، أما الصغيرة فبعد سنوات من النضج قد يتم إدراجها في هذه البيئة الإحترافية الريادية لسنوات قادمة.

فايز الخالد
@FAIZALKHALED

شارك الخبر |

شاهد أيضاً

عناية وطن ،،

بقلم : عبد الصمد المطهري كيف لا أفخر بك وتلك الصحراء القاحلة استحالت ناطحات سحاب …