الرئيسية / المقالات / عراك المرأة السعودية مع التغريب !

عراك المرأة السعودية مع التغريب !

أحبتي …
المرأة السعودية
كالورود الطبيعية !
الغير قابلة لا للطرق
ولا للسحب ولا للتشكّل …
كمثيلاتها من الورود الصناعية !
وهناك ضجرٌ عالمي كبير يدور حول المرأة في السعودية …
هناك إنتفاضة ( سواليف ) حماسية !
الكل يغريها بأني وأني
ومافي زيّي !
قالوا بأنها مُهمّشة
وأنا هنا لن أذيع سرّا
ًإذا قلت بأنهم يريدونها
( مُشوّهة ) !
يبحرون في التغريب
وفي بحورٍ من السراب !
ماضون في طريقهم لمن هي قابعة خلف الأسوار …
أسوار ٌ أيما أسوار
أسوار الدين والعفّة
وعناية ولي أمرها ( الشنب ) !
متناسين بأن المرأة السعودية
في الجنوب كزهرة
وفي الخليج لؤلؤة
في الغرب بنت حلال
وفي الشمال
عن 10 من لبّاسة العقال !
فرغم عن الأنوف
ستهزأ من كل فتنٍ تلوح
وستظلّ في عراك مع كل قنوات التغريب …
وهي قادرة على تقصيص جنحانه وإعاقته !
وستحتمي منه
( بحسبنا الله ونعم الوكيل )
فلا أظن أن هناك من رددها وضاقت به السبل !
فلسان حال المتربصين بها يفضحهم …
باتت مُستهدفة من الخارج
ومع ذلك هي على علم بكل مايُحاك لها من خدع وأوهام وتفاهات …
بنت بلدنا راضية نفس ومرتاحة الضمير
فلِما تُرتكب في حقّها الكثير
من ( التعنُتات ) ؟!
وأي أرباح سيجنيها العابثون
من ملاحقة بناتنا ؟
غير التعب وتلاشي خطواتهم …
عليهم أن يعرفوا بأن بنت البلد
لن تزاحم الرجال
وستتزيّن بالحياء
وسيظلّ قلبها ( يقطر )
بحب زوجها
مستطيبة العيش في كنفه …
ومهما عليت في المناصب ستتباهى بأنا ( ربةُ بيتٍ ) !
واضعة طاعة الله سبحانه وتعالى والخوف من عذابة
نصب عينيها .
أحبتي …
بنت البلد وفي هذا الزمان بالذات ، بحاجة إلى من يأخذ بيدها ، قبل أن يتمكن منها من يريد إذلالها !
فمع إذلالها تزداد آلامنا.

[email][email protected][/email]
شارك الخبر |

شاهد أيضاً

الأساس في العلاقات الإنسانية

بقلم : عدنان عبد الله مكي من المتعارف عليه في العلاقات الإنسانية أن هناك قاعدة …