الرئيسية / المقالات / كرونا والصحة في حلبة المصارعة الحرة !!

كرونا والصحة في حلبة المصارعة الحرة !!

أحبتي …
عند سماع كلمة ( كورونا )
قلوبنا تدُقّ !
وتسرع خُطانا في الإبتعاد عن مسرح الحدث …
طاريه يقلق السُّمار
ويوقظ العُبّاد !
مشكلتنا معه تتمثل في أن كل واحد منّا يغنّي على ليلاه …
فلقد ضاقت بسببنا صحاري الربع الخالي من كثر ماتداولنا حوله من إشاعات …
لعب فينا كورونا لعبته ، ثم نأتي لنكمل الناقص وندعمة بالكثير من الإشاعات المُغرضة !
فوسائل التواصل الإجتماعي مُكتظّة بالآلاف من الرسائل البعيدة عن الحقيقة والتي معها أضعنا الدرب !
فمن الأجدر بنا عدم الإنقياد وراء خيوط الإشاعات المتداولة المُنمّقة …
كي لاتزيد أوهامنا
ومن ثم يعاف النوم عيوننا !
كما أن متداولي الإشاعات
لا يريدون من ورائها
سوى التأثير !
يريدون أن نكون
في معزلٍ عن ( ربعنا )
وينسّونا حبّ الخشوم !
أحبتي …
لن يقف الطب حائراً أمام المُسمّى بكورونا ، فالعلم جاوز السحاب ، وستجعل منه
( التكنلوجيا ) حُطام …
وسنسئل عنه بعد فترة
وسيُقال لنا أنه بين القبور
كسابقيه من إنفلونزا الخنازير والطيور …
وكل ماعلينا فعله الآن هو أخذ الحيطة والحذر إلى جانب الوقاية ، بعد توكلنا على الله سبحانه وتعالى …
وأن ندع ( كورونا )
في حلبة المصارعةالحرّة
مع وزارة الصحة !
فهي قادرة على أن تجعله
( يهذي ) ! بعد أن كان في أروقة مستشفياتنا ( يتمخطر ) !
فبوادر شكواه من محاصرة وزيرنا الجديد له باتت واضحة ! وكأني به يصرخ ودّه ( يهجّ )
مع أسراب طيور النورس المهاجرة …
فهذه المرّة سيتصدّى له
المهندس / عادل فقيه
ثائراً بقوله ( إليك سهمي ) !
بعد أن أحاطه بالشوك …
ذلك الرجل الذي إنفجرت قوى صبره على كورونا …
فمن أول يوم في الوزارة
باغت الجميع بزيارته للمستشفيات قائلاً ( لا تخليد ) لك ياكورونا !
فلله درّه …
لهُ نظرة ثاقبة
لم يلتزم بجانب الحذر
مؤمناً بأن من لم يمت بكورونا مات بغيره …
وأخذ في التجوّل بين أروقة المستشفيات باحثاً عن عنق كورونا كي يجرّه إلى حبل المشنقة !
بعد أن أصابته ( التُّخمة ) على حساب لحوم المصابين به …
كما لا أنسى جهود منسوبي الصحة ، فجميعهم سينالهم أجر محاربة كورونا !
وكل ماتريده الصحة منّا أن تكون آذاننا مُطبقة عن سماع الشائعات وهي وحدها من سيُهدد كورونا بالطعنة المميته !
بعد توفيق الله ورعايته …
وقريباً بإذن الله نهنئها بالفوز على كورونا !
فأنا على يقين بأن جهود مملكتنا الحبيبة حيال الحدّ منه
( ستصرعه ) !
كما أني على يقين بأن رواية الكورونا ستنتهي عن قريب .

[email][email protected][/email]
شارك الخبر |

شاهد أيضاً

شفافية ووضوح القيادة

بقلم : اللواء م / سعد الخاطر الغامدي عندما تتحدث القيادة بهذه الشفافية والوضوح لتضع …