الرئيسية / المقالات / اللقمة الحرام !!!

اللقمة الحرام !!!

أحبتي …
من منّا لا يحلم بالعيش
( الناعم ) والمذاق الشّهي !
فذاك والله هو مُبتغى الكل
مهما كان الحل …
والحل المشروع فقط .
حيث يوجد بيننا من يستعجل على رزقه !
فتقوم يده وتداعب
الكسب الحرام …
تتزيّن أمامنا اللقمة الحرام
فمنّا من تزداد مخاوفه منها ومنّا من يقصيها عنه تماماً
ومنّا من يدرجها تحت مشلحه الفضفاض !
وذلك والله هو التجنّي بعينه
والويل كل الويل لمن صافح تلك اللقمة بذراعه !
عيونه في الدنيا تذوق الهنا
ونفسه بعيدة كل البعد عن الرضا …
وفي الآخرة تلفحه النار
وياكافي البلاء ، من زفرات حرّها …
دروبه مكتظّة بالتعاسة
وأوقاته خالية من البركة والراحة …
حالته إستنفار
ونظراته إنكسار
وأجودي من الحرام …
في الدنيا لا يبالي
مشى في مأربه يباهي !
وقبِل بعروض الشياطين
غير النّقية ، شياطين
من الإنس والجنّ
صفّقت لغلطه الجسيم …
يوهم الناس بأن ( ماله )
من عرق جبينه وفنّه …
أزال الصعاب ( بفهلوته ) !
وأختصر مسافة الآلف ميل في لحظات …
موارده المادية
( لا يُرى لها أثر ) !
وماهو فيه من ( ترف )
ماهو إلاّ نتاج
فتور في النشاط
وعبقرية في اللف والدوران
وإذا سُئل عن مصادر ثروته
أجاب بأنها حصيلة جهود مُنوّعة على كل المستويات والأصعدة …
كما أنه نسب بداياته إلى بيع الجرايد مع الداهية
( أديسون ) !
أحبتي …
قائمة اللقمة الحرام تطول …
قررت أن أختصرها هنا
في الإحتيال والربا
والغش التجاري والرشوة وأكل مال اليتيم
وكل من يذهب إلى عمله
كل يوم من غير ( شُغل ) !
وتكفّلوا أنتم
( بتوخي الحذر )
من الباقيات …
أما الآثار المترتبة عليها
فحدّث ولا حرج
تنزع البركة من عمرصاحبها
ومن رزقه ومن نسله …
ولو يدعي ربه ليل مع نهار
ويصلي الفرض
مع الشفع والوتر
فليس له إلاّ التعب
لاعبادة ولا هم يحزنون !
وفي الأخير …
بقي سؤال /
هل لصاحبها الحق
في الإستمتاع
بهذا المال ( المسلوب ) ؟!
وكيف له أن يذوق طعماً للراحة ؟!

[email][email protected][/email]
شارك الخبر |

شاهد أيضاً

احذروا يا أهل التوحيد

بقلم : أحمد بن عيسى الحازمي الحمدلله والصلاة السلام على نبينا محمد وآله وصحبه ومن …