الرئيسية / المقالات / الرياضة بين الحصر والإرادة المتقاعسة ..

الرياضة بين الحصر والإرادة المتقاعسة ..

الرياضة قوةٌ للجسد ، في ممارستها صحةٌ وخلو بإذن الله من المرض ،
عن أبو هريرة رضي الله عنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( المؤمنُ القويُّ خيرٌ وأحبُّ إلى اللَّهِ منَ المؤمنِ الضَّعيفِ ، وفي كلٍّ خيرٌ ، احرِص على ما ينفعُكَ ، واستِعِن باللَّهِ ولا تعجِزْ ، وإن أصابَكَ شيءٌ ،
فلا تقُل : لو أنِّي فعلتُ كان كذا وَكَذا ، ولَكِن قل : قدَّرَ اللَّهُ ، وما شاءَ فعلَ ، فإنَّ لو تَفتحُ عملَ الشَّيطانِ )
يقول الفاروق عمر بن الخطاب – رضي الله عنه ( علموا أولادكم الرماية والسباحة وركوب الخيل )
ومن هنا يأتي الحث على تعلم الرياضة ، وأنها تشحن العقل والجسد بالنشاط والحيويه ، وتغرس في النفس الثقة والإعتماد بعيداً عن الكسل والاتكالية ، فصاحب الإرادة المتقاعسة لايواظب على تطبيقها رغم تعدد المهارات الفرديه التي يكتسبها الشخص مع الممارسة إلا أن جانب الدعم والتشجيع لممارستها ضعيف ,

ولذلك فإن اللعبة الأكثر شعبيه في العالم نتفق على أنها كرة القدم , وكأن الرياضة تنحصر في هذه اللعبة , والخيار المطروح إما لاعب كرة قدم أو تلتزم أحد المقاعد وتُحسب متفرج من ضمن الجمهور ، فالرياضة لاتقتصر على كرة القدم بل نميل لتشجيعها كأي رياضة آخرى والبعض منا لايفضل ممارستها ، وفي مجتمعنا تكون الألعاب الرياضية ولاسيما الفردية نصيبها شبه مهمش من قِبل طاولات المسؤولين ، ومن قِبل الإعلام حلقة الوصل بين الجميع , وهذا يعود لعدم توفر أماكن للتدريب وإن وجدت ينقصها الدعم المادي والمعنوي , سؤال يتكرر كثيرا هل على البطل الذي يرى نفسه بأن المهارة لديه أن ينتظر حتى يتواجد الحل لهذه المشكله وحينها عمر الشباب
قد مضى أم يذهب خلف مهارته ويصنعها وإن لزم الأمر السفر للخارج ؟
الجواب متروك لذوي الإختصاص !!

لاننكر بأن هناك اجتهادات شخصية هدفها تنظيم البطولات والمعسكرات لهذه المهارات الرياضية ورغم قلة الإمكانيات والصعوبات التي تواجههم من تجهيزات السفر والإقامه وما إلى ذلك إلا أننا نجد المملكة في المحافل الدولية حاضره وأبناؤها حصدوا أفضل الجوائز ألا يستحقون الدعم أيا كان !

رسالة عتاب إلى الإعلام الذي لاينصف الألعاب الرياضية الآخرى ولايعطيها حقها الكامل من حيث تكثيف كتابة التقارير والتغطيه الشاملة حولها ،

في أحد الصحف المحليه لفت انتباهي خبر عنوانه يقول الرياضة السعودية ، شعرت بالفرح من قراءة العنوان وعندما اطلعت على محتواه وجدته حول كرة القدم
وسرعان ماتملكني شعور الخيبة من هذا الخبر ،

إلى متى تكون تلك الألعاب الرياضية صفحاتها مطويه ؟
متى تكون محل اهتمام ؟
متى يكون الضوء في ظلامها يشع ؟
متى يندرج المسمى شاملا ؟
اسئلة ننتظر إجابتها على أرض الواقع وكلنا أمل في الله ثم في غدِ مشرق لجيل موعود بالتغيير للأفضل ..

ماجد مطر الجعيد

شارك الخبر |

شاهد أيضاً

الأساس في العلاقات الإنسانية

بقلم : عدنان عبد الله مكي من المتعارف عليه في العلاقات الإنسانية أن هناك قاعدة …