الرئيسية / المقالات / ( نهاية التدخين ) !!

( نهاية التدخين ) !!

أحبتي …
ما إن يبلُغ الواحد منّا
عمر الخامسة عشر
إلاّ وهو عال العال
وبصحة كاملة
وحاظياً بإحترام
كل من حوله …
وفجأة يسير في الإتجاه المعاكس ويبدأ في عزلته عن الآخرين …
مُعطياً الإذن لبكت الدُّخان
كي يخترق جسمه الطاهر
ويحرقه من الداخل !
ومن ثم تبدأ رحلته
مع المتاعب …
تقلّ مقدرته على العمل
وتتدلّى من جلده التجعدات
وتعُمّ جسمه حالة
من التشوهات الغريبة الداخلية منها والخارجية …
يعيش بنصف ( إنسان ) !
وكم هو مليء بالأمراض …
تنفّسه سريع وحركاته خفيفه وعيناه غائرتان !
يشعر بالبرد
في عِزّ الصيف
ويشتكي من الحَرّ
في عِزّ البرد !
سُرعان ما تلسعه
( الكهرباء الساكنة )
ويصيبه البرق بصعقته !
بدايته ( كتسلية )
ونهايته ( كأُضحية ) !
الموت مُلاصق له
وساكن بجواره …
فيا عجبي من كل مُدخّن !
وكأنه يتمنّى الموت …
من ينظر إلى قوامه
في الأربعين يظن بأنه
قد شارف على الستين !
روائحٌ نتنه من فمه
ومن كلتا يديه
وكأنه كان ماسكاً
بذنب ( الظربان ) !
شكله شُبهه
ومزاجه شرّير
صوته موحش
ووجهه مصفرّ
إن لم يكن بالقبيح !
يتمتّع بقوة خارقة
في حرق السجائر
الواحدة تلو الأخرى
وكأنه ( الفيوز ) المحترق !
مُقلّد شاطر
جنى على نفسه
ونفّذ في حقها ( جريمه )
وهو على ذلك
يحتاج إلى المحاكمة !
أحبتي …
التدخين فعل مذموم
صاحب الرقم القياسي
في تصفية روح الآدمي !
منهي عنه في الإسلام
فيه إهانة لكرامة الإنسان …
والسيجارة ( سُمٌّ ) محبوك تجُرّ صاحبها نحو الهلاك
وهي نقطة التحوّل
نحو ( الخرف ) !
وفي الأخير …
هذا نداء لكل مُدخّن
بأن يتوقف على الفور
فلم أسمع عن أحد
شبع من الدُّخان أو أرتوى .

[email][email protected][/email]
شارك الخبر |

شاهد أيضاً

وإذا خاصموا فجروا،،،

  بقلم : أحمد بن عيسى الحازمي أينما وجد الغدر والكذب والخيانة والفجور والفوضى وتخريب …