الرئيسية / المقالات / همة حتى القمة حتى على منتخبنا

همة حتى القمة حتى على منتخبنا

بقلم : راكان بن سامي بالطيور

رغم نتائج منتخبنا ما زال الشارع الرياضي يتسائل والبعض مستاء من أداء المنتخب السعودي والأغلب يرجع هذا لاختيارات المدرب (هرفي رينار )والذي سبق له تدريب منتخبات عريقة مثل المغرب وساحل العاج ،واستطاع تحقيق منجزات لهم وتقديم كورة رائعة .

هناك سؤال هل المشكلة فعلاً بالاختيارات؟

من وجهة نظر فنية الاختيارات عليها علامة استفهام خاصة في بعض الخانات والمراكز التي يتميز بها لاعبين لم يتم استدعائهم للمنتخب أمثال( توفيق بو حميد ، الشامخ ، محمد السهلي ،محمد قاسم،رائد الغامدي )
أيضًا هناك علامة استفهام أكبر وهي القائمة نفسها والتي تضم سبعة ( قلب دفاع ) وثلاث لاعبين يلعبون بمركز الظهير الأيمن وظهير أيسر واحد فقط.

مع قناعتي بأن هناك مشكلة بالاختيارات لكن أرى أن التحدي الذي يواجه المنتخب السعودي أكبر من هذا بكثير ، وهو قلة اللاعبين المميزين وقلة الأدوات التي تسمح للمدرب بالتفكير بأكثر من أسلوب لعب، ولأن أغلب اللاعبين يلعبون بنفس الأسلوب وهذا حرمَ مدرب المنتخب من أن يعمل على أكثر من طريقة لعب ،وأيضاً المنتخب بكامل لاعبيه يفتقد لعمود فقري قوي (حارس مرمى /مدافع قائد/ صانع ألعاب/ ومهاجم ) ،وممكن أن أستثني من العمود الفقري مركز المحور لأننا نمتلك لاعبين على مستوى عالي بهذا المركز ، لذا نجد أن الجهاز الفني للمنختب يحاول أن يجد توليفه بكل معسكر شاهدنا المنتخب يلعب بتشكيلة ( ٤-٢-٣-١ )وشاهدنا المنتخب بتشكيلة (٤-٣-٣ )لكن إلى الآن لم نجد الحل المطمئن.
وبنفس السياق هذا ينطبق على مركز الحراسة والهجوم والسبب واضح قلة المميزين كما ذكرنا.
فهل العنصر الأجنبي في دورينا حرم لاعبين موهوبين من اللعب بشكل مستمر ، وهل نعود إلى دائرة الحديث حول تقليل عدد اللاعبين الأجانب بشكل يجعل هناك منافسة ما بين اللاعب الأجنبي والمحلي، أو يتم العمل على ضرورة احتراف اللاعب السعودي بدوريات أوربية.

هذه التساؤلات تحتاج مراجعة وتفكير من جانب المهتمين بكورة القدم السعودية فطموح شبابنا يصل عنان السماء وتعودنا على القمم ومواجهة التحديات.

شارك الخبر |

شاهد أيضاً

الذكرى السادسة وتجديد الولاء

بقلم |أ.خالد بن أحمد العبودي بداية أرفع أسمى التهاني والتبريكات لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *