الرئيسية / شاعر و قصيدة / وطني وقمة العشرين

وطني وقمة العشرين

الشاعر : عبد الصمد زنوم المطهري

جديرٌ موطني برؤى المعالي
حقيقٌ بالتفرُّدِ في الأعالِ
تسير وعزُّ مجدِكَ في ثبات ٍ
وتقتحِمُ الشموخ بلا جدالِ
أتتكَ الأرضَ تطوي كلّ دربٍ
تناجي ضوءَ فكرِكَ للوصالِ
تقودُ لِقِمّةِ العشرين ترقا
بهذي الأرض نحو الإكتمال
حملتَ لواء بيتَ اللهِ حظوى
فمكّنكَ الإله لكل فألِ
ونلت سيادةَ الدنيا بفخرٍ
بك أستهدت كما نجم الشمالِ
تعنّ إلى رؤاكَ وطيبِ حُكمٍ
فكم أغنيتَ عن طرقِ السّؤالِ
وُجِدْتَ مباركاً في خيرِ أرضٍ
وكنتَ مُهيئاً للإنتقالِ
ومن ضيقِ الحياةِ إلى رخاءٍ
بحُكمٍ جازَ وصفَ الإنذهالِ
ونِلتَ من الرِّضا أفضالَ ربي
بلغتَ مدارِكَ النّعمِ الجزالِ
لأنّكَ صُنتَ للرحمنِ ديناً
بدستورٍ تكَامَلَ بالفضالِ
بخير ِعقيدةٍ وبخيرِ بيتٍ
تَحنُّ لهُ القلوبُ على التّوالي
ملكتَ العزمَ واستنطقتَ فِكراً
فضاءَ براحتيكَ بلا جدالِ
جعلتَ العلمَ أولَ كلّ أمرٍ
وضعتَ أمامَهُ سُبُلَ الجلالِ
بنيتَ الصّرحَ للإنسانِ ينمو
وجُبْتَ بعقلهِ نحو النّوالِ
وكم طوّعتَ هذي الأرض حتى
فتقتَ العزَّ من صُلبِ المُحالِ
عظيمٌ أن ملكتَ رموزَ عزٍّ
وبالأمجادِ ترسو كالجبالِ
وُهِبْتَ لخيرِ حُكّامِ لتسمو
وكم سمتِ الممالكُ بالرّجالِ
جعلتَ كرامةَ الإنسانِ نهجاً
كمثلِ التّاجِ زُيّنَ باللآلي
لحُكْمِكَ تنحنِي الدنيا برغمٍ
وتبذلُ دون ودّكَ كلَّ غالِ
لأنك قد صدقتَ بلا مراءٍ
تُسابقُ طرحَ قولِكَ بالفعالِ
فغيرُكَ في الثرى يخطو كلاهٍ
وأنت وُجِدتّ للهممِ الثقالِ
جديرٌ ترتقي بسماءِ أُفقٍ
ببرقِ الرُّعبِ تلمعُ في النّزالِ
حملتَ رسالةً وحفظتَ عهدا
فنِلتَ إشارةَ الرّمزِ المثالي
ستبقى موطني عنوانَ فخرٍ
تجاوز مُلكُهُ حُجُبَ الخيالِ

شارك الخبر |

شاهد أيضاً

وطني حقيق بالتفرد

الشاعر : عبد الصمد زنوم جديرٌموطني برؤى المعالي حقيقٌ بالتفرُّدِ في الأعالِ وُجِدْتَ مباركاً في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *