الرئيسية / المقالات / ( الإبتزاز صناعة محلية ) !!

( الإبتزاز صناعة محلية ) !!

أحبتي …
الإبتزاز سلوكٌ مشين
وقصصٌ غريبة
ومغامرات أشكال وألوان …
نسمع بها على الساحة
كل يوم والثاني …
وهنا … سأخُص بكلماتي
العاطفي منه أو بالأصح التحرّش الجنسي !
والذي أوّله معرفه
وأوسطه طلب صور ورسائل وآخره ( لن يهدى لي بال ) حتى أحصل على ما أريد !
في بداية التعارف
تكون القُوى متوازنة
كمن لا غلبة لهم
في رياضة شد الحبل !
ومن جنون العُشّاق
مثّلوا دور الرافعة !
فطرف منهم بمثابة القوة والطرف الآخر المقاومة
وتكون كلمة ( سرّك في بير )
هي نقطة الإرتكاز !
وسُرعان ما يتغير الحال
ويكشّر ذلك الذئب عن الناب
ويبدأ في الإبتزاز …
ذلك الأمر الصعب للغاية !
والذي جاء ضريبة للتهور والإنفلات …
فإلى متى ونحن متأقلمين معه وساكتين على هذا الحال ؟
فمشكلتنا هنا تكمُن في أننا ننظر إليه بعينٍ واحدة
ونُفكّر في
( ياخوفنا من بكره ) !
وهذا خطأ …
فعند هذه المرحلة لابد من التفكير في كيفية التعامل معه …
فالأكيد بأننا سنجد من يساعدنا على تخطّي مثل هذه الصعاب …
من شرطة ومن رجال هيئة ومن إمارة منطقة
إن شاء الله حتى من رجال المطافي !
فالجميع في مثل هذا الموقف ، قلوبهم على بعض
وضد المخطئ !
إن لم يُبادر الضحية بإنقاذ نفسه ، فلا ينتظر نجدة الجاني له …
وكلامي هنا موجّه لكل من هو جديد في عالم
( المعاكسات ) !
إذ لابد من التوقف
مخافة الله سبحانه
وتفكيراً بمن ورائهم
في الحياة …
قبل أن توقفهم
محطة الإبتزاز !
والذي لا تراجع معه …
فهو يلبّس ضحيته ثوب غير عن ثوبه !
ويخلّي الدقيقة من العمر عن سنه …
هو فكرة فاشلة
متى ما لجئنا إلى صيّاديه المهره ( سابقي الذكر ) …
فيارب أنقذ الواقعين في شباكه …
فكم من شاب
وكم من شابة
وكم من شيخ
( ماعنده سالفة ) !
ينادون بالنجدة …
بعد أن أصبحت
لياليهم وأيامهم
كلها عذاب في عذاب !
أحبتي …
بالإبتزاز إستطاع
(من سنحت له الفرصة )
جذب الإنتباه !
وهو من أول ( مالت عليه ) وبه جرّ رأس العفّة
إلى التراب !
فيالهذا الإبتزاز …
وكأنه في مجتمعنا السعودي
واحد من مفاهيم
لغة الإشارة !
فبالإصبع فقط
تنعوج الرقاب …
فأمحق بها
من صناعة محلّية .

[email][email protected][/email]
شارك الخبر |

شاهد أيضاً

“حفيد المجدد”

بقلم : أحمد بن عيسى الحازمي الحمدلله، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه …