الرئيسية / المقالات / في الصميم ( الصيفي ) !!

في الصميم ( الصيفي ) !!

أحبتي …
بيننا من أنهى سير عمله
السنوي بجهدٍ وإتقان …
وبيننا أيضاً من كان النجاح الدراسي حليفه في نهاية العام …
بعدها يبدأ موسم الصيف !
ومايحتويه من جداول الزواجات ومستلزمات السفر …
وفي كلا الحالتين لابد من فتح حساب بنكي مُخصص لموسم الصيف !
يوفر لجميع أفراد العائلة الواحدة ( حاجياتها )
إذا كان هناك عدل أصلاً …
ففي الصيف يقوم البعض منّا بالفحص الشامل لسيارته قبل السفر …
والبعض الآخر يقوم بتحليل شامل لدمه بعد العودة !
في الصيف نتفاجأ كثيراً بالأخبار الحزينة !
ولا أدري لِمَ ؟
وفي الصيف تكثر الأخطاء
وتقلّ مكانة الأحباب
الذين جعلوا من السفر
أكبر الأمنيات
وأجمل الهوايات …
قدّموه على كافة أشغالهم
وجعلوه على حساب
أهل بيوتهم !
وكأنهم في حضرة الصيف
( بأربع ) من العيون
وبثلاثة أضعافها من الآذان !
وياليتهم يسيرون على الخطّ المُستقيم …
فكثير ماينحرفون !
ولوبيدي لأشرت على بعض الأشخاص المسافرين بتعصيب العينين !
أو على الأقل أمرت ببناء حديقة على أسطح منازلهم
مكوّنة من رشاشات للمياه
وغرس أخضر كلّه
( رياحين ) …
وربة ذلك البيت اللاعبة لدور ( الوجه الحسن ) !
فهذا في نظري
أسرع تغيير في درجة حرارة المدن السعودية الحارّة التي يسكنونها …
وكأنهم في
( كان ) الفرنسية !
وأنا هنا لا أخاف عليهم
من تساقط الثلوج ولا من قُطّاع الطُرق ولا من حدوث الزلازل والبراكين !
بل الخوف كل الخوف
من الأماكن التي يجوبونها بحثاً عن لحوم النساء وكاسات الخمور !
تسألهم أين وجهة السفر ؟
فيجيبون بأنهم يُفتّشون عن عجائب الدنيا السبع !
متناسين بأنهم ( ثامن ) تلك العجائب وأضحوكة البلدان !
يُغرِقون أنفسهم في مستنقعات الرذيلة …
ويحكمون على أنفسهم بالإعدام !
شعَرهم مُبيضّ
وزبائنهم بالجُملة
ومن أسرارهم ما خُفي …
لايعرفون النوم
ولا رُكن الصلاة ولا الصوم !
ملامحهم ( شنب )
وعقولهم ( تنك ) !
ومشاويرهم مرمطة …
تبدأ من منتصف الليل
وتنتهي بنباح الكلاب !
وفي الأخير ….
ليتهم يعرفون ماتحقق لهم في سفرهم من ( حصاد ) .

[email][email protected][/email]
شارك الخبر |

شاهد أيضاً

الأساس في العلاقات الإنسانية

بقلم : عدنان عبد الله مكي من المتعارف عليه في العلاقات الإنسانية أن هناك قاعدة …